مقالات

سيقولون إنها وصفة جاهزة للتخلي عن القرآن، وجوابي بل هو السبيل الوحيد لدرء تعارض العقل والنقل، إنها العودة إلى ما انتهجته الدول الإسلامية الناجحة كلها خلال التاريخ، قبل قيام الحركات السلفية الظواهرية
وعلى النخب المُفكرة أن تتصالح مع فكرة أن دراسة الحالة الطائفية وسُبل الخروج منها في سورية ليست عيبًا بل أصبحت ضرورة، وأن السنّة هم عماد هذا البيت وبنهضتهم تنهض سورية كدولة وطنية.
لم يكن يهود سورية والعراق والمغرب وتونس ومصر قبل أربعينات القرن العشرين صهيونيين، بل كانوا عربًا، يعيشون في أوطان لهم، فحي الأمين في دمشق، (حي اليهود) سابقًا، له ما يماثله في أكثر من مدينة عربية. والسؤال الأهم، الذي حجبته ضوضاء الصراع العربي – الصهيوني الصاخبة، ولم تتسع الأيديولوجيتان: القومية والإسلامية؛ لأن يكون سؤلًا مفكرًا فيه، هو: لماذا هاجر هؤلاء اليهود العرب إلى دولة إسرائيل الناشئة، وأصبحوا صهيونيين معادين عداءً مطلقًا للعروبة؟!
دعوات الخارجية التركية العراق وتركيا لتهدئة التوتر بين البلدين على خلفية التصريحات المتبادلة حول موضوع تحرير الموصل، وخشية تركيا من الانعكاسات السلبية لتدخل حزب العمال الكردستاني، ومليشيا الحشد الشعبي في عملية تحرير المدينة.
قبل أيام، ظهر أبو محمد الجولاني، زعيم جبهة "فتح الشام" ("النصرة" سابقًا)، في قناة "الجزيرة" ليتحدث عن الوضع في سورية، والاتفاق الروسي - الأميركي، وعن مواقف جبهته. وكان بارزًا تأكيده -في هذه المقابلة- مظلومية أهل "السنّة"، وتاليًا توصيف الصراع الجاري بأنه صراع ضد أهل "السنّة" في الشام،
عدد من المثقفين العلويين، المؤيدين لسلطة بشار الأسد -وهم كثر- يكرِرُون، مداورة أو مباشرة، اتهامهم لكل من يشير إلى الطبيعة الطائفية للنظام، بالسلفية والوهابية وترويج الإرهاب، ويقدمون أنفسهم روادًا للعلمانية، والسلم الأهلي، ورفض العنف، ويعدون كل اقتراب من وصف النظام، كما هو في حقيقته وبنيته وممارساته
حزب الله اللبناني يُستنزف في سورية، وحاضنته الشعبية تخسر كثيرًا من أبنائها. هل تتراجع الحاضنة عن تأييده؟ هل يخسر الحزب كل ما بناه في السنوات الماضية في وجدان اللبناني والعربي؟.