درج استخدام هذا المصطلح مترافقًا مع كلمة صاروخ، ليقال (صاروخ بالستي)، ويشير إلى الصاروخ "بعيد المدى"، وكلمة (ballistic) باللغة الإنكليزية هي مجموعة الأحرف الأولى لعدة كلمات، جُمعت لتكون اختصارًا لها
إن الانتقال من الحروب الداخلية والنزاعات المسلحة في دولة ما، ومن عمليات الاضطهاد والقمع التي تمارسها نظم سياسية بحق مواطني الدولة وشرائح المجتمع المختلفة، إلى مرحلة سياسية وإدارية جديدة، يتطلب العمل على تحقيق العدالة الانتقالية
اشتُق مفهوم الوطنية لاحقًا من اصطلاح الوطن، وهي تتضمن الانتماء إلى ما يُميز الأمة في هويتها التي شكلتها بعناصرها المتعددة: الجغرافيا والثقافة والتاريخ وكافة البنى والمؤسسات والنظم التي ترتكز عليها، والسمات التي تختص بها، اقتصاديًا واجتماعيًا وفكريًا
إن هذه الثقافة الخطيرة التي أصبحت سائدة، تهدد القيم المجتمعية، وتطرد الكفاءات، وتعيد عقارب الساعة إلى الوراء في كل مناحي الحياة، كونها ثقافة مدمرة وتستبيح كل شيء لأجل شخص، فتُعمي البصيرة وتفلت العنان لكل من يستسهل الاستخفاف بطاقات البشر
عرّفتها قواميس اللغة بأنها كـ (اسم) تعني "التصرُّف بالظَّرْف"، لكنها كـ (فعل) تعني للرجال أنه "ادّعى أَكثر مما عنده"، وللنساء "أَظْهَرَتْ تَبَخْتُرًا وَتَعالِيًا"، ومع الزمن؛ أصبح استخدامها الشائع بشكل عام هو التشاطر والتذاكي والتصنّع، وما إلى ذلك من أوصاف
الإشهار هو التعريف بفكرة أو منتج أو عمل أو مؤسسة أو نشاط اقتصادي أو اجتماعي أو سياسي أو رياضي أو غير ذلك، وتسويقه من الخاص إلى العام، باستخدام الوسائل المتاحة للتعريف به وإبرازه؛ بغية إقناع المتلقي بأهمية ما يُقدم له
الـ (معلوماتية) هي ترجمة لمصطلح ((Informatics، وهي مفهوم حديث، تم اشتقاقه من كلمة معلومات ((Information، مع كلمة (أوتوماتيك)، وبدأ استخدامه في ستينيات القران الماضي، ويقصد به مجمل البيانات الأساسية التي يتم إدخالها إلى الحاسوب، من أحرف وكلمات وخطوط وصور وأرقام وأصوات ورسوم هندسية ومعادلات رياضية وغيرها، تمت معالجتها لتصبح بحد ذاتها معلومة أو نتيجة
بدأ استخدام مفهوم "نوستالجيا" في القرن السادس عشر، كحالة وصفية تعبّر عن اشتياق الأفراد إلى وطنهم وأسرهم، أو المريض إلى بيته ورغبته في العودة إليه، مع خشيته من عدم تمكنه من ذلك نهائيًا
مفهوم "المجتمع المدني" هو من مفاهيم علم الاجتماع التي ما يزال تعريفها غير محدد بدقة، ولكن من سياق استعماله؛ يمكن فهم الغاية منه، فقد استخدم في منتصف القرن السابع عشر، في أوروبا في وجه أنظمة الاستبداد الشمولية، وضد سلطة الكنيسة والإقطاع
عملية متحركة قدمًا، تهدف إلى الانتقال من حالة معينة، إلى حالة أفضل منها، وترتكز بشكل أساسي على تسخير كافة الطاقات المتاحة، واستثمارها بأفضل الطرق، للارتقاء بالمجتمع في كافة الميادين الإنتاجية والخدمية، بغية تحسين الظروف الحياتية للسكان