مفهوم "المجتمع المدني" هو من مفاهيم علم الاجتماع التي ما يزال تعريفها غير محدد بدقة، ولكن من سياق استعماله؛ يمكن فهم الغاية منه، فقد استخدم في منتصف القرن السابع عشر، في أوروبا في وجه أنظمة الاستبداد الشمولية، وضد سلطة الكنيسة والإقطاع
عملية متحركة قدمًا، تهدف إلى الانتقال من حالة معينة، إلى حالة أفضل منها، وترتكز بشكل أساسي على تسخير كافة الطاقات المتاحة، واستثمارها بأفضل الطرق، للارتقاء بالمجتمع في كافة الميادين الإنتاجية والخدمية، بغية تحسين الظروف الحياتية للسكان
تعود الكلمة إلى اللغة اللاتينية، وأساسها من كلمة (Genus)، وتدلّ على نوع الجنس ذكرًا أو أنثى، ثم تطور استعمالها في اللغة الإنكليزية؛ لتصبح (Gender)، ولتدل على تمييز الوظيفة الاجتماعية للشخص
وفق (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)، اللاجئ هو "شخص يوجد خارج بلد جنسيته أو بلد إقامته المعتادة، بسبب خوفٍ له ما يبرره من التعرض للاضطهاد بسبب العنصر، أو الدين، أو القومية، أو الانتماء إلى طائفة اجتماعية معينة، أو إلى رأي سياسي، ولا يستطيع بسبب ذلك الخوف، أو لا يريد أن يستظل/ تستظل بحماية ذلك البلد أو العودة إليه، خشية التعرض للاضطهاد".
مصطلح سياسي جاء من كلمة (بولشفيك) الروسية، التي تعني باللغة الروسية (الأكثرية)، حيث استعملت في مطلع القرن الماضي، للإشارة إلى أتباع فلاديمير إيليتش أوليانوف (لينين).
إن تقويم الأفكار أو الأعمال أو الأحداث، وقبولها أو رفضها، بناء على النظرة إلى أصحابها، والمزج بين رأينا بالشخص أو الكيان وما ينجزه أو يقدّمه، هو ما يطلق عليه (الشخصنة)، وهو مصطلح يندرج ضمن مفاهيم علم الاجتماع وبقية العلوم الإنسانية.
مصطلح يوناني مشتق من كلمة (logiké) ويعني (النطق) أو (اللفظ)، ويراد به الدلالة على العقل الذي يحاكم المعطيات، من خلال البحث والتحليل والاستدلال والتفكير، وهو فرع من فروع الفلسفة، يستند إلى قواعد وطرق تفكير عقل الإنسان، وأطلق عليه الفارابي (رئيس العلوم).
حركة فنية وأدبية، سخرت من الواقع ورفضته، واستهزأت بكل القوانين والمذاهب الفكرية السائدة، ومن أداء المؤسسات والمفاهيم الناظمة لها، ورأت أن هدم كل ما هو قائم ومتوافق عليه في المجتمعات، من علوم وعقائد وفلسفات ونظريات، يسهم في خلق حالة جديدة، لا قيود لها ولا حدود.
يُعدّ الإنسان أهم رأس مال في موارد أي مشروع، أو كيان، أو دولة، وتُعرف الموارد البشرية، بأنها مجموعة أشخاص يشكلون حلقات عمل متفاعلة إيجابيًا، ولديهم الرغبة والقدرة، على تنفيذ المهمات بنجاح وفاعلية وانسجام، ويستطيعون تسخير الأدوات المتاحة بكفاءة عالية، للوصول إلى أفضل النتائج.
أخذ هذا المصطلح طريقه إلى التداول، مع نهاية القرن التاسع عشر، واستُعمل بغرض سياسي للإشارة إلى المنطقة الجغرافية الممتدة على بقايا ما كان يطلق عليه الشرق الأدنى، بالنسبة للأوربيين، وصولًا إلى حدود الشرق الأقصى، وهي عمليًا تمتد على أجزاء واسعة من قارة آسيا وبعض الأجزاء الشرقية من أفريقيا، وقليل من قارة أوروبا، وذلك بحسب تمدد أو تقلص الرغبة الدولية، في تحديد خرائطه.