ما زال الأمل يحدو السوريين، في أن تكون المعلومات عن مقتل الأب باولو غير دقيقة، وهم ينتظرون لحظة انبثاق فجر حريته، ينتظرون أن يأتي إليهم من مقر اعتقاله، يبتسم كعادته، وهو يشعل معهم شموع ميلاد عهد جديد، في وطن سوري حر
ما أحوجنا اليوم، وسورية تعيش مخاضًا عسيرًا، إلى استحضار فكر الشهبندر وروح مبادئه في التسامح ونبذ التطرف، وحلمه في بناء سورية، وفق منظورٍ علماني ليبرالي، بعيدًا من التعصب بكافة أشكاله
تلقى جسده المتعطش للحرية أولى رصاصات القتلة في ذلك اليوم، ليرتفع هتاف رفاقه أمام الجامع العمري، بصوت دوّن الحقيقة، كما هي، بلا لبس بالكلمات: "يلي بيقتل شعبوا خاين"
الدكتور مأمون شفيق الكزبري، حقوقي وسياسي سوري، من مواليد دمشق 1914، لأسرة ميسورة الحال ومحبة للعلم، هيّأت له أسباب تحصيله ومتابعته، أنهى مرحلة تعليمه الابتدائي والثانوي في مدرسة (الإخوان المريميين)
عمر بن شافع أبو ريشة، شاعر وسياسي سوري، من مواليد 1910 في مدينة منبج الواقعة شمال شرق مدينة حلب، شغل والده شافع منصب (قائم مقام) طرابلس في لبنان والخليل في فلسطين، ومن ثم منبج، وجاء لقب "أبو ريشة"، بعد أن منحت السلطة العثمانية جدّه، ريشة توضع على العمامة، تدل على أنه "كريم الجوهر"، فأصبح لقبهم "أبو ريشة"
انطلقت ثورة حماة بقيادة فوزي القاوقجي، في تشرين الأول/ أكتوبر 1925، لتخفيف الضغط عن ثورة جبل العرب بقيادة سلطان الأطرش، وقد اعتُبرت امتدادًا لها، وكان الشواف أحد رجالها
الشهيد مأمون سعيد نوفل: مخرج سينمائي من مواليد 1970، في بلدة (عمرة) شمال شرق مدينة (شهبا) في محافظة السويداء، من أسرة مكافحة. استشهد والده في حرب تشرين في الجولان عام 1973، تاركًا خمسة أولاد في دائرة اليتم
شكور التبان (أبو ناصر)، من مواليد العشارة/ البوكمال، 1940 درس هناك، ثم كان معلمًا في مدينة البوكمال، كان مثالًا للأخلاق والقيم الإنسانية، مربيًا فاضلًا يشهد له في ذلك كل من عرفه
توفيت المعارضة السورية أسماء الفيصل، زوجة السياسي رياض الترك في كندا، يوم أمس الأحد 7 كانون الثاني/ يناير، بعد صراعٍ مع المرض، وقد نعَتها اللجنة المركزية لحزب الشعب الديمقراطي السوري، (الشيوعي السوري) سابقًا
ممدوح صبري عدوان، كاتب وشاعر ومترجم سوري، تلقى تعليمه الأولي في مدارس مدينة مصياف، وبعد حصوله على الشهادة الثانوية، درس اللغة الإنكليزية في جامعة دمشق