مما لا شك فيه أن الحروب غنية بالمواد والأحداث الدسمة الصالحة للتناول في مجال الكتابة الإبداعية، كما أنها من هذا الباب عامل مهم لغزارة النتاج الأدبي
لطالما تكرر من بين عدة مصطلحات تقسيمية، ضمن الثورة السورية، والصراع الذي أشعلته الدول المتصارعة على سورية، مصطلحٌ أطلق منذ قرابة عام: "شرق النهر وغرب النهر"
أرسى الذهن الدعائمَ الأولى للتفكير، وأنشأ مركبات منطقية، وتفهّم بعض القضايا المنطقية الأساسية، لقد تأسس الكيان لدى الإنسان باعتباره الإنسان وعقله بالتحديد صورةَ العقل الكوني، ولقد أصبح لديه حكاية يرويها عن أصل الوجود وعن نفسه، وأكثر ما يميز تلك الحكاية هو علاقة التوالد
بداية، لسنا بصدد التقليل من شأن أي جهد كان، وكائنًا من يكون صاحبه، زميلًا في مهنة المتاعب أو أي شخص آخر، بل بالعكس تمامًا، لا بدّ من توجيه الشكر له وتشجيعه ودعمه، ولا سيّما إن كان هذا الجهد، منطلقًا من دافع غيرة على مصلحة الوطن وتاريخه ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا
هل تفاجأت أميركا بوجود إيران؟ ولماذا يجب علينا أن نقتنع بأن "إسرائيل" أيضًا -وهي التي كثفت ضرباتها للنظام والقواعد الإيرانية- تفاجأت بالوجود الإيراني؟ أين تقف الحقيقة؟
ما هي الآليات التي يصبح بمقتضاها الفكر واقعًا، في ظل التناقض الصارخ، بين ما تمثله التجربة من خبرة يمكن بواسطتها تحليلها تحليلًا منطقيًا، وبين مصادرة تلك المعرفة التجريبية أو توقيفها لحساب المعتقد ذي المنشأ النفسي؟
عندما بلغت الثورة المسلحة أوجها، وتحررت أجزاء واسعة من الأرض السورية، واستنزف النظام بعض القطاعات المؤيدة، وعوّض هذا الاستنزاف والتشققات التي أنهكته منذ بداية الثورة
من القضايا الأساسية التي يواجهها العلم، في أيامنا هذه، قضية تحدي الخرافة، في جميع مستوياتها التاريخية والاجتماعية والمنهجية، والتي يمكن لأي مراقب لحركة تطور المجتمعات ملاحظتها، في سياقات فكرية واجتماعية شتى
ترتدي القوى في العالم الطبيعي البدائي هالاتٍ سحرية أخّاذة، وهي فائقة في إنجازاتها، حاضرة بكيانها الطقسي على الدوام، لدى البدائي، ووجودها بهذا المعنى هو وجود بالفعل
تخطت عمليات نظام الأسد والميليشيات المساندة له، على حي جوبر الدمشقي وعين ترما، شهرَها السادس، وسط استخدام سياسة الأرض المحروقة، بقصف عنيف ممنهج، بكافة أنواع المدافع، وصواريخ أرض-أرض قصيرة المدى، وخراطيم الـ TNT في محاولات عديدة من قوات النظام