من القضايا الأساسية التي يواجهها العلم، في أيامنا هذه، قضية تحدي الخرافة، في جميع مستوياتها التاريخية والاجتماعية والمنهجية، والتي يمكن لأي مراقب لحركة تطور المجتمعات ملاحظتها، في سياقات فكرية واجتماعية شتى
ترتدي القوى في العالم الطبيعي البدائي هالاتٍ سحرية أخّاذة، وهي فائقة في إنجازاتها، حاضرة بكيانها الطقسي على الدوام، لدى البدائي، ووجودها بهذا المعنى هو وجود بالفعل
تخطت عمليات نظام الأسد والميليشيات المساندة له، على حي جوبر الدمشقي وعين ترما، شهرَها السادس، وسط استخدام سياسة الأرض المحروقة، بقصف عنيف ممنهج، بكافة أنواع المدافع، وصواريخ أرض-أرض قصيرة المدى، وخراطيم الـ TNT في محاولات عديدة من قوات النظام
أذكر ذلك اليوم الذي مزقت فيه دفاتري، أمام الجنود، وأقسمت باكيًا إني لن أعود. لن أرتكب الخطايا مرةً أخرى، لن أكتب عن الغروب ومرافئ الحنين، وعن عتمة الزنزانات وعفونة الأرصفة..
الرصاص عاشق ينتظر اللقاء، والمجزرة في كلّ مرة تطرق بابنا.. تباغتنا، لم نحضر الأكفان بعد، ولا القهوة المرة، ولم يبق في المدامع ما يدل على مرور غبار الحرب بقربنا
العقل العَلوي السلطوي هو تعبير أكثر دقة -باعتقادي- من مصطلح العَلوية السياسية، فالعَلويون في السلة اليوم لم يُمارسوا السياسة في سورية يومًا واحدًا، وإنما مارسوا السلطة منذ خمسين عامًا
تحيط ضبابية كبيرة باتفاق التهدئة في الغوطة الشرقية؛ إذ إن الجهات القائمة عليه غير معلومة، وكذلك البنود الحقيقية المتفق عليها، إضافة إلى عدم وجود (فيلق الرحمن)، وهو الفاعل في معظم مناطق الغوطة الشرقية، كموقع أو مشارك فيه،
في قلبي حكاية.. أو حكايتان كان يا ما لم يكن موقدة نار باردة هجرها قوم دافئون جدران تفنن الزمان بتصدعات وجوهها كرسي أو ثلاثة.. لم أعد أذكر.. ربما أكثر وزاوية محشوة بطيف طفل صغير يتيم
أغلب ديكتاتوري القرن العشرين كانوا يفضلون تناول وجبات تقليدية في بلدانهم، بعضهم كان نباتيًا وبعضهم كان يفضل اللحوم، بيد أن بعضهم كان يتغذى على لحوم البشر.
منذ ما يقارب الشهر حتى اليوم، ما تزال قوات النظام السوري والميليشيات الأجنبية المساندة لها مستمرةً في حملتها العسكرية في الغوطة الشرقية على حي جوبر الدمشقي وعين ترما،