تحيط ضبابية كبيرة باتفاق التهدئة في الغوطة الشرقية؛ إذ إن الجهات القائمة عليه غير معلومة، وكذلك البنود الحقيقية المتفق عليها، إضافة إلى عدم وجود (فيلق الرحمن)، وهو الفاعل في معظم مناطق الغوطة الشرقية، كموقع أو مشارك فيه،
في قلبي حكاية.. أو حكايتان كان يا ما لم يكن موقدة نار باردة هجرها قوم دافئون جدران تفنن الزمان بتصدعات وجوهها كرسي أو ثلاثة.. لم أعد أذكر.. ربما أكثر وزاوية محشوة بطيف طفل صغير يتيم
أغلب ديكتاتوري القرن العشرين كانوا يفضلون تناول وجبات تقليدية في بلدانهم، بعضهم كان نباتيًا وبعضهم كان يفضل اللحوم، بيد أن بعضهم كان يتغذى على لحوم البشر.
منذ ما يقارب الشهر حتى اليوم، ما تزال قوات النظام السوري والميليشيات الأجنبية المساندة لها مستمرةً في حملتها العسكرية في الغوطة الشرقية على حي جوبر الدمشقي وعين ترما،
استبقاء التجربة التاريخية للكتابة الأدبية دون تفكيكها المستمر، ونفي مدلولاتها وإعادة صياغتها من جديد، كمن يؤمن بالموت كنهاية للطريق، والكتابة الأدبية لم تكن يومًا إلّا لروّاد تجربة الخلود، المُدلّهين بعشق الحياة، كمن يريد لها أن تُعاد مع كلّ قراءة جديدة لنصٍ ما.
يدفع المدنيون داخل الغوطة الشرقية الثمنَ الأكبر؛ بفعل استمرار عمليات القصف الممنهج على مثلث (عين ترما/ زملكا/ جوبر)،
كتبتُ، على وسائط التواصل الاجتماعي، كلمةَ ترحيب بمدنيين هُجِّروا ونَزحوا من حمص/ الوعر، ورجعوا إليها، قائلًا: لقد بكينا عند مغادرتكم وتوديعكم حرصًا وخوفًا عليكم وعلى حمص، وبكينا عند عودتكم ترحيبًا وفرحًا بكم، وتمنينا الخير للإخوة الذين في مناطق النزوح والهجرة
نتيجة للحصار الشديد الذي فرضه نظام الأسد على الغوطة الشرقية، سنوات عدة، فقدت الغوطة معظمَ الموارد الأساسية اللازمة لحياة الإنسان اليومية، ولا سيما مادة الوقود
يعيش السوريون النازحون، داخل الأراضي السورية، أوضاعًا معيشية صعبة، وتصل هذه الصعوبات إلى حد المعاناة والحرمان من أبسط شروط العيش الكريم، على مختلف الأصعدة في المناطق المحاصرة، ويعاني الأطفال في سن التعليم الأساسي من حرمان كبير، حيث تتضاءل الإمكانات في تأمين ظروف تعليمية بحدها الأدنى.
تقع الغوطة الشرقية جنوب سورية، حيث يحدها من الجنوب والشرق العاصمة دمشق، ومن الشمال جبال القلمون، ومن الشرق البادية السورية. وتشتهر بالزراعة وبتربية المواشي وبالحرف اليدوية، وهي ذات تربة خصبة وطقس معتدل وجو نقي.