نبدأ بالضحايا، كالمعتاد، فقد رصدنا سقوط 751 قتيلًا هذه المدة (الثلث الأخير من تشرين الأول/ أكتوبر) نسبة المدنيين منهم 33 بالمئة، من الرجال معظمهم، أما نسبة القتلى من الأطفال والنساء فكانت متدنية جدًا، 3 بالمئة من القتلى من الأطفال، و2 بالمئة من النساء
يُعدّ الصراع العربي- الإسرائيلي الذي بدأ في أوائل القرن الماضي واحدًا من أعقد الصراعات التي شهدها العالم في التاريخ الحديث والمعاصر. وكان قيام دولة “إسرائيل” في 15 أيار/ مايو 1948
شخصًا قتلوا من جراء الحرب والعنف في سورية هذه المدة (الثلث الثاني من أكتوبر)، وفي التفاصيل نجد ارتفاعًا في نسبة القتلى من العسكريين (78 بالمئة)، وانخفاضَ نسبة القتلى من المدنيين (22 بالمئة)، منهم 35 طفلًا و19 امرأة. وهي أرقام منخفضة قياسًا بالمُدد السابقة، وقياسًا بالمعدل العام
مرّ عامان كاملان على بدء التدخل العسكري الروسي المباشر في سورية، والذي كان هدفه المُعلن ضبط الوضع العسكري والتمهيد للعملية السياسية، وطبعًا "محاربة الإرهاب"
نبدأ بالضحايا، فقد رصدنا في هذه الأيام العشرة مقتل 643 شخصًا، وعلى الأغلب فإن العدد الفعلي أعلى من ذلك بكثير. من بين القتلى 341 مدنيًا (53 بالمئة) بينهم 75 طفلًا (12 بالمئة) و85 سيدة (13 بالمئة).
ما جرى في كردستان العراق وكتالونيا الإسبانية يتعلق بتصادم مبدأين مرجعيين أساسيين في العقل السياسي الحديث: حق تقرير المصير للقوميات لتشكيل دولة تُعبّر عن هويتها، ومبدأ سيادة الدولة الذي يضمن وحدتها الإقليمية ضمن حدودها المعترف بها دوليًا. وعلى الرغم من البعد الجغرافي واختلاف أسباب الانفصال ونوازعه في كلا المنطقتين، إلا أن تزامنهما جعل نزعة الانفصال تبدو كأنها ظاهرة عالمية تستيقظ من جديد. ويبدو أن جوهر الموضوع واحد، وهو ضغط العولمة على نموذج الدولة الوطنية من دون أن تقدم بديلًا لهذا النموذج سوى الانفصال.
نبدأ مثل المعتاد بملف الضحايا حيث استطعنا رصد 1686 ضحية سقطوا هذا الشهر، بمعدل 56 ضحية في اليوم الواحد، نصفهم تقريبًا من المدنيين (814 مدنيًّا) منهم 192 طفلًا (11 بالمئة) و152 امرأة (9 بالمئة) و470 رجل (28 بالمئة).
انتهت الجولة السادسة من مسيرة أستانا بعد اجتماعات استمرت يومي 14 و15 أيلول/ سبتمبر 2017، بالإعلان عن التوافق بين الدول الضامنة الثلاث، روسيا وتركيا وإيران، على ضمّ إدلب إلى مناطق خفض التصعيد الثلاث السابقة لها، لكن من دون تفصيلات تقنية عن آلية المراقبة سوى الخطوط العامة والخرائط التي اتفقت عليها الأطراف الثلاثة في اجتماعات أنقرة التي جرت في 8 و9 أيلول/ سبتمبر ولم تُعلن على الملأ
ملف الضحايا كان ثقيلًا هذه المدة (الثلث الأخير من أيلول)، فقد رصدنا سقوط 766 قتيلًا، على الرغم من إهمالنا أعدادًا أخرى لم نستطع التأكد منها. كانت نسبة المدنيين منهم 48 بالمئة، والعسكريين 52 بالمئة.
مؤخرًا، تناوب مسؤولون غربيون وعرب، على إطلاق تصريحات تتحدث عن القبول ببقاء رأس النظام السوري، بشار الأسد، خلال المرحلة الانتقالية، وكذلك القبول بترشّحه لفترة رئاسية جديدة بعد انتهاء هذه المرحلة، ما فسّره البعض على أنه تغيّر دولي و"واقعية سياسية" تُحاول بعض الدول فرضها على المعارضة السورية، لخفض سقف مطالبها وتقديم التنازلات.