في عالم الدول على وجه الخصوص لكل دولة استراتيجيتها، هجومية كانت أم دفاعية، واسعة أم محدودة، واضحة وعلنية أم خفية وضبابية، إلى كثير من التوصيفات في هذا المقام، تُحدّدها قدرات الدولة المعنية ونظرتها إلى نفسها وإلى الأهداف التي تتوخاها لتحقيق مصالحها البعيدة منها والقريبة
قتيلًا سقطوا خلال الأيام العشرة الأولى من هذا الشهر، معظمهم من العسكريين (69 بالمئة)، أما نسبة القتلى من النساء فكانت منخفضة نسبيًا (3 بالمئة)، أما نسبة الأطفال فمرتفعة نسبيًا (8 بالمئة)
1924 قتيلًا سقطوا هذا الشهر بسبب الحرب في سورية وعليها، 37 بالمئة منهم من المدنيين، أما نسبة القتلى من النساء فبلغت 6 بالمئة، ومن الأطفال 7 بالمئة، وهذه النسب ضمن المعدل العام
خلال قمة حلف (الناتو)، في 25 أيار/ مايو الماضي، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخطر الروسي، إلى جانب الإرهاب والهجرة غير الشرعية، التهديدات الرئيسة التي يواجهها الحلف
نبدأ بالضحايا، كالمعتاد، فقد رصدنا سقوط 751 قتيلًا هذه المدة (الثلث الأخير من تشرين الأول/ أكتوبر) نسبة المدنيين منهم 33 بالمئة، من الرجال معظمهم، أما نسبة القتلى من الأطفال والنساء فكانت متدنية جدًا، 3 بالمئة من القتلى من الأطفال، و2 بالمئة من النساء
يُعدّ الصراع العربي- الإسرائيلي الذي بدأ في أوائل القرن الماضي واحدًا من أعقد الصراعات التي شهدها العالم في التاريخ الحديث والمعاصر. وكان قيام دولة “إسرائيل” في 15 أيار/ مايو 1948
شخصًا قتلوا من جراء الحرب والعنف في سورية هذه المدة (الثلث الثاني من أكتوبر)، وفي التفاصيل نجد ارتفاعًا في نسبة القتلى من العسكريين (78 بالمئة)، وانخفاضَ نسبة القتلى من المدنيين (22 بالمئة)، منهم 35 طفلًا و19 امرأة. وهي أرقام منخفضة قياسًا بالمُدد السابقة، وقياسًا بالمعدل العام
مرّ عامان كاملان على بدء التدخل العسكري الروسي المباشر في سورية، والذي كان هدفه المُعلن ضبط الوضع العسكري والتمهيد للعملية السياسية، وطبعًا "محاربة الإرهاب"
نبدأ بالضحايا، فقد رصدنا في هذه الأيام العشرة مقتل 643 شخصًا، وعلى الأغلب فإن العدد الفعلي أعلى من ذلك بكثير. من بين القتلى 341 مدنيًا (53 بالمئة) بينهم 75 طفلًا (12 بالمئة) و85 سيدة (13 بالمئة).
ما جرى في كردستان العراق وكتالونيا الإسبانية يتعلق بتصادم مبدأين مرجعيين أساسيين في العقل السياسي الحديث: حق تقرير المصير للقوميات لتشكيل دولة تُعبّر عن هويتها، ومبدأ سيادة الدولة الذي يضمن وحدتها الإقليمية ضمن حدودها المعترف بها دوليًا. وعلى الرغم من البعد الجغرافي واختلاف أسباب الانفصال ونوازعه في كلا المنطقتين، إلا أن تزامنهما جعل نزعة الانفصال تبدو كأنها ظاهرة عالمية تستيقظ من جديد. ويبدو أن جوهر الموضوع واحد، وهو ضغط العولمة على نموذج الدولة الوطنية من دون أن تقدم بديلًا لهذا النموذج سوى الانفصال.