مع العملية العسكرية التركية في عفرين، تدخل المسألة السورية طورًا جديدًا، تتقاطع فيه حسابات وإرادات إقليمية ودولية، وتتبدى مشروعات وصفقات كبرى، تدخل في صميم مستقبل المشرق العربي لعقود طويلة مقبلة. وفي قراءة متأنية للمشهد السوري الراهن، نجد أن جميع الدلائل تؤكد أن العملية العسكرية تأتي بغية وأد حلم أكراد سورية في تأسيس كيان مستقل أو على أقل تقدير الحصول على حكم ذاتي واسع النطاق في إطار الدولة السورية، قد يهدد مستقبلًا ما تسميه تركيا أمنها القومي.
لم يعد تحيزًا أو محض رغبة الحكم على مؤتمر سوتشي الذي عقد في 30 كانون الثاني/ يناير الفائت بالفشل، وأنه شكل ضربة مؤلمة لمحاولة الروس بتصدر المشهد وتقديم حل، أو وضع الصراع الدامي الذي تشهده سورية منذ سبع سنوات على سكة الحل
حصيلة ثقيلة من القتلى تم توثيقها هذه المدّة (من 1 إلى 10 شباط/ فبراير)، فقد سقط على التراب السوري 760 شخصًا بين مدني وعسكري، كانت نسبة المدنيين منهم 54 بالمئة (410 قتلى)، وهي النسبة الأعلى على الإطلاق منذ أشهر عدة
في 14 كانون الثاني/ يناير 2018، أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أنه يعمل، مع فصائل سورية حليفة له، على تشكيل قوة عسكرية في سورية قوامها 30 ألف مقاتل، أكثر من نصفهم من الأكراد، من ميليشيات (قوات سورية الديمقراطية- قسد)، لتنتشر على طول الشريط الحدودي مع تركيا شمالًا، وعلى الحدود العراقية إلى الجهة الشرقية الجنوبية وبموازاة نهر الفرات، وأشار إلى أن عملية تطويع وتجنيد النصف الآخر قائمة على قدم وساق
لا يختلف الحراك الشعبي في إيران عن كثير من الحراكات الشعبية التي شهدتها عدة دول عربية منذ عام 2011، بل ربما يتطابق معها؛ حيث بدأ تعبيرًا عن استياء من أوضاع اقتصادية واجتماعية ضاغطة، ثم اكتسب طابعًا سياسيًا بفعل التراكم الذي استمر لعقود قبله.
1982 شخصًا قضوا هذا الشهر على الأراضي السورية، بحسب ما استطعنا رصده، 33 بالمئة منهم من المدنيين (652 قتيلًا)، منهم 166 طفلًا يشكلون حوالى 25 بالمئة من القتلى المدنيين، و123 امرأة يشكلون حوالى 19 بالمئة من القتلى المدنيين
يبدو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما زال يحمل في رأسه من إرثه الشيوعي السوفياتي القديم مقولة فلاديمير لينين "الحركة كل شيء- النظرية لا شيء"، لذلك يُكثر من الحركة التي لم تُكسبه حتى الآن سوى "تعب الرجلين"، ونحن نرى سياسته في سورية تنتقل من مؤتمر إلى مؤتمر، من موسكو إلى "حميميم" إلى أستانا،
578 قتيلًا سقطوا على أرض الوطن هذه المدة، 97 بالمئة منهم من المقاتلين و21 بالمئة من المدنيين (122 قتيلًا). وسقط من الأطفال وحدهم 36 طفلًا يشكلون بحدود 30 بالمئة من مجموع القتلى المدنيين إلى مجموع المدنيين، أما من النساء فسقطت 20 امرأة نسبتهن 16 بالمئة إلى القتلى المدنيين
لم تشهد العلاقات الأميركية– التركية هذا القدر من التوتر منذ خمسة عشر عامًا، عندما رفض البرلمان التركي تحويل الأراضي والقواعد التركية إلى نقاط انطلاق للغزو الأميركي للعراق عام 2003
652 قتيلًا سقطوا على الأرض السورية هذه المدة، 42 بالمئة منهم من المدنيين، 30 بالمئة منهم (من المدنيين) من الأطفال، وهذه نسبة عالية جدًا قياسا بالمعدل العام، و21.4 بالمئة منهم من النساء، وهي أيضًا نسبة عالية جدًّا قياسًا بالمعدل.