الفهرس أولًا: مقدمة ثانيًا: في الشكل والمضمون ثالثً…
الفهرس أولًا: مقدمة ثانيًا: في العملية الانتخابية العر…
نبدأ كعادتنا بالضحايا، فقد رصدنا سقوط 471 قتيلًا هذه المدة على الأرض السورية، لكن المريح أن المدنيين لا يشكلون سوى 13 بالمئة من هذا الرقم (62 قتيلًا)، أي بمعدل ستة قتلى مدنيين يوميًا، وهو معدل منخفض قياسًا بعمر الثورة كله. نسبة الأطفال من القتلى المدنيين 13 بالمئة (8 قتلى)، والنساء حوالى 14 بالمئة (9 قتلى) وهما أيضًا معدلان منخفضان، إذن يمكن القول إن هذه المدة تتميز بانخفاض معدلات قتل المدنيين انخفاضًا كبيرًا.
كان اندلاع ثورات الربيع العربي من أهم مؤشرات الحالة السيئة التي وصل إليها واقع البلدان العربية، إلى درجة بدا فيها العرب وكأنهم يجدِّفون ضد حركة التاريخ، وفي المجالات كافة. حدث ذلك بعد فشل محاولات التنوير، المدنية والدينية، في النصف الأول من القرن العشرين، اقتداءً بما حدث في أوروبا.
ما زالت أزمة البرنامج النووي الإيراني تتفاعل منذ سنة 2002، ففي 12 أيار/ مايو الجاري تنتهي المدة المقررة من الكونغرس الأميركي لإعادة النظر في "إطار العمل المشترك"، الموقّع بين إيران ومجموعة 5+1 في سنة 2015، بعد أن جعل الرئيس دونالد ترامب من مواجهة مشاريع إيران، العسكرية والسياسية، جزءًا من برنامجه الانتخابي
تقع سورية في أولويات اهتمام السياسة الأميركية، بسبب موقعها الجيوسياسي الحساس في منطقة الشرق الأوسط الذي يضم واحدة من أعقد القضايا وهي الصراع العربي الإسرائيلي.
لعل أهم ما ميّز المسألة السورية منذ البدايات هو سرعة حصول التدخلات الإقليمية وتعدُّد أطرافها، علاوة على تأخر الضبط الدولي للصراع المسلّح والاكتفاء بمراقبته وإدارته، بحيث لا يُحسم لمصلحة أحد الطرفين، وسط تراجع الحديث عن جوهر المشكلة المتمثل بثورة شعب ضد نظام مستبد
1271 قتيلًا سقطوا هذا الشهر على الأراضي السورية، منهم 246 مدنيًا، نسبتهم 19 بالمئة، وهذا أقل من المعتاد. أما الأطفال فقد سقط منهم مئة، ومن النساء 76 امرأة.
قبيل الضربة العسكرية التي قامت بها ضد مواقع للنظام السوري فجر 14 نيسان/ أبريل 2018، بدت الولايات المتحدة جادة هذه المرّة في تهديداتها للنظام السوري، ورفعت سقف وعيدها بصورة لافتة مختلفة عن أي مرّة ماضية، وحّركت بالفعل قطعها العسكرية البحرية في أكثر من مكان في العالم نحو سورية، واعتقد السوريون حينها أنها تُخطط لأمر ما سيؤذي النظام السوري بشكل كبير، ويضرّ حلفاءه الروس والإيرانيين، خاصة أنها حشدت خلفها موقفًا أوروبيًا مؤيدًا صلبًا.
انخفاض ملحوظ في عدد الضحايا هذه المدة، فقد سقط 342 قتيلًا فقط، منهم 76 قتيلًا مدنيًّا نسبتهم 22 بالمئة، أما من الأطفال فسقط 14 طفلًا، نسبتهم إلى مجموع القتلى 4 بالمئة، ونسبتهم إلى القتلى المدنيين 18 بالمئة. أما من النساء فسقطت 15 امرأة، نسبتهن إلى إجمالي القتلى 4 بالمئة، وإلى القتلى المدنيين 20 بالمئة.