الهروب الدائم.. النفي المستمر.. التشظي في شتات الأرض.. الحنين الجارح.. لعنة إنسان هذا الشرق وقدره في آن واحد، كما الطيور تهاجر بعيدًا عن أشجارها، وتظل تحلم بالرجوع إلى موئلها الأول، كأغنية تهجس في البال ولا تغادره.. هي ذي حكاية محمود المرزوقي
كلّ ليلةٍ يقطع أبي الطريقَ من المقبرة إلى بيتنا. أسمعُ خطواته في الحديقة، وأتظاهر بالنوم بينما هو يبحثُ عن عصاهُ التي يخبّئها في خزانتي. أتركُ له الباب مفتوحًا وألعبُ معهُ لعبةً مُسليّة، هو ينسى عينيهِ في القبر، وأنا أخبّئُ العصا كلّ مرّة في مكانٍ آخر
كم كاتبًا عربيًّا نحتاج أن نُحصي كي يتحصَّل لدينا، من دخولهم الماليّة لقاء كتاباتهم، ما يعادل الرقم الماليّ الذي دُفع لنادي برشلونة لقاءَ انتقال اللاعب "نيمار" إلى نادي باريس سان جيرمان، وقدره 222 مليون يورو؟
تستهلك الأنظمة الاستبداديّة، خلال بقائها، روحَ المجتمع، تفعل ذلك بلا شفقة، فلا تمانع من تعليبهِ حينًا، ومن حجبهِ وجوديًّا داخل دوائر مغلقة حينًا آخر
لا يحتاج إيريك فروم إلى تعريف، فهو من أهم فلاسفة القرن العشرين، وقد أضاء جوانب معتمة وغامضة في النفس البشرية، ووضع للإنسان حجر الأساس في بناء حياة كريمة، وصحة نفسية حقيقية وليست زائفة.
ليس جديدًا القول إن المهرجانات الفنية في العالم هي تتويج لحراكات فنية، تسبق الاحتفال بها، فهي احتفالٌ بمنجزات، تلقاها الجمهور وتفاعل معها، وربما قيمها النقاد والمهتمون؛ فكان مكانها للاحتفال أو المنافسة هو المهرجان. والمهرجانات الفنية متنوعة من مسرح وسينما وشعر وقصة وغيرها.
بعد أن خصى الحجاج الثقفي أوادم "بلدة الزعفران"، في آخر ظهور له منذ سنوات ليست بعيدة.. ها هو يعود إلى الظهور ثانية. لم ينتبه أهالي وسكان تلك المدينة الساحلية، إلا والحجاج يحط فيها فجأة، وفي إحدى الشاليهات من رمالها الذهبية تحديدًا، أخذ يروح ويجيء، كما أيّ مصطاف عادي.
ثمة مواقف يمرّ بها الإنسان، تترك في داخله شروخًا لا تندمل، وأثلامًا لا يطويها النسيان. ما زلت أذكر ذلك الخوف، والاضطراب النفسي، الذي هزّ كياني في أول مواجهة لي مع أجهزة قمع النظام في مطلع العام 1977.
التجديد في الآداب والفنون، بوصفه خروجًا عن العطالة النسبية أو الكلية المهيمنة، وكسرًا للقواعد التقليدية السائدة كلها أو بعضها، هو ما يجريه الأديب من تعديلات، على شكل الكتابة وأسلوبها ومضمونها معًا
قال الملك شهريار: - حدثيني يا شهرزاد عن رحلة السندباد إلى بلاد الإفرنج، وعما جرى له في أثناء عودته إلى بلاد شامستان. فقالت له: سمعًا وطاعة يا مولاي.