اللافت أن الرأي العام كان محقاً في استبعاد نشوب حرب إقليمية بعد الغارات الإسرائيلية على مواقع عسكرية في العمق السوري تعود غالبيتها للقوات الإيرانية، ولم يخدعه إسقاط طائرة إسرائيلية أو عبارات التهديد والوعيد التي عادة ما يطلقها قادة تل أبيب وطهران ضد بعضهما بعضاً
ليس جديداً التذكير بالنظرية الشهيرة التي اعتمدتها الولايات المتحدة وإسرائيل، على نحو متطابق أحياناً، في تبرير مواقف الحفاظ على نظام «الحركة التصحيحية» إجمالاً، الأسد الأب أسوة بوريثه الابن؛ وكذلك، استطراداً، في قراءة الانتفاضة الشعبية ضدّ هذا النظام، ربما منذ الساعات الأولى لانطلاق تظاهرات الاحتجاج السلمية
حذّرت وثيقة روسية، أُعدت كورقة أساسية لـ«منتدى فالداي» المقرب من الكرملين الذي يُعقد في موسكو غداً بمشاركة وزير الخارجية سيرغي لافروف، من أن بعض «النخبة» في دمشق تراهن فقط على «الانتصار العسكري» أكثر من التسوية
من شأن وجود نوع من الاتفاق بين القوى العالمية والإقليمية أن يكون حاسماً بصورة كبيرة، للتوصل لأي حل سلمي في سوريا. وكان ينبغي لذلك أن يكون واضحاً منذ بداية الصراع
حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو الأسوأ. ذاك أن الولايات المتحدة الأميركية والغرب عموماً فقدا «العدو» السوفييتي والشيوعي
يقوم النظام السوري بعملية إبادة لجماهير الثورة السورية منذ سبع سنوات. لم تتوقف المجازر التي نفذها نظام بشار الأسد مستخدما كل أنواع الأسلحة يوما واحدا. ولم يعد ممكنا، بسبب ذلك، القيام بإحصاء دقيق لأعداد الضحايا إذ لا تزال المجزرة مستمرة، ولا يعترضها أي عائق بذريعة “تعقيد” الوضع السوري
صعبٌ تصوُّر بروز ترطيبٍ سريع لأجواء العلاقات الأميركية - الروسية المتشنّجة وسط تنامي تعابير الغضب الروسي من «وقاحة وصلافة» الأميركيّين في زعمِهم أنّهم لربّما خسِروا المعركة في سوريا لكنّهم في نهاية المطاف كسبوا الحرب
أخيرا، شرب ما يسمى "الجيش العربي السوري"، وهو ليس جيشا أو عربيا أو سوريا، حليب السباع، وتصدّى بعد قرابة نصف قرن لطائرات إسرائيل التي أغارت آلاف المرات على سورية، بما في ذلك بيت بشار الأسد، ورشق حزمة صواريخ عليها بأسلوب "يا ربي تجي في عينه"
تفكيك منظومة الاستبداد والعنف صلب في منظومة الإسلام السياسي في عالمنا العربي اليوم، يجب أن يتركز على البحث والتفكيك لجوهر الثقافة الإسلامية، ولا نقول الدين
قبل أسبوعين، أثناء تواجدي في مرتفعات الجولان عند الحدود السورية الإسرائيلية، كنت أظن أن تلك الحدود هي «ثاني أخطر» منطقة حرب في العالم حالياً، بعد شبه الجزيرة الكورية، لكن بعدما شاهدت الحفل الافتتاحي لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية