قبل سبع سنوات، كانت خريطة التحالفات في سورية واضحة في البداية، وحادّة، على الرغم من اختلاف أهداف أطرافها، وبالتالي أدوات واقترابات كل منها لتحقيقها. تمحور التحالف والصراع على مساندة ثورة الشعب السوري، أو دعم نظام بشار في قمعها
ليست القمة التي انعقدت بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي ان سوى دليل آخر على أن التخلّف لا يمكن أن ينتصر على التقدّم والتطور. إنّه سقوط آخر لجدار برلين حيث تبيّن في تشرين الثاني – نوفمبر من العام 1989 أن ألمـانيا الشرقية لم تكن تستطيع الانتصار على ألمانيا الغربية. إنّه سقوط للفكرة التي حاول حافظ الأسد الترويج لها وفرضها منذ سبعينات القرن الماضي، الفكرة القائمة على أن سوريا-الأسد قادرة على البقاء في لبنان إلى الأبد.
كان من المتوقّع أن تُصادق الحكومة اللبنانية على اتفاقية التعاون العسكري بين لبنان وروسيا في آذار (مارس) الماضي، إلا أن الضغوط الديبلوماسية الغربية، لا سيما الأميركية، أرغمت في اللحظة الأخيرة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وهو حليف لواشنطن والاتحاد الأوروبي، على إرجاء الصفقة. لكن هذه الحادثة برمّتها أماطت اللثام عن النفوذ الروسي المتنامي في لبنان.
نشرت "هآرتس"، منذ أيام، مقالاً لافتاً، يفنّد الدروس المستفادة إسرائيلياً، من تجربة ضربة المفاعل النووي السوري، عام 2007، وإسقاطاتها، على التهديد النووي الإيراني.
على أعتاب نهاية معارك الشام، أقترح على بشار الأسد أن يعضّ على نواجذه قليلًا، قبل أن يعلن على الملأ "انتصاره".  على الأسد أن يتمهل، حقًّا، وأن يترك لمدوّني المهازل وحدهم مهمة تدوين أعظم مهزلةٍ حربيةٍ، كتبت فصولها من الألف إلى الياء في بلاد الشام، تعارك فيها حلفاء لا خصوم، واستخدمت فيها سائر أدوات المعارك وأشرسها، أما الهدف المشترك للحلفاء والخصوم، معًا، فكان اغتيال ثورة الربيع السورية. 
بعد استقالة رئيسه رياض سيف بنحو شهر ونصف، يعلن ثلاثة أعضاء من ائتلاف المعارضة السوري استقالتهم، متهِمين إياه بالمضي ضمن المسار الروسي للحل في سورية. أصحاب الاستقالات تحاشوا الإشارة مباشرة إلى العامل التركي، على رغم مسؤوليته عن توجهات الائتلاف الأخيرة
لم تسفر زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الولايات المتحدة عن نتائج ملموسة حيال ملفات اتخذ فيها الرئيس دونالد ترامب قراراته (اتفاقية التغيير المناخي ورفع الرسوم الجمركية) أو سيتخذها قريبا (الاتفاق النووي الإيراني). لكنها دبلوماسية فن الممكن والمخاطبة وتدوير الزوايا في لحظة دولية حرجة تبرز فيها فرنسا بمثابة أفضل حليف لأميركا
أيا كانت الرسالة التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إرسالها إلى روسيا من خلال الهجمة الصاروخية المدبرة بعناية التي شنتها يوم الجمعة على مواقع «الحرب الكيمائية المزعومة في سوريا، إلا أنها لم تغير أي شيء في تفكير الكرملين.
أكد دبلوماسيون غربيون لـ«الشرق الأوسط»، أن مساهمات بلدانهم في سوريا ستبقى محصورة بالجانب الإنساني، مشددين على أنه «لن تكون هناك خطة مارشال» سورية ما لم تحصل عملية انتقال سياسي وإجراء انتخابات تعددية تفضي إلى تغيير نظام الرئيس بشار الأسد «الذي دمّر بلده، مدينة تلو مدينة». وعبّروا عن اعتقادهم أن النفوذ الإيراني أكبر من الروسي على الأسد.
اتفق أعضاء مجلس الأمن في خلوتهم نهاية الأسبوع الماضي في السويد، على صيغة منمقة لبيان يوحي بأنهم توافقوا على إحياء العمل بالحل السياسي للأزمة السورية، وبعد أيام خرج المسؤولون الدوليون الذين اجتمعوا في بروكسيل تحت عنوان «مستقبل سورية والمنطقة» بانطباع بأن الحل السياسي في سورية مازال بعيداً،