أربعة مستجدات تواترت في الفترة القصيرة المنصرمة ووضعت الإعلانات المبكرة لغير مسؤول روسي عن اقتراب الحل السياسي في سورية وقبلها تفاؤل ديمستورا في موضع شك وارتياب، وأكدت مجدداً حقيقة أن فرص تقدم تسوية جدية ومستقرة للصراع السوري لا تزال ضعيفة وتكتنفها تعقيدات كثيرة
لم تتمكن روسيا من حسم الصراع السوري كليا عبر حل سياسي، والواضح أنها فشلت في جر المعارضة إلى مؤتمرات تضعها في خانة النظام ووفق شروطها، ومن دون تنسيق مسبق مع الأطراف المعنية
ينعقدُ مجلس وزراء الخارجية العرب يوم الأحد في 19/11/2017 للنظر في شكوى تقدمت بها المملكة العربية السعودية على إيران لتدخلاتها في أمن المملكة عبر أذرعها الميليشياوية في لبنان واليمن
تستمر إيران في سياستها العبثية الرامية إلى التدخل في الشؤون العربية، غير عابئة بما قد تسبب من عدم استقرار، وما تشكله من خرق لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة
تحل بعد ثلاث سنوات الذكرى المئوية لإعلان دولة لبنان الكبير، وغالباً ما تعرض الاستقرار اللبناني للاهتزاز عند نشوب العواصف الإقليمية. وفي استثناء للقاعدة السائدة لم يمتد الحريق السوري المستعر منذ 2011 إلى الداخل اللبناني
هذا هو الانطباع الذي يخرج به قارئ بعض الاحتفاليّات العربيّة بمئويّة ثورة أكتوبر 1917. أمّا الإنجازات التي ثار الشعب ضدّ كثرتها وأسقطها، فلا تنتمي إلى عالم الأرقام، تبعاً لندرة الأرقام التي تدعم فكرة الإنجازات
قبل سبعة وأربعين عاماً، باشر حافظ الأسد حركته التصحيحية في سورية المستمرة آثارها وتداعياتها إلى اليوم، على شكل مزيج من ثورة وحروب تدخل أجنبي وتدمير منهجي للمجتمع السوري
في “قانون الغائبين الإسرائيلي”، “الغائب هو من كان مواطنا فلسطينيا غادر مكان إقامته المعتاد في فلسطين إلى مكان خارج فلسطين قبل الأول من سبتمبر 1948، أو إلى مكان في فلسطين كانت تسيطر عليه في ذلك الوقت قوات سعت إلى منع إقامة دولة إسرائيل، أو حاربتها بعد إقامتها”
حين دخلت الثورة السوريّة طور العسكرة، سارع أعداؤها وخصومها إلى صوغ نظريّة مفادها، ولو بلغات وطرق شتّى، أنّ هذه العسكرة كانت مقرّرة سلفاً. بهذا كانوا ينفون دور العنف الذي أدّى إلى العسكرة، أو يخفّفون من أثره
بدأت الولايات المتحدة وروسيا ماراتوناً جديداً يذكّر بالعام الأخير من عهد باراك أوباما، مع المصطلحات ذاتها. بقاء سورية دولة موحّدة. لا حلّ عسكرياً فيها. عملية سياسية وفقاً لبيان جنيف والقرار 2254