في لحظتنا التاريخية المعاصرة اليوم. أزعم أنه ما يزال لثورة أكتوبر الروسية 1917 أهميتها وما يزال فهم ظروفها ومقدماتها واللحظة التاريخية التي أنتجتها يعني لنا الكثير، كمجتمعات عربية تعيش ثورتين في لحظة تاريخية واحدة: ثورة حرية وكرامة لشعوبها، وثورة مضادة لقوى رجعية ودينية متطرفة فيها.
أول المعارضين لقيام الثورة -آنذاك- كان الفيلسوف الماركسي "بليخانوف" 1856- 1918، الذي دعا إلى ثورة برجوازية ديمقراطية، وليس إلى ثورة اشتراكية، مع ضرورة وجود الأحزاب غير الشيوعية، حيث يستحيل قيام ثورة اشتراكية في روسيا التي تفتقر إلى التنمية الرأسمالية والتقاليد الديمقراطية، وتنبّأ بمستقبل دولة ثورة أكتوبر بقوله: "إن الشيوعيين لن يفعلوا شيئًا سوى استبدال الديكتاتورية القيصرية، بدكتاتورية بلشفية".
صبيحة يوم 28 أيلول/ سبتمبر 1961، في ذلك اليوم لم يكن انفصال الإقليم الشمالي عن الجمهورية العربية المتحدة مجردَ عودة إلى خريطة (سايكس–بيكو)، وإنما كان بداية هجوم مضاد على مشروع التحرر والنهوض العربي
تغيرت الخارطة السياسية في ألمانيا تغيّرًا كبيرًا. فـ (الحزب الديمقراطي الاشتراكي) العريق الذي تعود جذوره الأولى إلى عام 1848، والذي قاد الثورة في بدايات القرن الماضي إلى التحول إلى النظام الجمهوري، وحارب الفاشية، وحارب العنصرية، حصل في الانتخابات التشريعية الأخيرة على أضعف نتائجه.
يسألني عدد من المهتمين بتاريخ البعث والحكم المنسوب إليه، عن أبرز شخوصه، وعمّا جرى فيه، وله، وكيف تمكّن حافظ الأسد من السيطرة المطلقة وإنهاء اللواء صلاح جديد، بسجنه الطويل ورفاقه في القيادة
يُخطئ من يظن أن المصطلحات العلمية والتعريفات التصورية والأقوال الشارحة، في أي علمٍ من العلوم، تخضع للاعتبارات والظروف والقرائن الحافّة بها، وتتغيّر بتغيّر هذه الاعتبارات وتلك الظروف وهاتيك القرائن
فجأة؛ وجدتُ نفسي مُتَّهما بشُبهة المشاركة في مؤامرة قتل مُسلمي بورما، أو السكوت عن مجازر الإبادة الجماعية التي تُرتكب بحقّهم!
تباينت ردات الأفعال تجاه الكلمة التي ألقاها جورج صبرا، أمام المجلس الإسلامي السوري الأسبوع الماضي؛ فهناك من عدّها كلمةً وطنية بامتياز، وأعطى تفسيره الخاص لبعض العبارات، وهناك مَن نقدها موضوعيًا ورأى أن ما طُرِح يُمثّل رأيًا شخصيًا، وهناك من مارس الانتقاد من موقع تصفية الحساب مع طروحات (حزب الشعب) السياسية.
بدءًا من الحرب العالمية الأولى (1914 – 1918)، مرورًا بالكساد العظيم الذي بدأ عام 1929 في الولايات المتحدة الأميركية، وامتدت آثاره إلى أوروبا والعالم، لمدة عقد تقريبًا
يقوم هذا النص على مقاربة نظرية تراكبية ترى أن التخارج الثوري، في عصر الربيع العربي، ينطوي على ما هو أبعد من المخاض التحولي السياسي البحت، ليشتمل ذلك على تباشير عودة العرب إلى الفلسفة، أو عودة الفلسفة لتحضر في الوعي الوجودي العربي الفاعل،