تقاسمت الأسر المحاصرة الحصص الغذائية التي تم توزيعها، بمعدل "خمس أسر للسلة الواحدة"، وأكدت الأمم المتحدة أن هذه الحصص "لن تكفيهم لمدّة طويلة"، ولفتت إلى أن نظام الأسد لم يسمح بمرور كميات كبيرة من المياه والمواد الطبية
الطبقة الوسطى في سورية، مثلها مثل الدول العربية الأخرى، لا تشكل كتلة متجانسة، من حيث التكوين الاجتماعي الاقتصادي، إذ يندرج ضمنها كتلة خليطة من الأطباء والمهندسين والموظفين والمثقفين والمعلمين والحرفيين
وورد في التعهد الذي وقعه أحد الطلاب السوريين: "أصرّح، على مسؤوليتي المدنية والجزائية، بأنه لا يوجد علاقة أو ارتباط، من أي نوع كان، يربطني بفتاة من الجنسية اللبنانية، وبأني أتعهد بعدم الزواج من أي فتاة من الجنسية اللبنانية، طوال فترة دراستي في لبنان"
وأكد أن "هذه الشبكة تضم موظفين حاليين وسابقين وطلابًا جامعيين وأصحاب مكاتب عقارية وغيرها، ولهم علاقة وطيدة مع موظفين من الدرجة الأولى، في وزارة التربية ووزارة التعليم العالي، وكذلك مع الأفرع الأمنية
وأوضح الأحمد أن "هذه القافلة دخلت إلى بلدة (النشابية) في منطقة المرج، وهي لا تكفي لـ 15 بالمئة فقط من سكان هذه البلدة، فما بالك بجميع سكان الغوطة!
من خلال معالجة هذه المشكلات، على سبيل الأولوية ضمن برامج مساعدة الشعب السوري، سيكون المجتمع الدولي والبلدان المضيفة مساهمين إسهامًا كبيرًا في الجهود الرامية لمكافحة الإرهاب، وسوف يساعد ذلك في الحد من الحالة العدائية والعدوانية التي تشهدها الساحة السورية
اتخذت الدول المجاورة والمجتمع الدولي خطوة مهمة، في تبني "نهج شامل" للأزمة في مؤتمر (دعم سورية والمنطقة) الذي استضافته لندن عام 2016، وتم توحيده بعد ذلك بعام في بروكسل
أكد عمر البنيّة، الصحافي السوري المهتم بشؤون اللاجئين أن تصريحات فيليبو غراندي، المفوض السامي لشؤون اللاجئين حول "إعادة توطين" اللاجئين السوريين الموجودين بالمخيمات في الأردن، بنقلهم إلى دول أخرى
تصخب شوارع العاصمة السودانية الخرطوم، بأعمال جديدة، ولكن ليس من تلك المصادر المتوقعة؛ فقد ازداد ازدحام السوريين في شوارعها، حيث تملأ المطاعم والمخابز ومحال الحلويات النقصانَ الذي خلفته الحروب التي أصابت كلا البلدين
بحسب الخالد، فإنّ "عملية إعادة تأهيل الخلية يدويًا أدت إلى تراجع كمية الإنتاج، حيث باتت المنحلة الواحدة لا تنتج أكثر من 6 (كغ) عسل فقط، في حين كان يبلغ إنتاجها سابقًا نحو 15 (كغ)"