تعثّرت المشروعات الصغيرة (زراعية/ تربية حيوان) التي تبنتها بعض المنظمات الإنسانية والدولية، في مرحلة سابقة، وخصوصًا في المناطق السورية المحاصرة
قد يكون من المفيد والناجع، في ظل الأخطار الاجتماعية المحدقة بالمجتمع المحلي في السويداء، تكوينُ مجالس محلية تتمثل فيها العائلات والعشائر والهيئات الدينية وتشكيلات المجتمع المدني، وتعمل بالتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة، للجم الأفراد والجماعات المنفلتة
أصدر مجلس وزراء الأسد تعميمًا إلى كافة الجهات العامة التابعة، يطلب منها التقيد بتعميم سابق يقضي بـ "إنهاء خدمة العاملين المتخلفين عن أداء الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية"، وهو قرار يستهدف آلاف السوريين ممن تراوح أعمارهم بين 20 إلى 40 عامًا
مع دخول الحرب السورية عامها السابع، ما يزال حجم وشدة وتعقيد عملية حصول المدنيين، في جميع أنحاء سورية، على الاحتياجات، كبيرًا. جاء ذلك في تقرير مطوّل أعدته الأمم المتحدة استعرضت خلاله الاحتياجات الإنسانية في سورية، خلال عام 2018
تحاول إيران، عبر سماسرة عقارات، الاستيلاءَ على دمشق، ولا سيما الأحياء القديمة فيها، وذلك عن طريق الترغيب والترهيب
البديل هنا مرعبٌ، من وجهة نظر النظام الذي يرى عموم الرعاية الاجتماعية قسمًا أساسيًا في صمود السوريين
أصدر (مركز حرمون للدراسات المعاصرة)، أول أمس الإثنين، 20 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي، العدد الثالث من مجلة (قلمون) العلمية المحكّمة، وقد خُصّص العدد لتحليل النتاج الفكري للراحل ياسين الحافظ، وهو مُفكّر سوري بارز في مجال الفكر السياسي، وعُنوِن عدد المجلة: ملف العدد (ياسين الحافظ مفكرًا معاصرًا)
طالبت (هيومن رايتس ووتش)، في بيان لها، كلًا من روسيا وتركيا وإيران، بجعل حماية المدنيين أولوية عند اجتماعهم في سوتشي في روسيا، اليوم 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017
مع دخول فصل الشتاء؛ دقّ ناشطون مدنيون ناقوسَ الخطر، معلنين قدوم شتاء استثنائي بقسوته، سيواجه أهالي مخيمات ريف الحسكة، بسبب البرد القارس الذي تشهده الحسكة عادةً، وعدم تدخل أي جهة محلية أو دولية، لتقديم مساعدات شتوية ومدافئ لسكان المخيمات
في سنوات الحرب العجاف، ازدادت دمشق كآبة، وبفعل عوامل الغلبة، والهيمنة، والتسلط، باتت أشبه بمدينة منكوبة، تغيب عن أسوارها القديمة، وقصورها الشامخة، ومبانيها التاريخية، وشوارعها العريقة