أبلغت دمشق، وبتعليمات روسية، أمير تنظيم (داعش) في الحجر الأسود بأن يتجهز للرحيل وعناصره البالغين 1500 مقاتل إلى الشمال الشرقي من سورية، لتصعيب المهمة على التحالف الدولي والأطراف المحسوبة عليه
قبل أيام استقبل الأسد وفدَ ما يسمى المؤتمر القومي العربي لدعم فلسطين، وكرر أمامه العبارات ذاتها عن المؤامرات التي تستهدفه، وسمع منه ثناء وتأييدًا
الرقة
يبدو الفارق واسعًا بين معركة الرقة في الإعلام والمعركة العسكرية الجارية على الأرض. صور المبالغة تبدأ من آخر بيانات ميليشيا (قوات سورية الديمقراطية)، البيان الذي صدر يوم الثلاثاء 6 حزيران/ يونيو،
قواعد
تكثف واشنطن حضورها في سورية، وتحاول بسط نفوذها وسيطرتها على المثلث الحدودي الجنوبي، وأنشأت مؤخرًا نقطة عسكرية جديدة لها، قرب معسكر التنف، ليصبح بذلك عدد معسكراتها في سورية 7 معسكرات، أكبرها في الشمال الشرقي، حيث يسيطر حلفاؤها الأكراد.
وبحسب مسؤول غربي، فإن "واشنطن ستشترط رفض أي وجود لميليشيا إيران، في المنطقة التي تمتد من القنيطرة في الجولان إلى درعا وريف السويداء، وصولًا إلى التنف
ادلب
نفى رضوان الأطرش - رئيس الهيئة السياسية في محافظة إدلب أنباء عن دخول قوات تركية إلى إدلب، لكن في "حال دخلت ستلقى ترحيبًا من السوريين".
الدوحة
المواقف ليست تجريبية أو ذرائعية فحسب، بقدر ما تريد رسمَ ملامح جديدة للأدوار والسياسات، في ما يتعلق منها بمنطقة الخليج، بمحاولة إعادة قطر إلى "حجمها الطبيعي" كما تشدقت صُحف السيسي عشية الهجمة، وكما صرح محمد دحلان.
حماس
أجرت حماس مراجعة نقدية جذرية لتجربتها وسياستها، في الداخل والخارج، وهي بالإجمال خيارات مرة، لا حرة، تترجم مبدأ (الضرورات تبيح المحظورات)!