قال اللواء فايز الدويري المحلل العسكري والسياسي: "التفاصيل التقنية لاتفاق خفض التصعيد في الجنوب لم تحسم بشكل نهائي"
تبدلت قشرة التصحيح مع رحيل الأسد الأب، وتوريث الابن قشرة "التحديث والتطوير والانفتاح"، ثم ما لبث أن كشف السوريون أن القشرة تنتمي إلى ثمرة فظيعة أكثر سمّيةً وفتكًا لكل من يحاول تقليبها
مصدر خاص قال لـ (جيرون): "لا تسوية قريبة في سورية، والتفاهم الأميركي الروسي يتعلق بقضايا عريضة، تأخذ بالحسبان المصالح الإسرائيلية في الجنوب السوري، وهو ما بدا واضحًا، من خلال التركيز على تثبيت منطقة (خفض التصعيد) جنوب غرب سورية"
لقد نجح حافظ الأسد بتدمير منظمة التحرير في لبنان، كما نجح بشرذمة قواها، واستخدم بعض فصائلها لعملياته الإرهابية القذرة، لتصفية خصومه ولمساومة الغرب وابتزازه
قال باسل الجنيدي مدير مركز (الشرق) للسياسات: إن "من المستبعد أن ينجح أي تفاهم أميركي روسي، في ضبط النفوذ والتواجد العسكري الإيراني في سورية، هذه مقاربة بعيدة عن الواقع، والروس لم يعطوا الأميركيين أو غيرهم، في أي وقت من الأوقات، ضمانات بهذا الخصوص، وهم غير قادرين أساسًا على ذلك، حتى لو حصل تفاهم"
https://www.youtube.com/watch?v=3dm76r8QbXE&feature=yout…
قال منصف المرزوقي الرئيس التونسي السابق: لا يمكن أن "نتحدث عن الإسلام السياسي بموضوعية؛ إذ لا يوجد قوانين ثابتة في العلوم الإنسانية، ولأن طبيعة المعركة تفرض الانحياز علينا للعرق أو المنطقة أو الشهوة"، معتبرًا أن نتائج الحركات الإسلامية السياسية والعسكرية كانت "سلبية نوعًا ما"
تقول الباحثة في الشأن السوري في المنظمة، ديانا سمعان، من بيروت، في حديث لـ (جيرون): إن "صدور التقرير هو من أجل تحقيق العدالة، وبالتالي لا بد من أن يقوم مجلس الأمن بتحويل الملف السوري إلى محكمة العدل الدولية"
يبقى لمدينة "سوتشي" -كما لمعظم المدن السورية اليوم- نكهةٌ خاصة، تذكر بوتين، ومن خلفه دوغين، بماضي روسيا القيصري والنازي، حيث غزتها القوات الروسية عام 1864، وشردت سكانها الشراكس الأصليين، في كل دول الجوار
في وصية عبد الكريم الجندي، رئيس مكتب الأمن القومي، الذي انتحر (أو قُتل)، مطلع آذار/ مارس 1969، إشارات واضحة إلى فعل الخيانة والعمالة في مقطعين: في الأول يقول: "إيماني بالثورة منعني من فضح الارتباطات وأعمال الخيانة والتجسس"