يجب علينا -المعارضة- تعجيل تفعيل اللجنة الدستورية، لأنها ستكون بداية الطريق للتغيير التدريجي الحتمي
تشهد الشوارع التي تصل بين مخيم اليرموك والمناطق المجاورة له، منذ عدة أيام، اكتظاظًا بالشاحنات المحملة بالمواد والأغراض التي تمت سرقتها من أحياء المخيم
السلطة العامة هي المسؤول الأول عن خلق الظروف المساعدة في انتشار الوعي الطائفي وانفجار الطائفية، والمساعدة للاستغلال الخارجي لها في تخريب الحياة الاجتماعية الوطنية
الجنوب السوري لا يعدّ ساحة فقط للصراع بين قوات النظام وفصائل المعارضة، بل ساحة للمواجهة المباشرة وغير المباشرة بين ميليشيات إيران المتمددة نحو الحدود مع الجولان المحتل، وبين إسرائيل الساعية للتصدي للنفوذ الإيراني في سورية عمومًا والجنوب خصوصًا
عرف الروس جيدًا مكامن القوة ونقاط الضعف الإيرانية في سورية، حيث تكمُن قوة إيران حقيقةً في الميليشيات الطائفية (اللبنانية، العراقية، الأفغانية).
في السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء: إن بلاده "لن تسمح لإيران بتعزيز تواجدها في سورية، واستمراها في بناء قوتها النووية".
بدأت (قسد) التي يشكّل (حزب الاتحاد الديمقراطي) الكردي عمودها الأساس، فرض عشرات الضرائب على المدنيين في الجزيرة، شملت الزراعة والتجارة.
من منظور فلسفي، يمكن القول إن البنية الاجتماعية في دول الفالق الإسلامي لا تتكون من طبقية ثنائية أو ثلاثية واضحة المعالم تعينها معايير محددة، إنما تتكون من مجموعة صفائح تتجاور على طول وعرض الفالق
لمخيم اليرموك رمزية كبيرة في الوجدان والضمير، للسوريين والفلسطينيين معًا، واستهدافه بهذا الشكل يهدف إلى محو جزء من الذاكرة والتاريخ، في إطار التغيير الديموغرافي لدمشق ومحيطها وريفها.
من الضروري أن تضغط الولايات المتحدة على إيران لتغيّر من سلوكها في المنطقة، ولكن وضع الشروط لا يكفي، ما لم يكن مترافقًا مع خطة شاملة للضغط السياسي والاقتصادي، والعمل مع حلفاء الولايات المتحدة لتحقيق ذلك