كلما اتُخذ قرار أوروبي أو غربي، يتعلق بمسألة اللاجئين، سواء من جهة قبول لجوئهم، أو إدماجهم، أو تطبيق القوانين الخاصة في بلد اللجوء عليهم، وإنْ تعارضت مع ما يسميه البعض "القيم الثقافية والاجتماعية" للاجئين
حُرم السوريون من العمل المدني، ثقافةً وممارسةً، طوال عقود. وما كانوا قد تعرفوا إلا على أطرافه، في ما سبق مرحلة الحرمان العنيف هذه؛ إذ كان يصح الحديث -قبل قيام الحكم التسلطي- عن المجتمع الأهلي بتفرعاته المتعددة. وحورب مفهوم "المجتمع المدني" على أنه دخيلٌ ومستوردٌ
يقوم الباحث السياسي والاجتماعي، في كثير من الأحيان، باستيراد أدوات تعينه في بحثه وتساعده في توصيل فكرته، ومن هذه الأدوات "القياس والمقارنة"، ويمكننا القول إن هذه الأدوات المنهجية، بقدر ما تُساهم في فهم ظاهرةٍ ما، تُساهم في تشويهها أو تحريفها
لا يمكن لكل من تفتح وعيه في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي، على المشروعين القومي والاجتماعي الصاعدين آنئذ، أن يشهد اليوم مرور مئة عام على ولادة جمال عبد الناصر (1918)، دون القيام ببعض التأملات في معاني مرحلة دامت ثمانية عشر عامًا، تبدو اليوم مثل حلم استحال إذ انكسر كابوسًا
للثورات أثمانُها، وهذا صحيح، إذ على هذا النحو يشتغل التاريخ، مع الأسف. وما ينبغي إدراكه أيضًا أن الثورات ليس مقدرًا لها أن تنتصر حتمًا، إذ هي قد تفشل، أو ربما تُحرف عن مقاصدها الأساسية، أو قد تحقق بعضًا من أهدافها
يعجبني دونالد ترامب، رغم أنني مواطنة سورية شعرَت في كثير من المرات بالإهانة من جرّاء تصريحات ترامب التي رفضت السوريين الهاربين من الموت. نعم، يعجبني ترامب، أنا المواطنة التي تعيش بلادها حربًا شاركت الولايات المتحدة فيها، وقتلت ما قتلت من مواطنيها
ليس دفاعًا عن منير درويش، الذي توفي بظروف غامضة في دمشق، اليومين الماضيين، فأنا -شخصيًا- لم أعرف عن الرجل منذ التسعينيات شيئًا، وربما ينصفه أصدقاؤه ورفاقه بموضوعية، إيجابًا أو سلبًا
انتهت موجة الاحتجاجات التي انطلقت أواخر العام الماضي، وعمّت أغلب المدن والبلدات الإيرانية، انتهت في أقل من أسبوعين فقط، مع أنها كانت الأهم والأعنف، بعد سلسلة احتجاجات ضد نظام ولاية الفقيه، شهدتها أعوام 2009 – 2010 – 2011، دون أن تنتهي أسبابها
بعد ما يقارب السبع سنوات، يقف الشعب السوري وقواه الوطنية والثورية أمام تحديات مصيرية بكل المقاييس. ويحتاج لتجاوزها إلى إرادة ورؤية سياسية واضحة، وإلى تصميم على المضي بالثورة وعدم الاستسلام
فرضت المسألة السورية ضغوطًا كبيرة على العلاقات الأميركية–التركية، وذلك للتباين الشديد بين أولوياتهما في سورية. هذا التباين في الرؤى قاد إلى تباين أكثر خطورة في اختيار الحلفاء لتحقيق الأهداف