تعيد الضربة الجوية المحدودة، التي قامت بها واشنطن بمشاركة من باريس ولندن، ضد مواقع سلطة بشار الأسد، إلى تاريخ الاحتدام في العلاقة بين واشنطن وموسكو، ومنها يمكن ضبط كل مقاربة لما يمكن أن تكون عليه علاقة أقوى بلد في العالم" أميركا" مع ثاني أقوى بلد، خلال العهد السوفيتي
لطالما شكل الوجود والدعم الأميركي العسكري والسياسي لدول الخليج العربي، غطاءً يحمي المصالح الأميركية والخليجية من المخاطر التي كانت قائمة زمن الاستقطاب الإقليمي والدولي السياسي والأيديولوجي في الحرب الباردة
مع بداية الحراك الشعبي، انفتحت كوّة الأمل بمستقبل أفضل، أمام شعب ظلّ عقودًا مستبعدًا عن ساحة السياسة، ورازحًا تحت كمّ هائل من المشكلات اليومية والحياتية، وسيطرة الخوف التي تُقصيه عن أي فعل باتجاه تحسين وضعه؛ فالحراك الشعبي -على الرغم من الكثير من المخاوف- كان بالنسبة إلى غالبية السوريين نهاية حالة الفساد المتأصّلة، وبداية لتحسين وضعه المعيشي، وأملًا بأن الغد سيحمل له الحرية ودولة القانون التي لا يعلو فوقها أحد.
قبل آذار/ مارس 2011، كانت هناك معارضة سورية متمثلة بإعلان دمشق وقوى سياسية أخرى. وفي عام 2000 سمح بشار الأسد لها بإقامة المنتديات، التي لم تستمر إلا سنة واحدة، انتهت بأصحابها إلى السجون. وكانت فعلًا معارضة، لأن النظام اعترف بها بشكل أو بآخر.
هل يمكن نقل كلمةٍ، قدها الوعي الشعبي للدلالة على واقعةٍ جزئيةٍ خاصةٍ، إلى درجة المفهوم النظري الدال على الصور المتعددة لهذه الواقعة؟
يذهب كثير من المحللين إلى القول إن ثمة اتفاقًا أميركيًا روسيًا، في سورية وعليها، دشنه اتفاق كيري-لافروف، صيف 2015، ويقول آخرون إن ثمة نزاعًا يشي بحرب عالمية كبرى بينهم
يَبرز الصراع الإسرائيلي–الإيراني في المنطقة، ما بعد الهجمات الصاروخية الغربية الأخيرة في سورية الأسبوع الماضي، بصورة أكثر حدّة من قبل؛ فالإغارات الجوية الإسرائيلية ضد أهداف في العمق السوري لم تتوقف
في العلاقة بين السلطتين، التنفيذية والصحافية، لم تكن ليلة منتصف الشهر الحالي في فرنسا ليلة عادية. فقد خرجت كليًّا عما يمكن اعتباره في الدول الغربية، ومن ضمنها فرنسا بالطبع، من تقاليد العلاقة التي تقوم أثناء المقابلات التي يجريها صحافيون مع رئيس الجمهورية
حفَلت الأدبيات السياسية العربية عمومًا، بنصوص نقدية واضحة تنقد الآخر، بعد كل النكسات والنكبات والهزائم. وكذلك تعرّضت النصوص الإبداعية، على نحو واسع، لهذه "الظواهر" المتكررة في تاريخ المنطقة، منذ القديم الغارق في القدم
لا يمكن للمرء أن يقرأ خبر بدء قصر الإليزيه الفرنسي إجراءات لسحب وسام الشرف من الدكتاتور السوري، إلا أن يتساءل: متى مُنح هذا الوسام ولمَ منح؟ وإذا كان الوسام قد مُنح بغية تشجيع الأسد الابن على القيام بالإصلاحات لحظة وارثة السلطة، فلم تأخر سحبه حتى اليوم، مع أن الدكتاتور يرتكب الجرائم منذ عام 2011 على الأقل، بشكل واضح وصريح؟