رغم أنه بات مشهد أكثر من مألوف، في "سورية المتجانسة"، إلا أن الكثيرين استهجنوا "تعفيش" وسرقة "رجال الأسد" أطلال ما بقي من أبنية مخيم اليرموك في دمشق، الذي كان يقطنة نحواً من مليون من السوريين والفلسطينيين.
قبل ستة أشهر، وتحديدًا في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، تس…
اليوم أطلقنا نسختنا الورقية التجريبية من صحيفة (جيرون)، كجزء من أعمال …
هل يمكن أن يكون الشعب شعبًا واحدًا؟ قالها السوريون في شعاراتهم اﻷولى، وهم محقون بذلك، لأنهم حلموا به طوال حياتهم، على مر العصور، ولأن هذا الشعار يحمل في طياته جذوة التحرر،
لم يكن طوفان دمشق قبل أيام من فِعل النظام السوري، وليس له من علاقة بالسياسة ولا بالثورة ولا بالدين، ولم يكن لصالح أحد ضد أحد، فهو لم يُصب إلا بسطاء الناس، ولم يُخرّب إلا أملاك السكان والمرافق العامة، ولا يمكن النظر إليه إلا من منظور سوء تقدير الجهات الحكومية، وعدم اكتراثها بدرء المخاطر عن المواطنين بشكل مسبق، من خلال التخطيط الصحيح والتنفيذ السليم لمشاريع البنى التحتية.
مَن أخطرُ على الأنظمة القمعية: الكتاب أم الكاتب؟ سؤال قد يبدو ركيكًا، لكنه مع ذلك أثار اهتمام المجرم الأكبر في التاريخ: أدولف هتلر الذي أجاب عنه بالقول: "الكتب أشد خطرًا من مؤلفيها"! وهو صادق بالفعل، لأن قوله يتناسب مع بلد يحترم الكتاب، وشعب يعدّ القراءة ركنًا أساسًا في حياته. لكن الأمر مختلف تمامًا في بلدٍ "شبه أمي"، يرزح تحت حكم استبداد متخلف، لا يعطي أي أهمية لا للكِتاب ولا للكاتب!
مئة غارة جوية من وراء مئة، ألقت حممها وصواريخها على مخيم اليرموك، المخيم الرمز لفلسطينيي سورية، وعلى الرغم من تبخّر مقاتلي "تنظيم الدولة الإسلامية" من المخيم، فإن نظام "المقاومة والممانعة" و"الموت لإسرائيل" يستمر في تدميره عن بكرة أبيه، لمحوه من الوجود، لأن "طريق القدس" يمرّ من اليرموك.
لا يكاد يختلف اثنان على سوء أداء المعارضة السورية المسلحة، وضحالة فكر قادتها، وضبابية استراتيجياتها، وتخلّف أيديولوجياتها، ووضاعة تصرفاتها، وبخاصة مع البيئة الحاضنة لها، التي أنتجتها بالأساس لتقوم بثورة ضد الحكم الشمولي الأمني الطائفي الفاسد المجرم، فتحوّلت إلى شيء آخر لا يحمل من همّ الثورة سوى قشورها
ما حلم به سبارتاكوس (111- 71 ق. م.) تحقق بعد عشرين قرنًا تقريب…
يترقب السوريون ساعة الصفر، معتقدين أن دونالد ترامب سيفعلها هذه المرة، ويُعاقب النظام الكيمياوي، نظام البراميل والأفران البشرية، صاحب السجل الأسوأ والأكثر شرًا في التاريخ الحديث، ويأمل ملايين السوريين المعذبين أن تكون هذه الضربة موجعة جدًا للنظام، إن لم تكن قاضية