"الحصار" مجموعة قصصية أصدرتها حديثًا دار ميسلون للطباعة والنشر والتوزيع، من تأليف الأديب القاص عبد الحفيظ الحافظ، كتبها خلال فترة الحصار الظالم لمدينته حمص/ الوعر طوال ما يزيد عن خمس سنوات
لماذا أقتل الآخرين؟ ولماذا يقتلونني؟ لماذا أكرههم ولماذا يكرهونني؟ هذه التداعيات الحرّة والأسئلة العبثيّة يطرحها المجند الفرنسي (فرديناند باردامو أو أناه الآخر بمعنى من المعاني) بطل رواية (سفر إلى آخر الليل) للكاتب الفرنسي (لويس – فرديناند سيلين)
يُنجز فيلم (آخر الرجال في حلب) وثيقةً بصرية متقنةَ الصنع عن أحياءِ حلب الشرقية، والموتُ يقرص أنفاس قاطنيها وهم تحت رداء الردم، والقذائف تلوث جدران مبانيها بالصداع وبصور الغياب، وكأن الفيلم وصانعه فراس فياض يستنطقان مجددًا مساحة الألم والعزلة التي رافقت الجزء الشرقي من المدينة
قبل أن يضيع أثره فجأة، كانت المناسبات الثقافية في دمشق جمعتني به أكثر من مرة، تبادلنا التحية، ولم أحظَ بفرصة التعارف إليه عن قرب، وحين بدأ وجهه يطل من وراء القضبان ويعاتبني، وأنا أجمع أوراق المعتقلين على مدونتي
يُعد المترجم السوري الشاب معاوية عبد المجيد، أحد أبرز المترجمين العرب الشباب الذين انشغلوا بنقل الأدب الإيطالي إلى العربية في العشرية الأخيرة، وقد صدر له حتى الآن أكثر من 16 كتابًا مترجمًا من روائع الأدب الإيطالي، تدخلنا جميعها عالمًا كاملًا من الدهشة والألق الإبداعي
يواجه المجتمع المدني حول العالم أسئلة متزايدة، وبدأ يتخذ أشكالًا من التنظيم العابر للحدود. يمكن للفنون أن تلعب دورًا أساسيًا في معالجة المشكلات العامة والسياسية، بقدرتها على تقديم تصورات بديلة للواقع، وإيصال الأفكار
جلّ ما يستطيعه الإنسان في هذا المصير المجهول الذي يعيشه في الواقع، وبخاصة إن كان شديد الوعي والحساسية، هو قابليته على التأقلم، فهو يصنع السعادة كما يصنع التعاسة
صدر حديثًا في العاصمة الأردنية عمان، عن دار غيداء للنشر، كتاب نقدي بعنوان (التجربة الروائية عند قاسم توفيق.. قراءات في المقولة السردية وفضاءات التشكيل)، تأليف عدد من النقاد والأكاديميين العرب
للمرة الثانية تقيم الصحافية Francesca Del Vecchio حوارًا مطولًا مع ابن حمص العدية، الشاعر السوري فرج بيرقدار. كان حوارها الأول حول كتابه (حمامة مطلقة الجناحين) الذي فاز بجائزة مهرجان فيرتشيلي في إيطاليا، أما حوارها الثاني فيتركز على كتابه الثاني (مرايا الغياب) المترجم -أيضًا- إلى الإيطالية، وأيضًا على حياته في السويد
غسان حمدان شاعرٌ وروائيٌ ومترجمٌ ورسامٌ عراقي، ولد في بغداد عام 1973. درس علم الاجتماع في إيران، ودرّس اللغة الفارسية في جامعة دمشق. أنتج في مشواره الأدبي عددًا كبيرًا من الأعمال، بين شعر وقصة قصيرة ورواية، كان آخرها رواية (ريمورا)