في مدينة "مصوع" المطلة على سواحل البحر الأحمر في إريتريا، وُلِد الروائي حجي جابر، قبل أن ينتقل مع أسرته إلى مدينة جدة السعودية، إبان القصف الإثيوبي لإريتريا، عمل في الصحافة السعودية، كما عمل مراسلًا لبعض الفضائيات الأوروبية، ثم سرعان ما شرع في دخول عالم الرواية. من إصداراته رواية (سمراويت) التي حازت جائزة الشارقة للإبداع، ورواية (لعبة المغزل)، ورواية (مرسى فاطمة) التي تتناول إشكالية عصابات الاتجار بالبشر.
تقوم مؤسسة (اتجاهات) خلال العام 2018، بنشر مقابلات قصيرة مع مجموعة من مستفيديها، تحت عنوان (لقاء مع فنان) على صفحة المؤسسة، على موقع (يوتيوب). ضيف الحلقة الثالثة المخرج المسرحي ساري مصطفى الحاصل على دعم برنامج مختبر الفنون
لم يكن إلا هو، ذاك المتمرد، الذي شقّ الثبات والتقليد ملوّحًا للفجر، بعد أن أقلقه البحث عن مفرداته المضيئة، وراح يخطفها من ثغور أمهاتها، وهي تقبّل كاس خمرته المنتشي، ويهتف كمن أخذته سحابة غلو وابتهاج بما أنجزه، من بهجة الفوز
تعمل ريتا باريش على إنجاز كتابها (حكايا المطبخ)، ضمن الدورة الرابعة من برنامج مختبر الفنون، حيث من المتوقع صدور الكتاب خلال الربع الثالث من العام 2018
أثناء عملي خلال السنوات الماضية، على تنظيم المعارض الجماعية والبرامج السينمائية للفنانين السوريين، شغلني بشكل خاص تمثيل الجسد في الفن السوري، ولا سيّما الجسد العاري. من الشائع لدى الفنانين والناشطين المعاصرين، أن يعرضوا أجسادهم العارية لإحداث صدمة واستفزاز ردة فعل من المتلقي، وإرسال رسالة تركز على المعارك الاجتماعية والسياسية. انتشرت هذه الحركة -أيضًا- في دول عربية مثل تونس ومصر. ماذا عن سورية؟
لأنه عراقي، آثر الفنان الأميركي مايكل راكويتز استخدام مواد عراقية الأصل، في إعادة تظهير تمثال الثور المجنح الآشوري، من مخيلته ومخيلتنا، بعد أن طالته يد الفناء واختفى
نعَت وزارة الثقافة الفلسطينية في مدينة رام الله المحتلة، الجمعة، الفنانة التشكيلية والنحاتة المقدسية جمانة الحسيني، التي رحلت في العاصمة الفرنسية باريس، مخلفة وراءها تاريخًا طويلًا من تجيير الفن لصالح فلسطين عامة والقدس خاصة، حتى تحصلت على لقب "أيقونة القدس" بامتياز
القوة المدعومة بالترسانة الحربية وأجهزة الأمن وشبكات التجسس على المواطنين، لتكميم أفواه المعارضين، والقضاء على أشكال الحياة المدنية والحراك السلمي
تنشر (اتجاهات) قريبًا، بالتعاون مع دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع، كتابًا جديدًا للكاتب السوري هيثم حسين، يحمل عنوان (قد لا يبقى أحد). يقوم الكتاب على معالجة لعدد من اللقاءات والحوارات التي كان قد أجراها الكاتب هيثم حسين، أحد مستفيدي الدورة الثالثة من برنامج مختبر الفنون، مع كثير من اللاجئين واللاجئات
نظم فريق برنامج (ابتكر سوريا) في دورته الثانية، بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، زيارةً إلى بريطانيا ولقاء لعدد من مستفيدي الدورة الأولى، للتعرف على مؤسسات ومبادرات ثقافية، في مدينتي لندن ومانشستر، يتقاطع مجال عملها مع عمل المستفيدين