يتابع الكتّاب الفلسطينيون يوميًا سرد روايتهم أدبيًا وفكريًا وسياسيًا، في مواجهة السرديات الصهيونية التي تعمل ليل نهار، على طمس الحق الفلسطيني وتزوير التاريخ والحاضر على كل الأصعدة، لتأكيد المقولة الصهيونية الشهيرة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"
تُعدّ الفنانة عتاب حريب، في ذاتها الشخصية وفي فنها، عازفةً منفردةً على مفاتن رسومها المائية، وأشبه بفراشة الفن التشكيلي السوري المُعاصر، المرتحلة ما بين تجليات الزمان والمكان والذاكرة الحسيّة، المفتونة بمناظر الطبيعة الخلوية ومساراتها الرئوية
على الرغم من أهميته، والحاجة الماسة إلى مثيلاته، إلا أن صدور العدد الثاني من سلسلة (فصول أدبية) التي تضطلع بمهمة ترجمة أعمال أدبية عربية إلى اللغة الإيطالية ونشرها، يطرح من جديد معضلات الترجمة من العربية إلى اللغات الأخرى، وخصوصًا الإيطالية
"لا أبغض العالم الذي أعيش فيه، ولكني أشعر بأني متضامن مع الذين يتعذبون فيه. أحاول أن أدافع عن بعض القيم التي من دونها تصبح الحياة غير جديرة بأن نحياها، ويصبح الإنسان غير جدير بالاحترام". ألبير كامو. (1913-1960)
تعد السيميائية أحد أهم المناهج التي حاولت اكتشاف أسرار النص الأدبي، من خلال خلق فضاءات دلالية وإشارية، تهدف إلى قراءة المعنى الحيوي الآخر في الخطاب الأدبي، وليس الاكتفاء بما يقول الكاتب بشكل مباشر
تنجو صدقية الواقع بإعادة تثبيتها بصريًّا. الصورة الفوتوغرافيّة تنفع هنا، والشريط السينمائي ينفع أيضًا؛ كلاهما يمنعان الواقع من الهروب إلى الأمام، يخفيانهِ عن صيرورة الحركة وهي تحرز متواليةً حقيقيّةً في هدم الزمن
تمثّل دار وغاليري (كلمات) إسطنبول إضافةً حيوية، في المشهد الثقافي والتشكيلي لفنون الشرق الأوسط في تركيا، حيث تم افتتاح المعرض الجماعي للفن التشكيلي السوري، بعنوان (المكان القريب)
ينطلق في الثامنة من مساء الثلاثاء الموافق 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، مهرجانُ المسرح الأردني الرابع والعشرون، بمشاركة ستّ دول عربية، ويجري فيه تكريم الفنانين الأردنيين محمود الزيودي وسميرة خوري
في الحقيقة، يبدو الأمر أكبر من معرض للكتاب، ليصل إلى كرنفال ثقافي متكامل، من حيث الأنشطة المرافقة للمعرض؛ فعلى مساحة أرض المعارض التي انقسمت إلى سبع قاعات ضخمة، وصالة للمسرح، وأماكن للندوات الأدبية
تحتضن تونس الدورة 28 لمهرجان (أيام قرطاج السينمائية)، من 4 إلى 11 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، بمشاركة 180 فيلمًا تونسيًا وعربيًا وأجنبيًا، بينها الفيلم الروائي السوريّ (مطر حمص) للمخرج جود سعيد