في الغوطة الشرقية، الضاحية التي تسيطر عليها المعارضة قرب العاصمة السورية وتحاصرها الحكومة منذ سنوات، يجد السكان صعوبةً في وصف الرعب الذي يثيره صوت الطائرات الحربية في الصباح، فالتسليم بالأمر يهدئ من القلق، بينما الخوف يمكن أن يسرع نبضات القلب، ويسبب في تشنج كل العضلات.
رئيس الوزراء الإسرائيلي العاجز عن تصور سورية من دون الأسد، ترك إيران تمدُّ جذورها فيها، تاركًا لروسيا أمر احتواء مثل هذا الخطر.
شنت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ضرباتٍ جوية ومدفعية، لصد هجومٍ شنته قوات الأسد وحلفائه، بمشاركة مرتزقة روس من شركة (فاغنر) الروسية، على منطقة خاضعة لسيطرة (قوات سورية الديمقراطية) في محافظة دير الزور
الأمر الوحيد الذي اتفق عليه كبار الدبلوماسيين من الولايات المتحدة وتركيا، يوم الجمعة 16 شباط/ فبراير، هو أن علاقات بلادهم وصلت إلى لحظةٍ حرجة، حيث إن الجانبين أجّلا المفاوضات إلى الشهر القادم، حول القضايا التي أوصلت في بعض الأحيان الحليفين في الـ (ناتو) إلى ما يقرب من المواجهة الميدانية
لم يكن إيغور كوزوتوروف جنديًا في الجيش الروسي. بل صاحب بقالية، عمره 45 عامًا، يعتقد أقاربه أنه من بين عشرات المواطنين الروس الذين قُتلوا هذا الشهر في الغارة الجوية التي شنتها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة بالقرب من دير الزور، المنطقة الغنية بالنفط في شرق سورية
بعد سبع سنواتٍ من المذبحة التي كلّفت نصف مليون شخص، لم يتناقص العنف في سورية، بل تضاعف. أصحاب النفوذ يسعون للسلطة والأراضي والموارد، بينما يدفع المدنيون الثمن من دمهم، حيث تحذر الأمم المتحدة من مستوياتٍ غير مسبوقةٍ من المعاناة، في بلدٍ شهد بالفعل كثيرًا من الجرائم، وكثيرًا من اليأس
حطَّ الجحيم بهذه المدينة مرتين: الأولى عندما استولى عليها مقاتلون من (تنظيم الدولة الإسلامية/ داعش) في عام 2014، وجعلوها عاصمتهم، والمرة الثانية عندما حررتها في العام الماضي القوات المدعومة من الولايات المتحدة، في حملةٍ سوَّتْ الكثير من بنيان وسط المدينة مع الأرض
أثناء الليل -بحسب مصادر رفيعة المستوى- كانت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تتعقب طائرةً إيرانية موجّهة (الدرون)، أطلقها "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، من قاعدة (التياس) الجوية في وسط سورية
عندما أرسلت إيران طائرة موجهة إلى الأجواء الإسرائيلية، نهاية الأسبوع الماضي، كان الملالي يختبرون الرئيس ترامب، وليس "إسرائيل" فقط
يتعلم الكرملين الآن أن من الأسهل كسب الحرب، لا السلام، في الشرق الأوسط. كان تدخل روسيا المباشر منذ أيلول/ سبتمبر 2015، في الواقع، نجاحًا عسكريًا لا مراء فيه