أصبحت دولته حطامًا، ومعظمها تحت سيطرة فصائل مسلحة متناحرة، محلية كانت أم أجنبية. نزح نصف السكان، ولقي مئات الآلاف حتفهم، وتعتبره معظم البلدان الغربية طاغية ومنتهكًا لحقوق الإنسان
أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الثلاثاء 21 تشرين الثاني/ نوفمبر، حملةً جديدة كبرى لإنهاء الحرب في سورية، بعد زيارةٍ غير معلنةٍ للرئيس السوري بشار الأسد إلى روسيا، يبدو أنّها تؤكّد دوره المستقبليّ في أيّ تسويةٍ محتملة
أكد تحقيق أجرته صحيفة (نيويورك تايمز)، في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق وسورية يقلل بشكل كبير من أرقام الضحايا المدنيين الناجمة عن عمليات القصف التي يقوم بها، الأرقام التي يُشك بدقتها منذ سنوات
يستهدف قراصنة إنترنيت مسلمون تنظيمَ (داعش)، ويطلقون على أنفسهم "التانغو الأسفل"، حيث سيعملون على إسكات وكالة الأنباء الإرهابية، من خلال استخدام هاشتاغ #paralyzingAmaq وذلك بشن هجمات رقمية تشلّ عمل الوكالة
يكتسب الاجتماع الشخصي، بين فلاديمير بوتين وبشار الأسد، وقد استغرق أربع ساعاتٍ، في مدينة سوتشي، أهميةً إضافية، وخصوصًا أن المدينة نفسها ستشهد، يوم الأربعاء، مباحثاتٍ ثلاثيةً بين قادة روسيا تركيا وإيران
مع اقتراب نهاية رحلته الآسيوية التي استمرت 12 يومًا، قال الرئيس ترامب، في تغريدة على موقع (تويتر): "متى سيدرك جميع الحاقدين والحمقى أن إقامة علاقة جيدة مع روسيا هي أمرٌ جيد، لا سيئ
(إسرائيل) التي ظهرت إلى الواجهة أكثر فأكثر، عبر الضربات الجوية التي نفذتها على إمدادات سلاح (حزب الله)، طوال فترة الأزمة السورية، عدّت المنحى الشعبي للربيع العربي اتجاهًا معاكسًا، وخصوصًا انقلاب السيسي في مصر
ألقى الرئيس ترامب، هذا الأسبوع، خطابًا عن نتائج رحلته في آسيا، وليس من المستغرب أنّه يعتقد أنها كانت "نجاحًا هائلًا". وقال: "بلدنا العظيم محترمٌ مرةً أخرى، في آسيا"، بينما تشير جميع بيانات الاستطلاعات الأخيرة من المنطقة إلى عكس ذلك
بعد ست سنوات ونصف من الحرب، يبدو أن السيناريو الآن قد أصبح راسخًا؛ فلحماية حليفها، استخدمت روسيا من جديد حقها في الفيتو، يوم الخميس 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، ضد قرار قدمته الولايات المتحدة
قال تقريرٌ صادرٌ عن منظمة العفو الدولية: إنَّ القوات الموالية لبشار الأسد ارتكبت جرائم ضد الإنسانية، من خلال استراتيجية "الجوع أو الركوع"، والحصارات التي دمّرت المناطق التي تسيطر عليها المعارضة