لماذا خان ستالين بعد الحرب الأكرادَ الإيرانيين، وأصبح ابن زعيمهم بالدعم الأميركي رئيسًا لكردستان العراق؟ من هم الإيزيدية، وما هو وجه اختلافهم عن الأكراد الآخرين؟ ولماذا اعتبر الأكراد السوفييتَ أشخاصًا غير موثوقين؟ وكيف يعيشون في روسيا الآن؟ صحيفة (لينتا روسيا) تحكي عن المصير المأسوي لأقدم شعب في العالم.
تبيّن مرة أخرى أن الولايات المتحدة الأميركية لا تستهدف الأسد فحسب، بل تستهدف تركيا. فالولايات المتحدة تسعى، في أول فرصة، لأن تكسب تركيا مجددًا، وهي بالطبع ليست وحدها في هذا الموضوع، فمن الواضح أنها تتحرك من خلال تنسيق مشترك مع الاتحاد الأوروبي AB ومع حلف (الناتو). وهذا ما يؤيده مرة ثانية ما جرى في أعقاب الهجوم على الأهداف في سورية.
صار ما يُدعى "اتفاقات المصالحة" الوسيلةَ القسرية للحكومة السورية؛ كي تروض المناطق التي أصبحت خارج سيطرتها، كما تكتب المحامية والباحثة ماريا سوسنوفسكي.
قال عضو بارز في مجلس الشيوخ الجمهوري: إن دونالد ترامب ما زال مصممًا على سحب القوات الأميركية من سورية في "أسرع ما يمكن"، على الرغم من قراره في الأسبوع الماضي شنّ ضربات صاروخية ضد أهدافٍ حكومية.
كلّنا نتذكر هذا التعبير: "أمّ المعارك" الذي استخدمه صدام حسين، في كانون الثاني/ يناير 1991، مع بداية أول صراع ضد الغربيين، وتكرر في آذار/ مارس 2003 حين بدأت حرب الخليج الثانية.
منذ الغارة العسكرية، في عطلة نهاية الأسبوع الماضي 13 نيسان/ أبريل، ضد مواقع الأسلحة الكيمياوية في سورية، تركّز النقاش في واشنطن على تلك الضربة: أكانت ناجحة كفاية أم لا
يدّعي رئيس أكبر وكالة إغاثةٍ طبية في سورية أن المسعفين الذين على علاقةٍ بالهجوم المشتبه به بالغاز على دوما، تعرّضوا "للترهيب الشديد" من قبل المسؤولين السوريين الذين استولوا على عيّناتٍ بيولوجية، وأجبروهم على ترك المرضى، وطلبوا منهم السكوت
يستحضر الطاغية بشار الأسد وزوجته المولودة في بريطانيا، والمعروفة باسم "سيدة الجحيم الأولى"، أسلوب حياةٍ فخم، بينما يُسمّم الأطفال بالغاز حتى الموت في شوارع سورية
تركيا تصنع "أفغانستان" على حدودها بيديها... فكل الجماعات الجهادية التي كانت تقاتل في سورية نظام الأسد المدعوم من روسيا منذ خمس سنوات، تتجمع واحدة تلو الأخرى على حدود تركيا
أثارت تصريحات ترامب الأخيرة اضطرابًا قويًا لدى الكثيرين، وارتفعت أعلى أصواتُ أولئك الذين يدعون إلى منع رئيس الولايات المتحدة الأميركية من إمكانية التغريد على (تويتر). وهذا بالطبع، أمرٌ أكثر من غير معقول، فلدى الرئيس الأميركي الكثير من الوسائل لمتابعة صراعه في سبيل السلطة.