رفضت روسيا قرارًا مكتوبًا، قدَّمته الولايات المتحدة في مجلس الأمن، يوم الخميس 16 تشرين الثاني/ نوفمبر، كان من شأنه أنْ يوسّع تحقيقًا دوليًا في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، الأمر الذي أغضب الدبلوماسيين الذين قالوا إنَّ موسكو تجعل من الصعب منع أيَّ هجماتٍ في المستقبل
ها قد مرت الذكرى المئوية لثورة أكتوبر 1917. انقلابان، في عامٍ واحد، غيّرا روسيا والعالم؛ كان للأحداث الأهم في تاريخ القرن العشرين أسبابٌ داخلية وخارجية، وسيبقى تأثيرها على البشرية مدة طويلة جدًا. فما هي النتائج التي خلّفها عام 1917 في روسيا؛ إذا نظرنا إليها من خلال مئة عام؟
تسببت الصراعات الأخيرة على السلطة في الرياض، وإسقاط صاروخ يمني على العاصمة السعودية، وتصاعد المخاوف السعودية من تزايد نفوذ إيران في الشرق الأوسط، تسببت كلها في خلق مخاوف محتملة وخطيرة من عدم الاستقرار
لمعظم البلدان مستقبلٌ لا يمكن التنبؤ به؛ أما روسيا، فلديها ماضٍ غير معروف. تنهض على غير المتوقع شجرة الكستناء القديمة، هذا العام، حيث كافح الكرملين لإيجاد وسيلةٍ رسمية مناسبة، للاحتفال بالذكرى المئوية لثورة 1917 الروسية
وجدت العربية السعودية نفسها على عتبة تغيراتٍ جذرية. فبدلًا من نموذج الإسلام اليميني المتطرف- الوهابية، التي تسود الحياة في المملكة منذ لحظة نشوئها، يجب أنْ تنتقل إلى "الإسلام المعتدل". حول هذا الموضوع، تحدث ولي العهد في المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان آل سعود أمام منتدى المستثمرين الأجانب
ما الذي نصدقه؟ هذا هو السؤال الديمقراطي الحاسم. من دون اختيار مستنير، الديمقراطية لا معنى لها. هذا هو السبب في أنّ الديكتاتوريين، وأصحاب المليارات يستثمرون كثيرًا في الأخبار المزيفة
حسب وكالة (الأسوشيتد برس) واشنطن، أوضح بعض المسؤولين أن الولايات المتحدة وروسيا تقتربان من التوصل إلى اتفاقية بشأن سورية، عن كيفية إيجاد حل لوقف الحرب الأهلية في البلد العربي، بعد هزيمة تنظيم (الدولة الإسلامية)
تضمّن الدفاع الأخير للرئيس ترامب، عن الزعيم الروسي فلاديمير بوتين -مع الإشارة إلى إنكاره التدخل في الانتخابات الأميركية- دعوةً إلى البراغماتية
في آذار/ مارس من عام 2011، قام 15 طفلًا من قرية سورية، متحمسين من جرّاء الانتفاضات الشعبية التي انتشرت في الشرق الأوسط، آنذاك، بخربشة رسومات على الجدران تدعم الربيع العربي؛ فاعتقلهم قوات الأمن السورية، وعذّبتهم بوحشية
هددت المملكة العربية السعودية إيرانَ، بعواقب جدية نتيجة "عمل الحرب". وكانت الذريعة الصاروخ – السوفيتي المعدل، الذي أُطلق من اليمن ودمرته الدفاعات الجوية السعودية، بالقرب من العاصمة الرياض