حصتنا من التاريخ

غاب الشعب السوري طوال عقود عن الأحداث التاريخية، وكان في مجمله مكملًا للصورة التي رسمها نظام الحكم الذي تولى السلطة، في أعقاب الانقلاب الذي قاده الديكتاتور السابق حافظ الأسد عام 1970

أين هو الشعب الذي يريد؟

تبدو اللغة التي يستخدمها المفاوضون، على جانبي طاولات المفاوضات المتعددة والمتنوعة في أماكن وأزمنة مختلفة، لغةً إنشائيةً، لا تحمل أي بُعدٍ سياسي

عن فدوى والسلمية والحلم السوري

أعادت وفاة الثائرة السورية والفنانة والشاعرة فدوى سليمان إلى الأذهان فكرةَ الثورة السلمية؛ إذ لم تتأخر صحيفة (اللوموند) الفرنسية كثيرًا، لتُعنون خبر وفاتها في 17 من آب/ أغسطس الماضي، معتبرة أن فدوى (أيقونة الثورة السلمية).

دفاعًا عن لبنان

لم تكن التصرفات اللاأخلاقية التي بدأت أخبارها وصورها تتسرب إلى الإعلام مؤخرًا، بحق اللاجئين السوريين، جديدةً، فقد بدأت منذ بداية اللجوء السوري إلى لبنان، وقد تعرض كثيرٌ من اللاجئين لإهانات متفاوتة

حين صارت سورية لا تشبهنا

وسنبدأ بملاحظة ذلك تباعًا مع بدء الأعمال الانتقامية التي لن تلبث أن تكون لها نتائج مستقبلية مؤلمة على بنى تلك المجتمعات الصغيرة. وأعتقد أن ما حدث -وسوف يحدث- في مدينة الموصل العراقية سيقدم لنا مثالًا حيًا عما سيحدث في محافظات الرقة ودير الزور فيما بعد.

هل زوال (داعش) نقطة في صالح الثورة؟

لو قلنا اليوم إن الثورة انتهت، فإن ردات الفعل ستكون -بكل تأكيد- أقلّ حَدّة منها في العام الماضي أو الذي سبقه؛ ففي حين كنا سنسمع ردودًا قاسية وقتئذ؛ فإننا اليوم قد نواجَه بهزة رأس لا تخلو من الإحساس بخيبة الأمل

في وصف حالتنا

تغيب سورية بأحداثها عن العناوين الرئيسة لنشرات الأخبار؛ ويبدو أن أحداثًا أشد سخونة وأكثر لفتًا للأنظار حلّت محلّها في الوقت الحالي؛ فالحدث السوري بات طويلًا ومملًا، أجزاؤه لا تنتهي

كغريق يتعلق بقشة..

مع كل حدث -مهما كان حجمه- يترقب ملايين السوريين أن يكون ذلك الحدث هو القشة التي تقصم ظهر البعير، وتنهي المعاناة المستمرة منذ ما يزيد على ست سنوات