مؤامرة أم ثورة ناعمة!

تأويلُ ما يجري في السعودية بالمؤامرة مضحكٌ؛ لأن المملكة لم تخفِ يومًا تحالفَها الوثيق مع الولايات المتحدة، ولا استعدائها للمخطط الإيراني في المنطقة، بل بدت أكثر وضوحًا هذه المرة، حين أكدت أنها ستبدأ المواجهة بضرب ذراع إيران: “حزب الله”، والحوثيين

صباح الياسمين يا فراشة الحب

صباح الياسمين يا فدوى، ياسمين الشام الذي حملتِه في قلبكِ قبل أن تغادري سورية، وأراه ينبت على أطرافكِ ومن مسام جلدك بعد شهرين من رحليك الصامت الجليل في فرنسا

يوم الغضب السوري

نعم أنا غاضبة؛ لأننا نحن -السوريين- لسنا مجرد صور وأرقام، نحن بشر من لحم ودم، نُقتل ونُعتقل ونُهجّر بالمئات مع بداية كل فجر جديد، نفتح نهارنا على مشاهد الضحايا والدمار، ونغلقه على الكوابيس، منذ سبع سنين.

ما أسهل قتل الإعلاميات السوريات!

لعل حالات القتل التي تم توثيقها لإعلاميات سوريات هي أقل بكثير مما هو عليه واقع الحال، فمن الصعب الكشف عن مصير اللاتي خُطفن أو وقعن قيد الاعتقال والاختفاء القسري، وصرن أرقامًا راحت ضحية التعذيب أو الإعدام.

للإجرام الروسي أسماء مختلفة ووجه واحد

تتصرف روسيا، وكأنها محتل فعلي يسعى للبقاء طويلًا في البلد، فهي التي تخطط للمعارك، وتبادر بإطلاق الأوامر والتصريحات على المستوى الدولي، وهي التي تهندس موجات التضليل الإعلامي، وتمسك بمفاتيح التفاوض، وترعى الهدن والاتفاقات

الفنانة السورية مي سكاف: نريد دولة مدنية لا يحكمها بشار الأسد وأعوانه

هي الفنانة السورية التي رسمت ملامح امرأة لا تهادن الاستبداد والقهر، منذ إطلالتها الأولى على الشاشة الصغيرة في مسلسل (العبابيد)، وهي الإنسانة الحرة التي وقفت مع ثورة الشعب السوري منذ بدايتها، وقالتها بجرأة من قلب دمشق، إنها لا تحب أن ترى صور الرئيس أينما نظرت، ولا تريد لابنها أن يعيش في بلد يحكمه ابن بشار الأسد

“الشاعر وجامع الهوامش” لفواز حداد الدكتاتوريات تهدم الأوطان

“بإيعاز من اتحاد الكتاب العرب، كُلّف الشاعر مأمون الراجح بالقيام بجولة أدبية على رأس وفد من الشعراء في محافظات القطر وبلداته؛ بهدف توزيع متعة الشعر بالتساوي بين أفراد الشعب”،

شموع الحرية وظلمات الاستبداد

لم يكن جزافًا ما كتبه سليل شيتي، في أحدث تقارير منظمة العفو الدولية، من أن عام 2017 سيحفل بجرائم الكراهية والشعور بالخوف وعدم الاستقرار؛ نتيجة “مقايضة جديدة عرضتها الحكومات على شعوبها، تقوم على وعود بتحقيق الأمن وتحسين الأوضاع الاقتصادية، مقابل التخلي عن حقوق المشاركة والحريات المدنية”.