من أحباب الأسد؟

قالت لي موظفة محترمة في مديرية الإسكان بدمشق: “كل شي قلتو صحيح، لكن المهم بشار، روحي فدا بشار…”. كان ذلك بعد أيام من انطلاق المظاهرات في كل من دمشق ودرعا في آذار/ مارس 2011

إلى أين تمضي الثورة السورية؟

القاهرة، وبعد سبعة أشهر من اندلاع ثورة أطفال الجدران، كانت “الكعبة” التي حج إليها المؤيدون لها، طيرانًا من كل فج عميق؛ ليشهدوا منافع لهم!! لم يك بين الأطفال ابن شيخ أو ابن لص أو ابن ضابط كبير

ثورة سورية وليست مجرد عاصفة

كانت أسباب الثورة أكثر من أن تُحصى، وهي نمت وكبرت واتقدت في عروق السوريين، وكانت تنتظر من يبدأها أولًا وكيف، لم تك أبدًا لأسباب اقتصادية أو خدمية، على الرغم من ضغطهما الهائل، بل كانت نتيجة لقمع الحريات، ولسياسات الهيمنة والإقصاء والطائفية وإرهاب دولة العصابة والفساد، الذي طال مفاصل العيش ومفرداته، لقد كانت ثورة، ولم تك مجرد عاصفة

لماذا صوتت 42 بالمئة من نساء أميركا ضد هيلاري كلينتون

غريب!! كيف خذلت 42 بالمئة من النساء الأميركيات امرأة ناضلت لثلاثين سنة من أجلهن؟ وكيف تجاهلن، بل وقبلنَ وصوتنَ لشخص اعترف بتسجيل صوتي -عام -2005 ذكر فيه عبارات تمسّ عقل المرأة وكرامتها، حين قال لمحدثه المذيع بيلي بوش: تعرف أنني أنجذب تلقائيًا للنساء، وأبدأ بتقبيلهن وكأنهن مغناطيس، أقبّل فقط دون أن أنتظر

بشار الأسد: من شاب خجول إلى سفاح

رن جرس الهاتف في بيتي الدمشقي، وكان ذلك مساء يوم أربعاء من صيف عام 1991، على الطرف الآخر كان مكتب الرئيس حافظ الأسد، وجرى هذا الحوار: “بدي قلك أخي توفيق في شب طلع في برنامجك قبل شي ساعة، السيد الرئيس بدو ياك تروح على مستشفى تشرين العسكري وتاخدو معك، بدو يشوفو الدكتور بشار ابن السيد الرئيس”.

بوتين: دبُ قطبي أم ثعلب؟

تعابير وجه فلاديمير بوتين المتجهم معظم الوقت، تجعل من الصعب على من يلتقيهم معرفة ما إذا كان غاضبًا أم راضيًا، وحتى عندما تُقدم له هدية نادرة مُميّزة، كما حدث مع ملك البحرين حين أهداه سيفًا دمشقيًا أصيلًا، وقد عجز رؤساء مجموعة “بريكس” في اجتماعهم الأخير (روسيا والبرازيل والهند والصين وجنوب إفريقيا) عن دفعه إلى الابتسام، على الرغم من محاولاتهم رفع الكلفة خلال استراحة الغداء

رئيس أميركا الحقيقي لم يحضر المناظرة

خلال متابعتي تعابير وجه هيلاري كلينتون، المرشحة الرئاسية الأميركية عن الحزب الديمقراطي، وهي تستمع إلى منافسها مرشح الجمهوريين دولاند ترامب، تداعت إلى ذاكرتي تلك المهاترة أو (الردح) بين سيدتين سوريتين في مسلسل باب الحارة، وكل منهما تفخر بتاريخ عائلتها، وتعيب على الأخرى تاريخها، وفي الحالين، المناظرة، والردح، فإن الرجل القوي زوج الاثنتين في المسلسل، أو الرئيس الحقيقي والدائم للولايات المتحدة الأميركية، لم يكونا في المشهد!!

مفهوم الزعيم حول العالم

التقيت الزعيم نلسون مانديلا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، في دولة الإمارات، عندما كنت أعدُّ وأقدّم برنامجًا بعنوان “المنعطف”، وكان ذلك في الشارقة في أيار/ مايو 2001، وملخص الحوار الذي أدرته بشغف، قال فيه مانديلا: “كنت أنتقل من سجن إلى آخر، ولمدة 27 سنة لم أشعر خلالها بفقدان الأمل، كانت العنصرية البغيضة التي يمارسها السكان البيض على السكان الأصليين السود، هي القضية التي شغلتني طوال الوقت

عندما يصبح التاريخ عقبة في طريق التقدم

ذات مساء، وكان ربيع دمشق قد أفسح المجال عام 2000، لإعادة الحياة إلى الصالونات الأدبية والثقافية والسياسية، كانت فترة قصيرة تشارك في وأدها أمن الأسد وبقية السلطة الظلامية المتوحشة، في تلك الفترة القصيرة، فتحت السيدة جورجيت عطية صالونها الأدبي في دمشق، حيث توافد المثقفون والفنانون والصحافيون