رئيس أميركا الحقيقي لم يحضر المناظرة

خلال متابعتي تعابير وجه هيلاري كلينتون، المرشحة الرئاسية الأميركية عن الحزب الديمقراطي، وهي تستمع إلى منافسها مرشح الجمهوريين دولاند ترامب، تداعت إلى ذاكرتي تلك المهاترة أو (الردح) بين سيدتين سوريتين في مسلسل باب الحارة، وكل منهما تفخر بتاريخ عائلتها، وتعيب على الأخرى تاريخها، وفي الحالين، المناظرة، والردح، فإن الرجل القوي زوج الاثنتين في المسلسل، أو الرئيس الحقيقي والدائم للولايات المتحدة الأميركية، لم يكونا في المشهد!!

مفهوم الزعيم حول العالم

التقيت الزعيم نلسون مانديلا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، في دولة الإمارات، عندما كنت أعدُّ وأقدّم برنامجًا بعنوان “المنعطف”، وكان ذلك في الشارقة في أيار/ مايو 2001، وملخص الحوار الذي أدرته بشغف، قال فيه مانديلا: “كنت أنتقل من سجن إلى آخر، ولمدة 27 سنة لم أشعر خلالها بفقدان الأمل، كانت العنصرية البغيضة التي يمارسها السكان البيض على السكان الأصليين السود، هي القضية التي شغلتني طوال الوقت

عندما يصبح التاريخ عقبة في طريق التقدم

ذات مساء، وكان ربيع دمشق قد أفسح المجال عام 2000، لإعادة الحياة إلى الصالونات الأدبية والثقافية والسياسية، كانت فترة قصيرة تشارك في وأدها أمن الأسد وبقية السلطة الظلامية المتوحشة، في تلك الفترة القصيرة، فتحت السيدة جورجيت عطية صالونها الأدبي في دمشق، حيث توافد المثقفون والفنانون والصحافيون