هل ما يزال السوريون شعبًا واحدًا؟

حين هتف عريف الحفل: “واحد واحد واحد… الشعب السوري واحد”، بمناسبة الذكرى السابعة للثورة السورية، في قاعة فسيحة ضمت عشرات الناشطين القادمين من معظم الولايات الأميركية إلى العاصمة واشنطن؛ صفق البعض بحرارة وآخرون على تردد، والبعض القليل لم يصفق

أن تكون سوريًا… ماذا تعني؟

عندما امتدحتُ الفنان الراحل عبد الرحمن آل رشي، على أدائه لأغنية: (أنا سوري.. آه يا نيّالي)؛ قال ساخرًا: (شكرًا بس… مو نيّالي بنوب!!)، وكان بذلك يُعبّر عن امتعاضه من السلطة ورفضه الانتماء إليها، وبالتأكيد لم يكن يكره انتماءه إلى سورية، كوطن وشعب

“ما دخلنا يصطفلوا”! بعض السوريين والثورة

عبارات مثل “ما دخلنا يصطفلوا.. لا تلحقني مخطوبة.. إلنا الله…) لفتت نظر فؤاد بلاط المدير العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون، بين عامي 1978 و1985، فقال لي وهو يضحك: (شو رأيك تخصص حلقة عن العبارات المكتوبة على السيارات في برنامج السالب والموجب؟) وكان العام 1981 قد اقترب من نهايته.

العواطف القومية والطائفية تجتاح السوريين

سألَت السيدة السورية الصغيرة، وهي تستعرض المأساة السورية أمام حشد من الأميركيين ضمتهم صالة ضخمة اتسعت لأكثر من ألف شخص: “من كان منكم أميركيًا أصيلًا؛ فليرفع يده”، فكان الجواب قهقهةً ضجت بها الصالة

لعنةُ الزعيم الإله

كانت الممرضة لا تنام بما يكفي، خلال فترة حرب تشرين “التحريرية!” (في 6 تشرين الأول/ أكتوبر عام 1973 وما تلاها من شهور سُمّيت حرب الاستنزاف!)، تلك الممرضة المخلصة كانت تسهر على تخفيف آلام الجرحى العائدين من الجبهة السورية مع “إسرائيل”

الدين والعنصرية

كانت السيدة المسنَّة تهمس لإحدى زميلاتي في النادي الاجتماعي الذي أنتمي إليه: “أهذا الرجل بروستانتي؟”. لكن همسها وصل إلى أذني قبل أن تجيب زميلتي: “لا أعرف، لا يمكنني توجيه سؤال كهذا إليه، تعلمين أنه مخالف للقانون”

كل سورية مغتصبة

عندما لجأتْ ثلاث فتيات مغتصبات إلى مبنى التلفزيون، يشتكين لبرنامج (السالب والموجب) الذي كنت أُعدّه وأقدمه، روَين لي أن عناصر من “سرايا الدفاع” التي شكّلها رفعت الأسد نائب رئيس الجمهورية حينذاك، كانوا يتناوبون على اغتصابهن كلّ ليلة، أمام سمع وبصر والدهن

هل ينجح وفد المعارضة السورية في جنيف؟

فرق كبير في الخبرة الدبلوماسية والقدرة على التفاوض، بين رئيس وفد المعارضة السوري نصر الحريري، ورئيس وفد النظام بشار الجعفري لصالح الثاني، وهو يشبه الفرق بينهما في الانتماء إلى حق الشعب السوري في الحرية والعدالة والكرامة لصالح الأول

هل اقترب رحيل الأسد؟

تنبّأ الكاتب اللبناني عبد الوهاب بدرخان، في شهر كانون الثاني/ يناير من العام الماضي، بأن الأسد سيرحل في شهر آذار/ مارس من العام الحالي 2017، وكان آخرون قد توقعوا رحيله، وفق سيناريوهات متباينة

السوريون بين الإحباط والأمل

حتى أولئك السوريين المؤيدين للأسد، وجدوا أنفسهم أمام السؤال المعقد: وماذا بعد؟ وعلى مدار حوالي سبع سنوات من الصراع الدامي وغير المسبوق، بين سلطة عنيدة عنيفة متوحشة، وشعب شبه أعزل، صراع تكاد تفاصيله تستعصي على العدِّ