ماذا بقي من الثورة السورية؟

بعد مرور سبع سنوات على بدء حراكهم الثوري ضد نظام الأسد، يشعر كثير من السوريين بفقدان الأمل، فقد سُدَّت معظم أبواب دول العرب والمسلمين في وجوههم، كما تخلت عنهم غالبية الدول الغربية (الديمقراطية)، بعدما أوحت إليهم بالتضامن والتأييد

سؤال يتهيب العربي الإجابة عليه

كانت السيدة العجوز الأنيقة تجلس في المقعد الذي أمامي، ثم التفت نحوي لتسألني عن الحافلة التي نركب على متنها إن كانت ستوصلها إلى بيت ابنتها في مدينة الإسكندرية الأميركية؟ وأردفت: من أين أنت؟

فصائل المعارضة ودولة الخلافة

خُطب المشايخ وأحاديثهم عن الخلافة الراشدية والأموية والعباسية، وصولًا إلى سلاطين بني عثمان، تشبه الأساطير، وهي كفيلة أن تزرع في أدمغة الأطفال والكبار، على حد سواء، أسماء لرجالات تبدو لهم مُقدّسة

كردستان بين الحلم والواقع

في بداية حلقة إذاعية من برنامج (حياة بلدة) عام 1975، قلتُ للمستمعين: “أتحدث إليكم من قرية في أقصى شمال سورية، لا تزال تعيش في القرون الحجرية، اسمها (عفرين)”، ولم أكن أُبالغ، حيث لم يكن هناك شوارع معبدة، ولا سيارات، أو هاتف، أو كهرباء، أو ماء، أو حتى مدارس، اللهم سوى مدرسة ابتدائية وحيدة، يُعلم فيها معلّم وحيد. لم أجد إلاّ شابًا واحدًا استطعت التفاهم معه إلى حد ما باللغة العربية، وبالطبع أنا لا أعرف اللغة الكردية، ولم أكن أعرف أن الأكراد يُشكّلون نسبة مهمة من سكان سورية؛ إذ كانت سياسة الأسد الأب، في تهميش وإذلال ذلك المُكوّن الأساس من المجتمع السوري، واضحة.

فتاوى دينية تنقل وترفض العقل

يكفي أن تقول رأيك في عمل المرأة مثلًا، حتى تنهال عليك الفتاوى الدينية من العقلاء المتدينين، ومن المتدينين الجهلة أيضًا، ويبدو أن حال النقل التي تغمر عقول هؤلاء وأولئك أصبحت أساسًا في لا وعيهم

هل يتصالح السوريون؟

سألتُ شقيقتي مريم أم الشهيد تحت التعذيب الطبيب أيهم: “ماذا لو أقبلتْ عليك سيدة من الساحل، فقدت ابنها الذي كان يُقاتل تحت صورة الأسد؟ أجابت: سأُقبلُ عليها أيضًا؛ إن اعتذرت، لكن ليس قبل أن يلقى قتلة ابني جزاءهم العادل عن طريق محكمة دولية مستقلة”.

انتهى دور الأسد

أكاد أسمع همسَ أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائيلي، لـ (تيلرسون، ولافروف، وماكرون): اتركوا الأسد فإنه لي، وأنا أولى به؟!!

هل يرجع اللاجئون السوريون إلى وطنهم؟

يرى معظم السوريين المهجّرين بعد الثورة بيوتَهم وحاراتهم وقراهم وملاعب طفولتهم ومرابع شبابهم، في أحلامهم، بل تحوّلت تلك الأحلام عند بعضهم إلى كوابيس، تعودهم كل ليلة فتقض مضاجعهم،

المشايخ والثورة

سوف تطالعك، على معظم صفحات الثورة السورية، صورٌ وفيديوهات لمشايخ يخطبون في حشدٍ من الناس، وقد تعلقت أفئدتهم بهم، وفي مقابل تلك الصور لن تجد صورة لمفكر مستقل يحظى باهتمام مماثل

أين كانت سورية في قمم الرياض الثلاث؟

السوريون العالقون بين الأمل والموت في داخل سورية، تحت خطر الجوع والقصف، وكذلك المشردون في أصقاع الأرض، العالقون بين الأمل في العودة ومحاولة التأقلم مع واقع المهاجر الغائم