هل ينجح وفد المعارضة السورية في جنيف؟

فرق كبير في الخبرة الدبلوماسية والقدرة على التفاوض، بين رئيس وفد المعارضة السوري نصر الحريري، ورئيس وفد النظام بشار الجعفري لصالح الثاني، وهو يشبه الفرق بينهما في الانتماء إلى حق الشعب السوري في الحرية والعدالة والكرامة لصالح الأول

هل اقترب رحيل الأسد؟

تنبّأ الكاتب اللبناني عبد الوهاب بدرخان، في شهر كانون الثاني/ يناير من العام الماضي، بأن الأسد سيرحل في شهر آذار/ مارس من العام الحالي 2017، وكان آخرون قد توقعوا رحيله، وفق سيناريوهات متباينة

السوريون بين الإحباط والأمل

حتى أولئك السوريين المؤيدين للأسد، وجدوا أنفسهم أمام السؤال المعقد: وماذا بعد؟ وعلى مدار حوالي سبع سنوات من الصراع الدامي وغير المسبوق، بين سلطة عنيدة عنيفة متوحشة، وشعب شبه أعزل، صراع تكاد تفاصيله تستعصي على العدِّ

ماذا بقي من الثورة السورية؟

بعد مرور سبع سنوات على بدء حراكهم الثوري ضد نظام الأسد، يشعر كثير من السوريين بفقدان الأمل، فقد سُدَّت معظم أبواب دول العرب والمسلمين في وجوههم، كما تخلت عنهم غالبية الدول الغربية (الديمقراطية)، بعدما أوحت إليهم بالتضامن والتأييد

سؤال يتهيب العربي الإجابة عليه

كانت السيدة العجوز الأنيقة تجلس في المقعد الذي أمامي، ثم التفت نحوي لتسألني عن الحافلة التي نركب على متنها إن كانت ستوصلها إلى بيت ابنتها في مدينة الإسكندرية الأميركية؟ وأردفت: من أين أنت؟

فصائل المعارضة ودولة الخلافة

خُطب المشايخ وأحاديثهم عن الخلافة الراشدية والأموية والعباسية، وصولًا إلى سلاطين بني عثمان، تشبه الأساطير، وهي كفيلة أن تزرع في أدمغة الأطفال والكبار، على حد سواء، أسماء لرجالات تبدو لهم مُقدّسة

كردستان بين الحلم والواقع

في بداية حلقة إذاعية من برنامج (حياة بلدة) عام 1975، قلتُ للمستمعين: “أتحدث إليكم من قرية في أقصى شمال سورية، لا تزال تعيش في القرون الحجرية، اسمها (عفرين)”، ولم أكن أُبالغ، حيث لم يكن هناك شوارع معبدة، ولا سيارات، أو هاتف، أو كهرباء، أو ماء، أو حتى مدارس، اللهم سوى مدرسة ابتدائية وحيدة، يُعلم فيها معلّم وحيد. لم أجد إلاّ شابًا واحدًا استطعت التفاهم معه إلى حد ما باللغة العربية، وبالطبع أنا لا أعرف اللغة الكردية، ولم أكن أعرف أن الأكراد يُشكّلون نسبة مهمة من سكان سورية؛ إذ كانت سياسة الأسد الأب، في تهميش وإذلال ذلك المُكوّن الأساس من المجتمع السوري، واضحة.

فتاوى دينية تنقل وترفض العقل

يكفي أن تقول رأيك في عمل المرأة مثلًا، حتى تنهال عليك الفتاوى الدينية من العقلاء المتدينين، ومن المتدينين الجهلة أيضًا، ويبدو أن حال النقل التي تغمر عقول هؤلاء وأولئك أصبحت أساسًا في لا وعيهم

هل يتصالح السوريون؟

سألتُ شقيقتي مريم أم الشهيد تحت التعذيب الطبيب أيهم: “ماذا لو أقبلتْ عليك سيدة من الساحل، فقدت ابنها الذي كان يُقاتل تحت صورة الأسد؟ أجابت: سأُقبلُ عليها أيضًا؛ إن اعتذرت، لكن ليس قبل أن يلقى قتلة ابني جزاءهم العادل عن طريق محكمة دولية مستقلة”.

انتهى دور الأسد

أكاد أسمع همسَ أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائيلي، لـ (تيلرسون، ولافروف، وماكرون): اتركوا الأسد فإنه لي، وأنا أولى به؟!!