هل تنجح روسيا في فرض دستور سوتشي؟

أكّد الرئيس فلاديمير بوتين أنّه غير مهتم بـ (الشعوب السورية)، كما أطلق على السوريين عشية مؤتمر سوتشي الأخير، فهم بالنسبة إليه إمّا دمًى يحركها الأسد الذي هو دمية لديه أيضًا، أو دمى تحركها تركيا أو دول عربية بخيوط أميركية، وهو على ذلك يمضي في خطته لفرض الأمر الواقع الذي صنعه على الأرض بالقوة الغاشمة، مستمدًا […]

سعد الله ونوس، مبدع لم يعرف الراحة

كان الكاتب المسرحي سعد الله ونوس جاري، في منطقة مساكن برزة شرقي مدينة دمشق، ولم يكن يفصلني عن شقته البسيطة أكثر من مئتي متر؛ مع ذلك لم يتسنَّ لنا أن نلتقي بشكل مباشر ومطوَّل، سوى مرة واحدة وأخيرة، حين زرته لأطمئن إلى صحته، وأرى إمكانية إجراء حوارٍ تلفزيوني معه. لكن ذلك بدا مستحيلًا، فقد كان […]

ما علاقة ملالي إيران بزينب والحسين؟

عند موقف الحافلات، كانت السيدة العراقية الملتحفة بالسواد تسأل بلغة إنكليزية ركيكة إن كان بين المنتظرين عربًا؟ وحين هرعت إليها ملبّيًا؛ قالت: “أنت سوري، هذا واضح من لهجتك، إن ابنتي تدرس في الحوزة بمرقد السيدة زينب في الشام. السوريون أحبابنا”، وهكذا وجدت نفسي أدُلها على الحافلة التي ستوصلها إلى غايتها، ثم أنتحي جانبًا كي لا أخوض معها في نقاش طائفي عقيم.

الأسد عدو الشعب الفلسطيني

قالت حلاقة الشعر الفلسطينية الستينية، وهي تُجفف شعري بحيوية وعصبية: “سئمنا من حكامنا الفلسطينيين والعرب. كلهم كاذبون، منذ سبعين عامًا وهم يبيعوننا وطنيات، وخصوصًا عائلة الأسد، من الجد إلى ولد الولد”، وأضافت: “حافظ الأسد أكبر جزار للشعب الفلسطيني، وفي نفس الوقت أكثر واحد تاجر في القضية الفلسطينية”.

الكذب في مجلس الأمن

للمفارقة، فإن المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، يشبه وليد المعلم وزير خارجية النظام السوري، في شكله وطريقة حديثه التي تتسم بالبطء والتذاكي والكذب، وهو بدأ كلامه في جلسة مجلس الأمن التي عقدت

هل ما يزال السوريون شعبًا واحدًا؟

حين هتف عريف الحفل: “واحد واحد واحد… الشعب السوري واحد”، بمناسبة الذكرى السابعة للثورة السورية، في قاعة فسيحة ضمت عشرات الناشطين القادمين من معظم الولايات الأميركية إلى العاصمة واشنطن؛ صفق البعض بحرارة وآخرون على تردد، والبعض القليل لم يصفق

أن تكون سوريًا… ماذا تعني؟

عندما امتدحتُ الفنان الراحل عبد الرحمن آل رشي، على أدائه لأغنية: (أنا سوري.. آه يا نيّالي)؛ قال ساخرًا: (شكرًا بس… مو نيّالي بنوب!!)، وكان بذلك يُعبّر عن امتعاضه من السلطة ورفضه الانتماء إليها، وبالتأكيد لم يكن يكره انتماءه إلى سورية، كوطن وشعب

“ما دخلنا يصطفلوا”! بعض السوريين والثورة

عبارات مثل “ما دخلنا يصطفلوا.. لا تلحقني مخطوبة.. إلنا الله…) لفتت نظر فؤاد بلاط المدير العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون، بين عامي 1978 و1985، فقال لي وهو يضحك: (شو رأيك تخصص حلقة عن العبارات المكتوبة على السيارات في برنامج السالب والموجب؟) وكان العام 1981 قد اقترب من نهايته.

العواطف القومية والطائفية تجتاح السوريين

سألَت السيدة السورية الصغيرة، وهي تستعرض المأساة السورية أمام حشد من الأميركيين ضمتهم صالة ضخمة اتسعت لأكثر من ألف شخص: “من كان منكم أميركيًا أصيلًا؛ فليرفع يده”، فكان الجواب قهقهةً ضجت بها الصالة