درعا.. “محجة” ترفض “مصالحة” النظام

قال وسيم الحمد، رئيس المجلس المحلي في بلدة محجة، بريف درعا الشمالي، لـ (جيرون): إنّ “فصائل المعارضة، والفاعليات الثورية والمدنية في البلدة، رفضت إبرام اتفاق مصالحة مع قوات النظام برعاية روسية”

قوات الأسد تقصف درعا بطائرات مسيّرة

لجأت قوات النظام إلى أسلوب جديد، في قصف المناطق الخارجة عن سيطرتها في محافظة درعا، عبر استخدام طائرات مسيّرة (بلا طيار)، تحمل قنابل متفجرة، أسفر القصف بها عن وقوع إصابات، في مناطق متفرقة من المحافظة

درعا.. الفصائل تُفشل محاولة تسلل لـ (حزب الله)

قال قائد في (جيش الأبابيل)، فضّل عدم نشر اسمه، لـ (جيرون): إنّ مقاتليه “أحبطوا محاولة تسلل لعناصر (حزب الله) لزرع عبوات ناسفة، في بلدة (جدية) في منطقة مثلث الموت شمال المحافظة”. وأكد أنّ مقاتليه “أحدثوا إصابات مباشرة في صفوف القوة المتسللة، وتمكنوا من السيطرة على العبوات الناسفة التي كانت المجموعة تنوي زرعها في المنطقة”

قصف النظام يسبب موجات نزوح في ريف درعا

يستمر نزوح عشرات العائلات، من مدن وبلدات ريف درعا الشرقي، باتجاه مناطق أكثر أمنًا؛ بسبب استمرار الغارات الجوية لقوات نظام الأسد، على الرغم من وقوعها ضمن مناطق اتفاق (خفض التصعيد) المتفق عليها، بين الدول الضامنة: (إيران، تركيا، روسيا)

مركز طبي أردني قرب مخيم (الركبان)

ذكرت مصادر خاصة في مخيم الركبان، لـ (جيرون)، أنّ “الأردن باشر إجراءات متعددة، بالتعاون مع الأمم المتحدة؛ للحد من معاناة نازحي مخيم الركبان، على الحدود السورية مع الأردن”، وأوضحت المصادر أنّ “من بين تلك الإجراءات، إقامة مركز طبي قرب المخيم، من المقرر أن يحتوي على (بنك دم، مشفى توليد، مركز لرعاية الأطفال، آليات إسعاف لنقل الحالات الحرجة إلى داخل الأردن)”

موسكو تهدد: درعا بعد الغوطة

إلى ذلك، قُتلت سيدة وجرح 10 آخرون، يوم أمس، من جراء قصف قوات النظام وميليشياته عدة مناطق من محافظة درعا والقنيطرة. كما قصفت قوات النظام، اليوم الخميس، بلدات إبطع وداعل بريف درعا الغربي، بعدد من قذائف المدفعية الثقيلة؛ ما أدى إلى مقتل سيدة وجرح مدنيين بينهم أطفال

شرطة درعا.. الكفاءة في مواجهة الأزمات

اختتمت، اليوم الخميس، بمشاركة نحو 60 عنصرًا، دورة لمدة يومين، لتأهيل وتدريب عناصر (الشرطة الحرة) الجدد والقدامى، في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، حول كيفية التعامل مع المجتمع، ورفع الكفاءة في مواجهة الأزمات

توتر يسود الجنوب السوري.. و”خفض التصعيد” يتأرجح

أشار الحسن إلى أن “فصائل المعارضة في الجنوب تدير غرف عمليات، لمراقبة خروقات النظام وتوثيقها، وترصد تحركات النظام وميليشياته على كافة الجبهات، وبخاصة عند خطوط التماس المباشرة