النخب السياسية السورية: رؤية سوسيولوجية

يُعدّ توم بوتومور (1920-1992) من أبرز علماء الاجتماع الذين بحثوا في موضوع النخب السياسية، حيث أكد على أهمية وفاعلية ثلاثة أنواع من النخب، في إدارة المجتمع سياسيًا، وهي: المفكرون، مديرو الصناعات، وكبار الموظفين الحكوميين

روابط الهوية السورية الغائبة

يقوم كل مجتمع -سواء كان صغيرًا أم كبيرًا- على رابطٍ اجتماعي رئيس متفَق عليه من قِبل أغلبية مواطنيه، ويعدّ بمنزلة الهوية لهذا المجتمع، إضافة إلى روابط فرعية أخرى

الثورة التي “ما كان يجب أن تحدث”

أول المعارضين لقيام الثورة -آنذاك- كان الفيلسوف الماركسي “بليخانوف” 1856- 1918، الذي دعا إلى ثورة برجوازية ديمقراطية، وليس إلى ثورة اشتراكية، مع ضرورة وجود الأحزاب غير الشيوعية، حيث يستحيل قيام ثورة اشتراكية في روسيا التي تفتقر إلى التنمية الرأسمالية والتقاليد الديمقراطية، وتنبّأ بمستقبل دولة ثورة أكتوبر بقوله: “إن الشيوعيين لن يفعلوا شيئًا سوى استبدال الديكتاتورية القيصرية، بدكتاتورية بلشفية”.

ثورة أم أزمة في سورية – صراع المفاهيم

لا شك أن هناك صعوبات علمية ومنهجية، في تحديد بعض المفاهيم الاجتماعية وضبطها، مثل الثورة و”الأزمة”؛ ويعود هذا إلى تعدد الاختصاصات العلمية التي تتناول هذه المفاهيم (العلوم الاجتماعية، السياسية، التاريخية، الاقتصادية، النفسية)، وأيضًا بسبب التنوع الأيديولوجي للخلفية الفكرية للباحثين أنفسهم في هذه المفاهيم.

شيء من سوسيولوجيا المجتمع السوري المتجانس

لم يعد أي مجتمع في العصر الحالي، بالمفهوم السوسيولوجي، بنية واحدة متجانسة، أو وحدة واحدة مترابطة، وإنما هو -أي المجتمع المعاصر- مجموعة من البنى المتعددة، أو الشرائح أو الطبقات المختلفة، ولكل شريحة أو طبقة عالمها الخاص، لها قيمها وثقافتها التي تحكمها، وفقًا لمنطقها الخاص.

العنف الرمزي في الـ “فيسبوك” السوري

ظهر العنف عبر تاريخ البشرية بأشكال متعددة، منها المباشرة وغير المباشرة، المعلنة وغير المعلنة. من العنف الجسدي، باستخدام القوى المادية، إلى العنف الرمزي الذي اتخذ أشكالًا ومظاهر عديدة