العثُّ يلتهم السجاد العجمي

لطالما تشابهت حياكة السياسة الإيرانية مع نسج السجاد العجمي، من حيث حاجة نسج السجاد إلى الإتقان والصبر وتشكيل اللوحة قطبة قطبة. فخلال عقود أربعة، وخاصة في العقدين الأخيرين، نما المشروع الإمبراطوري النووي الإيراني، لدرجة كبيرة. حيث بات العالم يقف اليوم أمام النتائج الواقعية التي حققتها السياسة الإيرانية، في المنطقة العربية، لخدمة مشروعها الإمبراطوري والنووي. ومن […]

استراتيجية إعدام الخيارات

عمومًا، إن “إعدامَ الخيارات” أمام الشعوب، هو استراتيجية قديمة، مارسها الحكام والملوك تاريخيًا، بقصد فرض خضوع الشعوب المهزومة من جهة، وتنصّل صاحبها من مسؤوليته عن القتل والتدمير والتهجير، وبالتالي من محاسبته على أفعاله المنحطة والقذرة من جهة أخرى. وهي الاستراتيجية نفسها التي سلكها النظام السوري، ومارسها في إعدام الخيارات أمام الشعب السوري والثورة السورية، للمقاصد […]

في اتفاق السوريين وخلافهم

نعم، الخلافُ السياسيّ بين السوريين واقعٌ لا جدال فيه. ولكن، هل يتفق غالبية السوريين على شيء ما؟! وفي حال واقعية اتفاقهم على شيء ما، هل يمكن للمتفق عليه الأكبر بين السوريين أنْ يؤسس لحل الخلافات الكبرى الحاصلة؟

الناجون السوريون

يُقِّدم لنا الناجون السوريون الدرس المزدوج نفسه الذي قدّمه الضحايا السوريون؛ فمن جهة أولى، تعلمنا منهم الدرس المجيد في عظمة الحرية والكرامة التي خرج الشعب السوري يريدها على الملأ، ومن جهة ثانية، تعلمنا عدم الخوف من انحطاط الاستبداد الذي لا قعر له

سورية: الديمقراطية السوداء

عمومًا، تقوم الديمقراطية على تداول السلطة وفصل السلطات وسيادة القانون وحرية التعبير، في آنٍ. وهي نظامٌ للحكم، يستمد شرعيته من الشعب، ويتيح له أنْ يختار ممثليه وحكامه بالانتخابات، كما يتيح له إطلاق فاعليته بالتنافس والتعاون، ويهدف إلى تحقيق أمنه واستقراره

معادلة إعادة إعمار سورية

مع تحجيم “الإرهاب” في سورية والعراق، وعودة ملف الحل السياسي السوري إلى الواجهة؛ برزت معادلة مفادها “لا إعادة إعمار في سورية دون تحقيق انتقال سياسي فيها”. وقد برزت كورقة ضغط جديدة، على الروس والإيرانيين، بيد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

قراءة في جنيف 8

إنَّ النظام في الحقيقة يراهن على “سوتشي”، لا على “جنيف”، ويحاول “الجعفري” تجاوز بيان (جنيف 1) والقرارات الدوليّة ذات الصلة، بذريعة “عدم أخذ التطورات السياسيّة والعسكريّة بالحسبان”

“ياسين الحافظ”: راهنيته ورهانه

حلل ياسين الحافظ هزيمة 67، وحلل نكبة 48، وحلل التأخر والفوات بواسطة منهج المقارنة، ليتوصل إلى نقد عمارة المجتمع العربي بكافة بناه. ولكنه أنتج تركيبات عامة لا تتناسب مع الواقع فعلًا. لقد كان “الحافظ” قويًا في التحليل ضعيفًا في التركيب.