القدس و”اللا أنا” في الأرخبيل السوري

تُظهر ردة الفعل الشعبية، في مختلف الدول العربية والإسلامية، تجاه قضية القدس وعروبتها، عمقَ وتجذر العروبة والإسلام، كمحددين للهوية الفطرية الراسخة في اللاوعي الجمعي لأبناء الأمتين العربية والإسلامية، والذي تشكل القضية الفلسطينية فرصةً لإثبات وجودها

مُلحق.. المصارحة طريق المصالحة

لم يخطر ببالي يومًا أن حجم التردي الثقافي، في مجتمعنا، سيصل إلى درجة أن مقالًا من ألف كلمة يحتاج إلى أن يتبعه ملحق بالعدد ذاته من الكلمات، لشرحه وتوضيح القصد منه والرد على منتقديه، خصوصًا أنه يتناول تاريخ سورية الحديث، وطبيعة النظام الذي نثور ضده

الثورة السورية وتطور “العقل العلوي” السلطوي

العقل العَلوي السلطوي هو تعبير أكثر دقة -باعتقادي- من مصطلح العَلوية السياسية، فالعَلويون في السلة اليوم لم يُمارسوا السياسة في سورية يومًا واحدًا، وإنما مارسوا السلطة منذ خمسين عامًا

ظواهر جهادية.. عن التزامن والتخاطر السلفي الأميركي

شهد أيلول/ سبتمبر تطوراتٍ عدة، على صعيد الحرب الدائرة في سورية، منها ما كان متوقعًا ويمكن التنبؤ به بالنسبة إلى المراقبين، وهو ما يتعلق بالتفاهمات الأميركية الروسية، وما نتج عنها من تقدم النظام في البادية وصولًا إلى دير الزور

وصار لابن العلقمي مؤيدون

يرى العالم أجمع توقيت استفتاء استقلال إقليم كردستان خاطئًا، ولا يشذ عن هذا الإجماع إلا اثنان: “إسرائيل”، وبعض المثقفين العرب. ولنبدأ بالمثقفين، وهم نوعان: الأول قد ملَّ موقعه كنصير في حزب المثقفين، ووجد في الاستفتاء الكردي فرصة سانحة للترقي إلى مرتبة عضو عامل

مِئةٌ وحِجازان

مُنذ مئة عامٍ وأزيد بقليل، أطلق الشريف حسين رصاصةً في الهواء إيذانًا بانطلاق الثورة العربية الكبرى ضد الدولة العثمانية، وولادة مشروع قومي لدولة عربية كبرى نظَّر له مثقفو بلاد الشام