لا إعادة تأهيل ممكنة لنظام الأسد

على الرغم من أن أطرافًا دولية عدة تدعم الأسد، منذ سبع سنوات، ليبقى جاثمًا على صدر الشعب السوري كهيكل مومياء أجوف، إلا أن دعمها لم يكن يومًا يعتمد على الحجة المنطقية، أي على محاولة إقناع السوريين بضرورة بقائه

في أسباب محاربة الحراك النسوي

تباينت مفاهيم الحركة النسوية عالميًا، منذ بداياتها في القرن التاسع عشر، عمّا هي عليه اليوم، ونحن في القرن الحادي والعشرين، فكانت تتأثر بالمراحل الزمنية والمناطق الجغرافية التي تتنشر فيها، مع احتفاظها بجذر مشترك هو الدفع بقضايا المرأة، على الرغم من التعددية السياسية والتدرج الفكري الذي تتسم به بالإضافة إلى تفاعلها المستمر مع ما تم إنجازه من حصول المرأة على حقوقها، وهو أمر شديد التباين بين مختلف المجتمعات.

لمن أحقية المحاسبة؟

إن العدالة تبدأ بالاعتراف بالجريمة وتوصيف مدى الضرر الذي لحق بالضحايا، والضحايا هنا هم الشعب السوري كاملًا، الذي وضعه الأسد تحت وطأة وجوده، فكيف تستقيم ادعاءات المصالحة الواهية

هل الحرب في سورية عادلة؟

تبحث الدول بشكل دائم عن مبرراتٍ تجعل أيّ حرب تقودها مبررةً أخلاقيًا، بحيث تكون أسباب نشأة الحرب وسيرورتها مستندةً إلى مبررات سياسية، وبحيث تتوقف الحرب حين زوال مبرراتها وموجباتها، وحين تحقق شروط السلام.

قالوا إنَّ الثورة قد هُزمت!

شكَّل سقوط حلب، في نهاية عام 2016، تاريخًا مهمًا في مسار الثورة السورية؛ إذ تتالت بعده خسائر عسكرية وسياسية، وظهر بشكل واضح فشلُ الكيانات التي تصدرت المشهد المعارض في مهمتها بالسير بثورة الشعب السوري إلى النصر

هل يُكسر الحاجز الأقلوي من جهة واحدة فقط؟

يُعدّ الانتماء الأقلوي اليوم هو العائق الأكبر في مسارنا نحو المواطنة وبناء الهوية السورية الجامعة، وكسر هذا الحاجز سيكون خطوة عظيمة، تتضاءل بعدها كل الصعوبات للوصول إلى دولة القانون والمساواة والديمقراطية بين أبناء سورية

فدرلة تحرق زمن الاستقرار

تتفق الكيانات المطالبة بالتغيير السياسي، في سورية، على أن نظام الحكم المركزي لا يُلائم المستقبل المنشود للبلاد، وأن العبور إلى تنظيم إداري لا مركزي أكثر حداثة، هو جزء من الحل، وتعدّ هذه الخطوة من النقاط المشتركة المتوافق عليها لمستقبل سورية

دولة الكذب ومعضلة فقدان الثقة

إن أكبر معضلة تواجه السوريين اليوم هي فقدان بعضهم الثقة ببعض، وهي للحق كارثة، فهل نقدّر جحيم أن يفقد مجتمع إنساني الثقة، كلٌ بحديث الآخر، محطمًا بذلك كل ما للكلمة من معنى ومشككًا في كل معلومة تصدر عن الآخر.