يوم عالمي للدفاع عن حقوق المرأة خارج حدود سورية

يوم جديد للدفاع عن حقوق المرأة مرَّ على العالم، في الثامن من آذار/ مارس، عام ألفين وثمانية عشر، بعد أكثر من أربعين عامًا من الإعلان الرسمي للأمم المتحدة لهذا التاريخ يومًا للمرأة، وهو لا يعبُر حدود سورية هذا العام أيضًا، ولا يقدم فرصة للنجاة لامرأة سورية واحدة

نحو بيئة آمنة ومحايدة لسورية

لا يحدث أي تغيُّر بمعزل عن البيئة المحيطة به؛ فالمُتغير يستخدم أدوات المحيط، وبدوره يؤثر فيه، فهي علاقة ثنائية القطب ظاهرًا، متشابكة العوامل داخلًا. هذا ما يتجه له الأمر في سورية، مع تكرار المطالبة ببيئة آمنة ومحايدة للوصول للتغيير السياسي، أي العمل على تحييد عوامل الخطورة اليوم، لضمان عدم انتقالها للمستقبل. فما هي صفات هذه البيئة التي علينا العمل عليها أو انتظار تحققها من أجل الانتقال السياسي في سورية، وما هو التطبيق الواقعي لهذا المطلب؟

الحرب النفسية.. أداة للعودة للأسد

يلخص العالم والسياسي الفرنسي Nicolas de Condorcet دورَ الخداع والكذب في الخضوع للسلطة، بقوله “كلما كان الإنسان متنورًا؛ تضاءلت نسبة التلاعب به من قِبل أصحاب السلطة، فالحقيقة إذًا عدوة للسلطة ولمن يستخدمها

بماذا نُقايض نظام الأسد؟

لا بدّ لمتابع المشهد السياسي والدولي المعني بالقضية السورية أن يدرك أن طرق الإسقاط المباشر للنظام، سياسيًا أو عسكريًا، باتت تضيق أكثر فأكثر، بعد أن تمت محاصرة السوريين باللابديل السياسي من جهة، وهو كيانات المعارضة التي ركَّبتها دول خارجية، وبتطرف السلاح من جهة أخرى

أكثرية من الأقليات غير المرغوبة

جاءت تصريحات الناطق باسم القوات الروسية في سورية، بأن الأسد حليف استراتيجي لهم، لكونه ينتمي إلى إحدى الأقليات المرغوب فيها من قبلهم في سورية؛ لتضع التعريف الجوهري، لما يُقصد بـ “الأقليات” من المنظور الروسي للأمور

الكوتا النسائية السورية وفشل الاستحقاق الأول

جاء مؤتمر المعارضة السورية الموسع الثاني في مدينة الرياض، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، كامتحان أول لمفهوم (كوتا) المشاركة النسائية في الكيانات السياسية المعارضة، بعد أن طالبت به المُشاركات في مؤتمر الرياض الأول، عام 2016

ديناميكية المعارضة السورية على وقع الشرعية الدولية

لا بد لمن يتابع تدرُّج الكيانات السياسية، في المعارضة السورية المعترف بها دوليًا، منذ نشأتها إلى اليوم، ونحن في النقلة الخامسة فعليًا في هذه الحركية؛ أن يُدرك المسار المحدد لها، والهدف المتوقع له، كمستقر نهائي.

المفاوضات السورية: غياب الروافع الفكرية المدنية وحوامل التغيير

عتقدَت المعارضة، بعد المؤتمر الثاني الموسع، أنها شكلت -عدديًا- هيئةً عليا للتفاوض، تستطيع الوقوف في وجه تمكين نظام الأسد؛ فانتخبت الهيئة العامة المؤلفة من 51 عضوًا، ثم تحددت من هذه الهيئة العامة هيئةُ التفاوض بـ 36، ثم انبثق عن هيئة التفاوض، من دون معايير واضحة، وفدُ التفاوض المؤلف من 22 عضوًا

لا إعادة تأهيل ممكنة لنظام الأسد

على الرغم من أن أطرافًا دولية عدة تدعم الأسد، منذ سبع سنوات، ليبقى جاثمًا على صدر الشعب السوري كهيكل مومياء أجوف، إلا أن دعمها لم يكن يومًا يعتمد على الحجة المنطقية، أي على محاولة إقناع السوريين بضرورة بقائه