العدالة بين القضاء والتاريخ

فيكتور جارا اسمٌ مجهولٌ للغالبية في العالم العربي، ومن في حكمه من دول الجنوب التي تعاني من أنواع متنوعة ومتشابكة من الاستبداد والتسلّط. هذا المغني التشيلي سيُصبح رمزًا لن يُنسى لكل من تعرض ويتعرض وسيتعرض لعسف الاستبداد، في أي بقعة من الكرة الأرضية. لقد كان جارا، الشيوعي الانتماء، من أهم مناصري الرئيس المنتخب سالفادور الليندي […]

مجتمع مدني أم مجموعات مدنية؟

ما زال الجدل قائمًا بين السوريين، حول المجتمع المدني وتاريخه ودوره؛ فمِن قائل إنه وُجد في ظل نظامٍ غير ديمقراطي مستمر منذ خمسة عقود، إلى مشكك في هذا الوجود حتى يومنا هذا. وللبحث بإنصاف في المفهوم ونشأته؛ يجب أن نتذكر أنه مفهومٌ غربي حديثٌ، وبالتالي لا ضير من تسميته في سابق الزمان بالمجتمع الأهلي، وإن […]

“انتهى الوقت”

أنهيتُ لقاءً سياسيًا مع صحافي متمرّس، في أستوديو محطة تلفزيونية عربية واسعة الانتشار، فشكرني كما هي العادة المعمول بها على الهواء، ومن ثم كرر الشكر بعد توقف البث بشكل مُلحّ، وأضاف مبررًا: “إنها من المرات النادرة التي لا أضطر فيها إلى قطع حديث ضيفي”

لا تنهَ عن خُلقٍ وتأتي مثلَه

نشر “المجلس التمثيلي للمنظمات اليهودية في فرنسا”، على صفحاته في شبكات التواصل الاجتماعية، (تغريدة) تستعيد فقرةً من خطاب رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير، إبّان زيارتها لندن سنة 1969.

دبلوماسية راعي البقر

فالولايات المتحدة تمارس سياسة “راعي البقر” الذي تعرفوا إليه في أفلام “الويسترن”، والسياسة الخارجية الأميركية تمليها مجموعات ضغط تتمحور حول السلاح والنفط، ما يدفعها إلى تأييد ذاك ومعاداة الآخر.

المُساءلة السياسية

حفَلت الأدبيات السياسية العربية عمومًا، بنصوص نقدية واضحة تنقد الآخر، بعد كل النكسات والنكبات والهزائم. وكذلك تعرّضت النصوص الإبداعية، على نحو واسع، لهذه “الظواهر” المتكررة في تاريخ المنطقة، منذ القديم الغارق في القدم

المعارضة السورية ومعركة الرأي العام العربي

منذ سنة 2010، قبل اندلاع الثورة السورية السلمية، ومن ثم انتقالها إلى مرحلة المقتلة والتدمير المنهجي للبنية المادية والبنية الإنسانية، عُقدت مؤتمرات علمية عدة، في المنطقة العربية أو خارجها

كلمات الغضب

كلماتُ غضبٍ كُتبت من غوطة الشام، عشية الذكرى السابعة للثورة السورية، قبل تحوّلها إلى مقتلة، وعشية بدء عمليات التهجير لأهاليها، أو لمن بقي منهم على قيد الحياة، على إثر أسابيع من التدمير الشامل، بمختلف صنوف الأسلحة المحرّمة دوليًا. كلمات ألمٍ تنقل مشاعر حقيقة لمن تخلى عنهم العالم كله: مجتمعاته ودوله وأديانه وأيديولوجياته

ميلي ما مال الهوى

كتب سفير غربي سابق، عمل على الملف السوري وخبره قبل وأثناء المقتلة، نصًا مؤلمًا بواقعيته، خلص فيه إلى أنّ أحدًا لن يلتفت إلى معاناة السوريين عمومًا، وإلى مذبحة الغوطة خصوصًا. معتبرًا أن لن يهتم بموت السوريين وجوعهم وتهجيرهم أحدٌ من أصحاب الخطابات الرنانة

هل سنبني وطنًا؟

تشتد حدة الاستقطاب داخل المجتمع السوري، إن صح استخدام كلمة “المجتمع” بالمفرد، وتتعالى أصوات الجدالات السفسطائية القاطعة والحاسمة التي لا يقبل أصحابها عمومًا الرأي الآخر، إن لم يستهينوا به أو يسخّفوه، وتزداد حدة “الكراهية” بين السوريين