الرابحون والخاسرون من العولمة

العنوان نفسُه كان العنوانَ التحريضي المختار، هذه السنة، لـ “قمةٍ” أوروبية، تُعقد سنويًا، باسم “قمة رؤى أوروبا”، دُعيتُ إليها منذ أيام، في مدينة تورينو الإيطالية

سراب الحلفاء

في لقاء تشاوري، مع مجموعة من السوريين من مختلف المشارب، تطرّقتُ -ناقدًا- إلى نوعية وحجم المراهنة من قِبل بعض القوى السياسية الكردية على الدعم الأميركي تارة، والروسي تارة أخرى

عن الإلمام الروسي “العميق” بالملف السوري

لتبرير عنف التدخل الروسي الحالي وحجمه في سورية؛ تنتشر في الأدبيات اليساروية خرافاتٌ عن علاقات، كانت تحالفية وشبه اندماجية، بين النظام البعثي في سورية والنظام الشيوعي في الاتحاد السوفيتي

خواطر أندلسية

عند التعرّض لتاريخ الوجود المسلم في إسبانيا؛ يصعب الخوض في أسباب النزول على الضفة الشمالية لحوض البحر الأبيض المتوسط، من دون الوقوع ضحية التصنيف الاستعجالي، أو التقويم العدائي، أو سوى ذلك من أحكام القيمة سهلة التداول افتراضيًا، في أيامنا هذه

تدمير التراث الإنساني وجريمة الحرب

القانون الدولي -بتسجيله سابقة إدانة “المهدي”- وضَع حجر الأساس لمتابعات سيطول انتظار ثمارها، ولكنها ستصل يومًا إلى كل مجرمي تدمير التراث الإنساني، من حكومات وعصابات ومجموعات وأفراد.

متى نتصارح؟

يكثر الحديث، في هذه الأيام، عن قبول الآخر المختلف رأيًا ومفاهيمًا ومرجعيات وولاء وانتماء، وذلك في إطار عملية إعادة بناء الثقة وصنع السلام، بين مختلف المكونات التي ساهمت سنواتٌ طويلةٌ من مآسي المقتلة السورية في تعميق الهوة بينها.

إعادة التأهيل وإعادة التدوير

بعد اندلاع الحرب الأهلية في إسبانيا سنة 1936، إثر انقلاب الجنرال فرانشيسكو فرانكو على الحكم الجمهوري الشرعي المنتخب ديمقراطيًا، دعمت ألمانيا النازية كما إيطاليا الفاشية، هذا الضابط الدموي الذي أوقع عشرات الآلاف من مواطنيه ضحايا لطموحه “المؤدلج”، للسيطرة على حيواتهم.

انتحار القاضي وانتحار القضاء

“لقد قررتُ أن أنتحر؛ لأنني أعرف أنه لن يكون لدي القوة، من الآن فصاعدًا، لمواجهة التحديات التي تنتظرني”.. هكذا كتب قاضي التحقيق الفرنسي جان ميشيل لامبير،

ربيع براغ

سلام الكواكبي
أزور العاصمة التشيكية حاليًا، والتي كانت تشيكوسلوفاكية قبل عدة سنوات، وألحظ في شوارعها استعدادات ملفتة، لإحياء الذكرى 49 لإجهاض ربيعها المُبشِّر من قِبل آلة الحرب السوفييتية