من أنا اليوم..

اعذروني!
أصبح الحرف ثقيلًا..
لغة التعبير قد صارت عصيّة!
والقوافي..
لم تعد تجري بإلهام لديّ!
واستحال الشعر كالقفر!
لم تعد أزهاره تزهو نديّة!
فرسول الوحي قد خرّ قتيلًا!
يسأل الإنسان فيّ:
ما ترى جدوى القصائدْ؟!
أفتجدي عند فيض النار أنفاس القصيدة؟!
أفتحمي ضحكة الأطفال من ساطور حاقد؟
أوتعطي اللاجئ المنهار آمالًا جديدة؟!
وأمامي يضحك الشيطان في هزء عليَّ..
غير دارٍ أن شعري هو نزف ما تبقى من أثير الروح والقلب لديَّ!

المرأة هي الأصل

أما إذا عدنا إلى الدين عودة الباحث الصادق عن الحق، فالحق هو أن المرأة هي الأم والأخت والزوجة والبنت، وهي الصديقة والرفيقة والشريكة والزميلة في مغامرة الحياة! وهي الحبيبة.. والله محبة

العلمانية ليست إلحادًا

نحن اليوم في مفترق طرق خطير في الخيارات التي تتعلق بوجودنا ومستقبلنا، ولكي تكون خياراتنا صحيحة -إن امتلكنا فعليًا إرادة الاختيار- فلا بد من أن تكون مفاهيمنا صحيحة، وتقوم على الحقائق والوقائع، وليس على الأباطيل الأوهام.

الدين للفرد والدولة للجميع

عند طرح مقولة “الدولة العلمانية”، كثيرًا ما تختلط بعض الأمور الجوهرية في مفهوم هذه الدولة، فتُختزل إلى حال الفصل بين الدين والسياسة فحسب، ويصبح الخلط أكثر عند الكلام عن الديموقراطية التي لا يرى فيها بعضهم أكثر من صندوق انتخابات

المستقبل العربي.. بين الحلم الديمقراطي ولا عقلانية الطروحات البديلة

هل فشلت “الديمقراطية” في دول الربيع العربي؟
وهل يمكن لطروحة “المستبد العادل” أن تكون بديلًا واقعيًا لها؟
مسألة فشل الديمقراطية يروجها بكثرة أعداء الديمقراطية في العالم العربي من مواقع شتى

سورية ومستقبل المشروعات القومية

لا يبدو أن حلًا قريبًا سينهي الصراع الدامي في سورية، ويضع أسس الدولة السورية المستقبلية، وما تزال ملامح هذا الحل حتى اليوم غير واضحة المعالم، وكثيرة هي الأسئلة التي ما تزال تبحث عن الحل، ومن بين أهمها السؤال المتعلق بالهوية الوطنية والهوية القومية، وفي هذا المقال سنناقش قضية هوية سورية بين العروبة والسورية والإسلام والتعددية.