إلى أختي الصغيرة

صورة على الجدار، وصرة ملابس على مقاسك الطفولي الذي بقي كذلك رغم مرور السنين، وألم ناعم يعاند الزمن، هذا ما بقي منك

مكمن الشلل في الوضع السوري

من أهم ملامح الصراع المحتدم في سورية، منذ ست سنوات وبضعة أشهر، أنه صراع ثابت من الناحية السياسية، بعد أن أصيبت حركة الاستقطاب السياسي بين معسكريه بالشلل؛ الأمر الذي جعل حركة الصراع مقتصرة على جانبه العسكري

على بعد نصف قرن

لا نهاية للأسئلة التي تتوالد في ذهن من يراجع تاريخ هزيمة حزيران/ يونيو 1967: كيف استمرت السلطة البعثية المهزومة في الحكم في سورية، حتى من دون أي تعديل من شأنه أن يمتص، ولو قليلًا، من أثر تلك الهزيمة المدوية؟

“الانفجار السوري”… هموم كُردية في الثورة

ظل الشرخ القومي العربي- الكُردي عنصر تفتيت في الصراع التحرري في سورية، عجزت الصراعات السياسية عن رأب هذا الشرخ الذي أثقل بشدة على “الوطنية السورية”، حين “نهض الأكراد السوريون في ربيع 2004″، لنيل الاعتراف بحقوق قومية لهم، ولم يجدوا التضامن المأمول من العرب السوريين

معنى اليسار

تبعثر كل شيء حين اختفى فجأة، وعلى نحو لا مثيل له في التاريخ، الصرح الشيوعي الذي كان حتى الأمس يسار العالم، والنقطة المرجعية في تحديد اليسارية. وما كان من هذا الاختفاء إلا أن أزاح الستارة عن فراغ معرفي ومفهومي واسع

إعادة إعمار سياسي

كان يمكن للصراع العسكري الذي تأسس في سورية أن يتخذ مسارات أُخَر مغايرة، وأن تكون نتائجه العسكرية غير هذه التي نراها اليوم. غير مرة اضطرب الوضع العسكري للنظام، ما استدعى مساندة عسكرية مباشرة من حزب الله وإيران، ثم روسيا

حقيقة لا يمكن قصفها أو ترحيلها

لا شيء أكثر ثقلًا على النفس من خروج الآلاف من أهالي حلب مرغمين من مدينتهم، سوى الفرحة التي يُعبّر عنها سوريون آخرون بهذا الخروج؛ إذ يرونه نصرًا. الخروج القسري لمدنيين سوريين، لأطفال ونساء وشباب وعجائز، من بيوتهم وحاراتهم ومصادر رزقهم

تعودت أن أحب كاسترو

تعودت أن أحب كاسترو، تمامًا كما تعودت أن أكره الاستعمار. كان ذلك بمنزلة المشاعر البديهية. وفي الحب ينسحب العقل إلى الزاوية البعيدة، ويصبح متواطئًا مع الحب من زاويته تلك. المشاعر تغلب على العقل، هكذا يكون الحال في الغالب. الآن، حين أسترجع ذاتي وأمتحن مشاعري البعيدة، أجد أن كاسترو حاز بالفعل على ما يتطلبه الإعجاب