خفض التصعيد: الكذبة المسمومة

بدعة صعبة التوصيف أوجدها الروس في قاموس التلاعب بالكلمات والمضامين، فبدلًا من وقف إطلاق النار الشامل، أو فرض تسوية سياسية؛ جاؤوا بمصطلح مطاطي، قابل لتأويلات مختلفة: خفض التصعيد،

معوقات عودة الديمقراطية إلى الثورة

 ثورات الربيع العربي -في جوهرها- لم تكن لأجل تحسين الأوضاع المعيشية، أو بسبب الجوع، بل كانت ثورات لانتزاع الحرية، وإقامة أنظمة ديمقراطية بديلة لنظم الاستبداد والفساد، لذلك شاركت فيها، والتفّت حولها جموع واسعة من المواطنين من فئات مختلفة.

من داخل الصندوق: الائتلاف وأحواله

يرى البعض من أعضاء المجلس الوطني أن استهدافه وإنهاءه جاء نتيجة مواقفه الوطنية الرافضة للإملاءات الخارجية، بينما في الحقيقة هناك عدة عوامل متضافرة، اجتمعت لإطلاق رصاصة “الرحمة” عليه واستبداله بالائتلاف

وصلت الأسلمة سقفها والبديل يتعثر

منذ الهزيمة في حلب وما كشفته من واقع الفصائل وتفرّقها، وارتباط العديد منها بالدول والجهات الممولة، وإيقاف الدعم من قبل جهات الـ (موك) والـ (موم)، خاصة الولايات المتحدة، يمكن القول -بواقعية- إن مسارًا آخر للثورة أخذ يقرع الرؤوس ويلقي بنفسه بقوة، بأمل أن يتبلور في ترجمات جديدة تعبّر عن روح الثورة وجوهرها.

ضربات الأطلسي: الأهداف والنتائج

منذ أشهر، تتحدث المعلومات الممتلئة ببالونات الاختبار والدعاية عن ضربات قادمة للنظام السوري، نوعية وساحقة، ستتجاوزه إلى الوجود الإيراني والميليشيات الطائفية، وإلى مجموعة أهداف تضع الروس في حجمهم الطبيعي، وقد تجرّدهم من أي دور فاعل

هل من خيارات أمام الثورة؟

منذ أكثر من عامين، والكل يرى عمليات الدحرجة بالقرارات الدولية، خاصة بيان (جنيف 1) الذي اعتبر الركيزة في الحل السياسي، والذي تمسّكت به المعارضة بكل جولات المفاوضات البائسة