صراع “الهويات” السورية

لعقود طويلة، لم تظهر إشكالية “هوياتية” سورية، كان بعضها مغطّى بالخوف، أو يدور في حلقات ضيقة، بخاصة لدى المكوّنات القومية غير العربية، وبشكل أخص عند الإخوة الأكراد الذين طالما عبّروا، من خلال أحزابهم وحراكهم، عن رفض إلزامهم بالخضوع لهوية مغايرة لهويتهم

موج مؤتمر الرياض

استُقبل كثير من مخرجات مؤتمر (الرياض 2)، بموج عاصف، إن كان من جهة البيان، أو تشكيل الهيئة العليا، أو وفد المفاوضات، ومن خلفيات متعددة، وهناك من نصّب نفسه -على مدار سنوات الثورة- وصيًا وحيدًا

مؤتمر الرياض: خلفيات واحتمالات

من جهة أخرى، وعند دراسة نوعية المدعوين، ولا سيّما المستقلين، نجد أن سقوف الأغلبية الساحقة منهم مرتفعة، ولا تقبل التنازل عن التحديد الواضح لدور وموقع بشار الأسد، وانتهاء وضعه تمامًا، مع بدء المرحلة الانتقالية

انقلاب “التفحيح” وبعض من أسراره

في وصية عبد الكريم الجندي، رئيس مكتب الأمن القومي، الذي انتحر (أو قُتل)، مطلع آذار/ مارس 1969، إشارات واضحة إلى فعل الخيانة والعمالة في مقطعين: في الأول يقول: “إيماني بالثورة منعني من فضح الارتباطات وأعمال الخيانة والتجسس”

رهانات البرزاني ومصيرها

تُظهر الوقائع أنّ من غير المسموح للأكراد إقامة دولة مستقلة، وأن مبالغات البعض، أو منسوب تفاؤلهم، تصطدم بالواقع العنيد لإرادة الأطراف الإقليمية والدولية، وأن تلك الحسابات الخاطئة، أو الرهانات على استخدام الاستفتاء ورقة للمساومة، قد ترتدّ على الإقليم بشكل عام، وعلى موقع رئيس الإقليم ومستقبله بشكل خاص

المنطقة الشرقية ومسؤوليتنا

اتصل الائتلاف مرارًا بالجهات الأميركية، يعرض عليها استعداده لرعاية مؤتمر وطني موسّع لأبناء الرقة، يضمّ معظم فاعلياتها، ويقوم بانتخاب هيئة إدارة مدنية أو مجلس محلي للمحافظة، ومجالس فرعية للمناطق.

رهانات بناء جيش وطني حر

قد يبدو المشروع خارج الأوان والمعطيات، لكنه ضرورة حيوية يجب بذل المحاولة في سبيله، مهما كانت الظروف والصعوبات، وككثير من نواقص وسلبيات الثورة والمؤسسات التي قامت لتمثيلها، لم تستطع الثورة بناء جيش وطني حرّ يُمارس دوره المأمول، ويكون الذراع العسكري المتناغم مع السياسي والمدني، وفق برامج ومهمات محددة.