سوتشي.. أهزوجة المفاوضات

حاصل التعقيدات والتشابكات في هجمة موسكو والنظام، لا يمكن النظر إليها كعامل عسكري مصاب أساسًا بخلل كبير، لصالح القوى التي تدعم فاشية الأسد بشكل بحت، فهي تجلٍّ لشكل الصراع القائم في هذا الظرف العربي والدولي المخزي

عام سوري قادم.. رماد وجمر

يودع السوريون عامًا ينقضي، ويستقبلون عامًا جديدًا، يسكنهم حلمٌ ويحدوهم أمل، وبين ما يودعون وما يستقبلون، تجري أنهار من دماء وأحداث

البحرين ونادي المتحمسين للتطبيع

يُكرر المندفعون نحو تطبيع علني وسري، من المحيط إلى الخليج، صباح مساء، على مسامعنا، أن أحد عوامل الهرولة يكمن في أن الصهيونية المجسدة في دولة “إسرائيل” لا تُشكّل خطرًا، وقد تغيرت عنصريتها

هدية ترامب وهدايا الأسد

ترسيخ الهزيمة في عقل الإنسان العربي مهمة لا تنفصل عن وظيفة الطاغية والمحتل، قدّم بموجبها الأول هدايا تحمل على إقدام الأميركي بالإفصاح عن خطواته المؤجلة، جمع الأرباح من جرائم الأسد

من أجل القدس وبقية المقدسات!

بوصلة القضية الفلسطينية، وليس القدس فقط، كما يحلو للبعض التنبه إلى المخاطر المحيطة بها وحدها، شكّلت ناظمًا فاعلًا لبنيان النظام الرسمي العربي الذي ولدت في أحشائه شعارات، تم التخلي عنها عند امتحان الثورات العربية