عن سيناريو مخيم اليرموك

في عام 2012، وجّه خالد عبد المجيد، أمين عام تنظيم فلسطيني، رسالةً إلى أبناء المخيم، مفادها أن مخيم اليرموك “لن يكون أغلى من حمص”، مع أنها ودرعا كانتا تدفعان فاتورة دموية، من جراء هجمات النظام التي لم يسلم منها حتى مخيم درعا، الذي ما زال عبد المجيد وأمثاله حتى اليوم يُنكرون تعرضه لأي ضرر

فقاعات أميركية وغربية

ليست هذه المرةَ الأولى التي يطيّر فيها مسؤولون أميركيون مثل هذه البالونات، فقد سبق لهم أن عمدوا إلى ذلك أكثر من مرة، منذ اندلاع الثورة السورية، وكانت مرحلة الرئيس السابق باراك أوباما مشبعة بتلك التصريحات

دروس من واقع المذبحة

الغريب أن المجتمع الدولي معظمه، ومن خلفه النظام العربي، مارس فعلًا سلبيًا نحو السوريين المكلومين، بموازاة سياسة مهادنة وتبخير للسفاح، وأجاد “مناصرة” مباشرة وغير مباشرة له

قمة أنقرة.. مهمات إقليمية ودولية

يتضح اليوم أن معظم التغييرات التي طرأت على العالم العربي، بعد الثورة السورية تحديدًا، هي جملة من التحالفات والتحالفات المضادة، وافتعال الأزمات، وقيادة الثورات المضادة، جُلها تستهدف منع التغيير والحل السياسي

قشور كثيرة لكذبة نيسانية واحدة

يأتي نيسان آخر، يحمل السوريون فيه مفكرة ضخمة من أساطير التزييف والدجل الممارس عليهم، من شعوذة التضامن معهم، إلى الوقوف بجانب قضيتهم وعدالتها. ضحايا كثر مورست عليهم طقوس الشعوذة الشعاراتية، لكنها لم تكن مرتبطة بيوم الكذب، بل بحقب الخداع والتزييف الذي فجّر ثورة تُحارب بأدوات تفجرها

سبع سنوات عجاف ودروس لم تنضج بعد

لا عجب إطلاقًا أن تكون إشكالية المعارضة السورية وتشتتها، من أكثر القضايا هيمنة وإلحاحًا على الواقع السوري، وهو يطوي سبعة أعوام من الثورة، ولا عجب أيضًا أن تكون ساحة تناول مشكلاتها مرتعًا للمزايدات والتخريجات. ربما يَعجب من حالها مَن كان بعيدًا عن واقع العمل السياسي المعارض في سورية

المجتمع السوري لن “ينقرض”

تدمير مختلف نواحي الحياة، واستهداف المؤسسات المدنية والصحية والإنسانية، إلى قطع الماء والكهرباء وقصف الأفران، وإعدام عشرات آلاف المدنيين، داخل أقبية التعذيب وإخفاء واختطاف عدد مماثل مثلهم، كل ذلك حتى تزول كل إمكانية لبروز مجتمع سوري مختلف في حريته دون الأسدية

يحدث في مصر

إن ما سيحدث في مصر سيكون اختبارًا قويًا لمستقبل فيه كثير من التخمينات، وأكثر القرائن تشير إلى أن الانحدار القائم لن يتغير مساره إلا بثورة جديدة، أو “كلام تاني حيتكرر”