فيتو موسكو.. وقمة سوتشي

يمكن القول إن عملية تصفية الحساب، مع ثورة الشعب السوري، لن تتوقف، لألف سبب وسبب، جميعها مدروسة ومحسوبة بدقة، سواء كانت أسبابًا سياسية أم عسكرية أم اقتصادية، قهرية أم غير قهرية، ومن يساوره الشك؛ فليتقصّ هذه الحقيقة، من جموع السوريين المنتشرين في أصقاع الأرض وفي مخيمات النزوح

“الممانعة” والبديهيات الباقية

قبل تفاقم أزمة اليمن، وبلوغها جحيم الحرب الأهلية، وانطلاق الأصوات “الحريصة” على الدماء اليمنية والسورية، مرارًا وتكرارًا، من مخاطر استمرار الأزمة السياسية والإنسانية، وبعد بلوغ النظام السوري درجة عالية من الوحشية، تختلط الأوراق والمواقف السياسية بهذا الصدد

تسريبات سورية من دم ولحم!

في تسريبات النخب العربية وسياسييها ونُظمها، كانت الصهيونية والإمبريالية والمؤامرة تشكل عماد التشويه والتحريف للقضايا المصيرية، استبدلت في الوقت الراهن بالثورات والربيع العربي وربط كل ذلك بالإرهاب، الذي يطلقون عليه “خريفًا”

حماس – إيران ومصير “المقاومة”

حين تحضر العلاقة مع طهران، في شعارات الحركة الإسلامية الفلسطينية؛ تُغيّب قدرات شعبٍ قاد الانتفاضات تلو الانتفاضات ضد الاحتلال، وتختفي بطولته وبسالته وجرأته، إن لم يكن في ظهره وليًا للأمر يُرشِدهُ لقضيته وحقوقه، وهو حال نظام الأسد المُستثمر في بنك الشعارات الممانعة

البحث الميداني في القضية السورية.. أهميته ومشكلاته

يبقى البحث الميداني في المجتمع السوري وقضيته الشاهدَ الواعي للتاريخ، ويستحق كل تقدير، والبذرةُ التي غرسها السوريون باحثون استقصائيون وناشطون ومواطنون عاديون، لتوثيق فواجعهم وصمودهم وحبّهم للحياة، لا تقلّ أهميّة عن مواجهتهم لنظام استبدادي قمعي فاشي.

هل تنجح المصالحة الفلسطينية بحسن النيّات؟

خبر المصالحة مفرح وجيد، من حيث تخفيف الأعباء عن كاهل الغزيين، وجيّد إن أبعدنا سوء النيّات وما تحمله الأسئلة الكثيرة للأثمان المتفق عليها بين حركة (حماس) ومخابرات عبد الفتاح السيسي التي يزور وفدها غزة اليوم

بين أستانا وجنيف يحضر “شامير” السوري

يستعير النظام السوري، وحليفه الروسي، نظريةَ شامير بـ “شحشطة” المفاوضين واللهاث خلف سراب التفاصيل، أين (جنيف 1) ومقرراته! وأين المرتكزات الأساسية التي يفترض أن تُشكّل ألف بائها إزاحة المجرم وتقديمه إلى العدالة؟