هل تتحول سورية القادمة إلى سويسرا الشرق؟

أعطوا السوريين الأمنَ والسلام والأموال وحكمًا رشيدًا، يستند إلى قانون عصري في دولة محايدة ولا مركزية، وقد لا يطول الوقت قبل أن نشاهد ملامح “سويسرا الشرق”، في مركز العالم القديم هذه المرة. الطريق إلى ذلك ليست قصيرة ولا مستحيلة، لكنه الحلم الذي يمتلك شروط تحقُّقه، والنتيجة الوحيدة التي يمكن أن تُقايَض بكل هذا الدمار المادي والمعنوي.

تقاسم النفوذ في غياب “أتاتورك السوري”

يستغرب البعض مرورَ نحو سبع سنوات على الحدث السوري الكبير، من دون ظهور شخصية أو شخصيات كاريزمية سورية جامعة، تُحدِث فرقًا في مسار التطورات الدراماتيكية المستمرة منذ ذلك الحين. وإنه استغراب مشروع، فلماذا لم يحصل ذلك بالفعل؟

التمثيل السياسي والتمثيل في السياسة

لم يكتمل تمثيل السوريين في البنى والمؤسسات الفوقية، منذ نشأة سورية-الدولة، وتلاعبت به أجهزة النظام الاستبدادي على نحو خاص. كما كان تمثيل السوريين الثائرين ذا طابع إشكالي، منذ بداية الانتفاضة، وذلك نظرًا إلى استحالة إجراء انتخابات فعلية؛ بسبب الطابع الشعبي، والضغوط التي سببها القمع وعدم وجود الخبرة والمشورة الكافيتين. دفع هذا الواقع المعقد مجموعةً من […]

استقرار سورية المكلف

لم يكن استقرار سورية، منذ ما سُمي بالحركة التصحيحية، ممكنًا لو لم يتمكن النظام من ضبط الفسيفساء السوري بمختلف الوسائل، على رأسها القمع، ومن ثم إرسال رسائل غير مباشرة إلى جميع الأطراف الإقليمية والدولية حول إمكانية الاعتماد عليه،

في مصاير أنظمة الاستبداد

لكلّ نظام استبدادي طريقته في الموت؛ في صراعٍ داخلي، أو في مواجهة قوى خارجية، أو في وصوله إلى طريقٍ مسدود وتفكّكه بفعل مرور الزمن وتحولات الحياة ذاتها

ملاحظات حول مناطق تخفيف التوتُّر في سورية

انتهى مؤتمر أستانا الأخير/ الرابع، بإعلان اتفاق المناطق الأربع (إدلب وشمال حمص والغوطة الشرقية والمنطقة الجنوبية الغربية من سورية)، على أنها مناطق لخفض التوتر، وهي صيغة أخرى للمناطق الآمنة، مع حظرِ طيران شامل في أجوائها