الفشل السوري المفتوح على المستقبل

منذ أن تجسد أول شعار قومي عاطفي عام 1958، حتى آخر تصريح قومجي بائس عام 2017، انقضت نحو 60 سنة. هذه ليست فترة قصيرة في حياة الشعوب، إذ يمكن خلالها بناء أوطان ودول حديثة أو أخذ أخرى إلى الجحيم

حدود الحل الروسي للقضية السورية

ستند موقف روسيا المؤيد للنظام، منذ الأيام الأولى لاندلاع التظاهرات في سورية -حسب معظم التقديرات- إلى ردّ الاعتبار لها كدولة عظمى، بعد استفراد الغرب بالموضوع الليبي، واستمرار بيع الأسلحة للحلفاء، وضمان عدم منافسة الآخرين

الانكشاف السوري وتجلياته المستمرة

كانت ثلاثة عقود من حياة السوريين، من بداية ثمانينيات القرن الماضي حتى بداية العقد الثاني من القرن الحالي على وجه التقريب، فترةً من الاستنقاع السياسي والاجتماعي، بما في ذلك الخوف من ممارسة السياسة

هل تتحول سورية القادمة إلى سويسرا الشرق؟

أعطوا السوريين الأمنَ والسلام والأموال وحكمًا رشيدًا، يستند إلى قانون عصري في دولة محايدة ولا مركزية، وقد لا يطول الوقت قبل أن نشاهد ملامح “سويسرا الشرق”، في مركز العالم القديم هذه المرة. الطريق إلى ذلك ليست قصيرة ولا مستحيلة، لكنه الحلم الذي يمتلك شروط تحقُّقه، والنتيجة الوحيدة التي يمكن أن تُقايَض بكل هذا الدمار المادي والمعنوي.

تقاسم النفوذ في غياب “أتاتورك السوري”

يستغرب البعض مرورَ نحو سبع سنوات على الحدث السوري الكبير، من دون ظهور شخصية أو شخصيات كاريزمية سورية جامعة، تُحدِث فرقًا في مسار التطورات الدراماتيكية المستمرة منذ ذلك الحين. وإنه استغراب مشروع، فلماذا لم يحصل ذلك بالفعل؟

التمثيل السياسي والتمثيل في السياسة

لم يكتمل تمثيل السوريين في البنى والمؤسسات الفوقية، منذ نشأة سورية-الدولة، وتلاعبت به أجهزة النظام الاستبدادي على نحو خاص. كما كان تمثيل السوريين الثائرين ذا طابع إشكالي، منذ بداية الانتفاضة، وذلك نظرًا إلى استحالة إجراء انتخابات فعلية؛ بسبب الطابع الشعبي، والضغوط التي سببها القمع وعدم وجود الخبرة والمشورة الكافيتين. دفع هذا الواقع المعقد مجموعةً من […]

استقرار سورية المكلف

لم يكن استقرار سورية، منذ ما سُمي بالحركة التصحيحية، ممكنًا لو لم يتمكن النظام من ضبط الفسيفساء السوري بمختلف الوسائل، على رأسها القمع، ومن ثم إرسال رسائل غير مباشرة إلى جميع الأطراف الإقليمية والدولية حول إمكانية الاعتماد عليه،