العد العكسي لدور إيران في سورية

برزت أزمة الوجود الإيراني في سورية، منذ ما سُمّي “اتفاق وقف التصعيد في المنطقة الجنوبية”، ومن حينه بدت المحاولات الإيرانية لاستعادة الدور عنوة، أو عبر التقرب أكثر من روسيا ودورها الحاسم، سياسيًا وعسكريًا، في تداعيات الحرب في سورية؛ فكان لها نصيب بترتيبات مؤتمر أستانا وفي سوتشي، بدعم روسي لتعزيز هذا الدور

أحزاب “يسارنا” حاضنة للاستبداد أيضًا

قيل الكثير في معاني الربيع العربي، من مؤيديه كما من خصومه. وبرزت في الغضون، مواقف وأفكار غالبية أحزاب اليسار في البلاد العربية، كخصم شرس لانتفاضات واحتجاجات البسطاء من عامة الناس، عندما خرجوا مطالبين بحريتهم

مركزية القضية الفلسطينية: تشويه المعنى وبؤس التأويل

على خلفية تلك المزاعم، وفي نسق متكامل من الدعاية الظلامية الاستبدادية؛ جرى تزييف طبيعة القضية الفلسطينية وأبعادها، ووضعها في مكان نقيض لمكانها الحقيقي، وصولًا إلى توظيفها لمصالح الطغم الحاكمة

تصريح باسيل رسالة إيرانية لـ “إسرائيل”

الزيارتان الميليشياويتان للبنان، تم تظهيرهما إعلاميًا في منابر وشاشات الحلف التابع لطهران، كتجسيد “لمقاومة” محور طهران لـ “إسرائيل”، وإيحاءً بأن مهمّات حلف إيران في العراق وسورية قد تم إنجازها، والآن جاء دور مقاومة “العدو الصهيوني الغاشم المغتصب”، ومن جنوب لبنان

“إسرائيل” وإيران.. أين التناقض؟

زعمَت الخمينية، منذ الأيام الأولى لاستيلائها على السلطة في إيران، بعد ثورةٍ لم يكن الملالي وحدهم من صنعها، أن أكبر أعدائها هما الشيطان الأكبر/ أميركا، واليهود. ورفعت الكثير من الشعارات والرايات في سبيل تأكيد إصرارها على هذا الهدف. ولتعزز البروباغندا “الثورية”

عبء إيران على بوتين في سورية

على مشارف “حفل الختام” لوجود (داعش) في سورية؛ تستعد الأطراف المنخرطة في الأزمة السورية لوضع مقاربات جديدة، تسمح لكل منها بقطف ثمار الوضع ما بعد نهاية (داعش)، وعليه ستكون حسابات أخرى للأطراف الفاعلة، يتخللها -على الغالب- انزياحات في التحالفات والعلاقات بين مختلف القوى والدول

انتهت (داعش) وماذا عن سلطة الأسد!

كانت الفكرة التي طرحها عددٌ من المهتمين بالحالة السورية، بخصوص (داعش) وتكامل وظيفته مع سلطة الطاغية، تقول: إن هزيمة (داعش) ستقوض سلطة بشار، والعكس صحيح

خطابات النعي للثورة السورية فيها مجازفة

نسمع “عالطالع والنازل”، عبارات: “ما عاد في ثورة”.. “انتهت الثورة”.. “أين هي الثورة؟”.. وعبارات كثيرة تصب الماءَ على هذه الفكرة، ولا نقصد هنا كلام خصومها، بل قطاعًا واسعًا من الذين ما انفكّوا يُعلنون انتماءهم إليها، وحرصهم على انتصارها، وقلقهم على مصيرها، كيف باتوا ينعون ثورة الشعب السوري، وكأنها هزمت أو فشلت

“المُعارض” الصامت والنموذج السيئ

من المفهوم والمُبرر، إلى حد بعيد، أن يتجنب الناشطون أو بعض المحسوبين من النخب (المعارضة)، إعلانَ مواقف صريحة ضد السلطة الاستبدادية، بل أن يمتنعوا نهائيًا عن “التورط” بالقول أو الكتابة ضد السلطة