عبء إيران على بوتين في سورية

على مشارف “حفل الختام” لوجود (داعش) في سورية؛ تستعد الأطراف المنخرطة في الأزمة السورية لوضع مقاربات جديدة، تسمح لكل منها بقطف ثمار الوضع ما بعد نهاية (داعش)، وعليه ستكون حسابات أخرى للأطراف الفاعلة، يتخللها -على الغالب- انزياحات في التحالفات والعلاقات بين مختلف القوى والدول

انتهت (داعش) وماذا عن سلطة الأسد!

كانت الفكرة التي طرحها عددٌ من المهتمين بالحالة السورية، بخصوص (داعش) وتكامل وظيفته مع سلطة الطاغية، تقول: إن هزيمة (داعش) ستقوض سلطة بشار، والعكس صحيح

خطابات النعي للثورة السورية فيها مجازفة

نسمع “عالطالع والنازل”، عبارات: “ما عاد في ثورة”.. “انتهت الثورة”.. “أين هي الثورة؟”.. وعبارات كثيرة تصب الماءَ على هذه الفكرة، ولا نقصد هنا كلام خصومها، بل قطاعًا واسعًا من الذين ما انفكّوا يُعلنون انتماءهم إليها، وحرصهم على انتصارها، وقلقهم على مصيرها، كيف باتوا ينعون ثورة الشعب السوري، وكأنها هزمت أو فشلت

“المُعارض” الصامت والنموذج السيئ

من المفهوم والمُبرر، إلى حد بعيد، أن يتجنب الناشطون أو بعض المحسوبين من النخب (المعارضة)، إعلانَ مواقف صريحة ضد السلطة الاستبدادية، بل أن يمتنعوا نهائيًا عن “التورط” بالقول أو الكتابة ضد السلطة

معاوية “الصغير” وأوهام “ربيع دمشق”

لستُ من هواة تقليب المواجع، غير أن مواجع أكثر من ست سنوات هي أقسى كثيرًا من أي مواجع، تستدعيها مراجعة للتجربة السياسية التي خاضها الديمقراطيون والليبراليون السوريون، بدءًا من صباح اليوم التالي لموت حافظ أسد

سلطة الأسد: مافيا تعمل “بالشيفرة”

منذ أن ظهرت ملامح انهيار سلطة بشار، في العامَين 2012 و2013؛ شرعت أصواتٌ تدّعي انتماءها إلى النخبة المثقفة، وقدّمت نفسها على أنها معارضة للدكتاتورية غير أن “قلبها” على مؤسسات الدولة، حرصًا منها على وحدة البلد ومنع انتشار الفوضى؛ شرَعت تحذر من سقوط “النظام”.

ماذا تريد “حماس” من سلطة بشار؟

شهدت الأشهر الأخيرة انزياحاتٍ واضحة في علاقات حركة (حماس)، عربيًا وإقليميًا، كما شهدت تغييرًا في الاتجاه السياسي لخطابها، بشأن تسوية القضية الفلسطينية، حين قبلت ما كانت ترفضه وتعدّه تنازلًا عن حقوق الفلسطينيين الوطنية

احتدام التناقض الإسرائيلي – الإيراني وخيارات سلطة الأسد

إن الأيام القادمة ستطرح على سلطة بشار، ومعها طهران، استحقاقات عدة، تلبيةُ أيّ منها سيرسم ملامحَ وضع جديد تواجهه الطغمة الحاكمة في دمشق، كذلك ملالي طهران وما كانوا ينشدونه من دورهم المتطاول في سورية والعراق ولبنان.

روسيا وأميركا خصمان قديمان للديمقراطية في سورية

خلصت سياسة كلٍّ من روسيا والولايات المتحدة، في إدارة الصراع في سورية، وعليها، إلى خيارات عدة، متشابهة، ومتقاربة، ومتوافقة، ومتعارضة أو متناقضة، لكن خيارًا واحدًا استُبعد نهائيًا، بل تمت محاولات حثيثة لإجهاضه، وهو الخيار الديمقراطي لمستقبل الدولة في سورية،