معاوية “الصغير” وأوهام “ربيع دمشق”

لستُ من هواة تقليب المواجع، غير أن مواجع أكثر من ست سنوات هي أقسى كثيرًا من أي مواجع، تستدعيها مراجعة للتجربة السياسية التي خاضها الديمقراطيون والليبراليون السوريون، بدءًا من صباح اليوم التالي لموت حافظ أسد

سلطة الأسد: مافيا تعمل “بالشيفرة”

منذ أن ظهرت ملامح انهيار سلطة بشار، في العامَين 2012 و2013؛ شرعت أصواتٌ تدّعي انتماءها إلى النخبة المثقفة، وقدّمت نفسها على أنها معارضة للدكتاتورية غير أن “قلبها” على مؤسسات الدولة، حرصًا منها على وحدة البلد ومنع انتشار الفوضى؛ شرَعت تحذر من سقوط “النظام”.

ماذا تريد “حماس” من سلطة بشار؟

شهدت الأشهر الأخيرة انزياحاتٍ واضحة في علاقات حركة (حماس)، عربيًا وإقليميًا، كما شهدت تغييرًا في الاتجاه السياسي لخطابها، بشأن تسوية القضية الفلسطينية، حين قبلت ما كانت ترفضه وتعدّه تنازلًا عن حقوق الفلسطينيين الوطنية

احتدام التناقض الإسرائيلي – الإيراني وخيارات سلطة الأسد

إن الأيام القادمة ستطرح على سلطة بشار، ومعها طهران، استحقاقات عدة، تلبيةُ أيّ منها سيرسم ملامحَ وضع جديد تواجهه الطغمة الحاكمة في دمشق، كذلك ملالي طهران وما كانوا ينشدونه من دورهم المتطاول في سورية والعراق ولبنان.

روسيا وأميركا خصمان قديمان للديمقراطية في سورية

خلصت سياسة كلٍّ من روسيا والولايات المتحدة، في إدارة الصراع في سورية، وعليها، إلى خيارات عدة، متشابهة، ومتقاربة، ومتوافقة، ومتعارضة أو متناقضة، لكن خيارًا واحدًا استُبعد نهائيًا، بل تمت محاولات حثيثة لإجهاضه، وهو الخيار الديمقراطي لمستقبل الدولة في سورية،

فكر صادق جلال العظم في مجلّة (قلمون)

إن الوقوف على مساهمات عميقة ونوعية لمفكرين وباحثين لهم مكانتهم، كل في اختصاصه، وهم يتناولون موضوعًا غنيًا وخصبًا (أفكار صادق جلال العظم) هو مسألة شاقة، وهذه المراجعة المطروحة للقارئ لا تدّعي الإحاطة المكتملة والشاملة والتفصيلية لكل ما ورد في الملف من مساهمات قدمها المشاركون.

فهرسة الخديعة باستخدام اسم فلسطين

كانت أُمنية عدد كبير من المهتمين بالشأن العربي، وتحديدًا الشأن السوري بعد الثورة، أن يشكل سير الأحداث المأسوية التي فجرها بطش النظام بثورة السوريين من أجل الحرية، فرصةً ليقوم عدد من الكتاب والأدباء بمراجعة نظراتهم ومواقفهم، وإعادة جدولة الوقائع وتحديد الأسباب التي أنتجت الكوارث