روسيا: من كوريا 1950 وكوبا 1962 إلى سورية 2018

تعيد الضربة الجوية المحدودة، التي قامت بها واشنطن بمشاركة من باريس ولندن، ضد مواقع سلطة بشار الأسد، إلى تاريخ الاحتدام في العلاقة بين واشنطن وموسكو، ومنها يمكن ضبط كل مقاربة لما يمكن أن تكون عليه علاقة أقوى بلد في العالم” أميركا” مع ثاني أقوى بلد، خلال العهد السوفيتي

مرسوم بشار رقم 10 وقانون “الحاضر الغائب”

سيكون من السذاجة فهمُ مرسوم رئيس السلطة في سورية، الذي عُرف بالمرسوم رقم 10، على أنه يختص بإعادة تنظيم العقارات السكنية وسواها، من أجل تجديد تنظيم العمران في المدن والبلدات التي دمّرتها قواته والقوات الإيرانية وملحقاتها الفاشية الطائفية

من سيملأ الفراغ إذا انسحبت أميركا من سورية؟

إن أخذنا تصريح ترامب، عن الاستعداد لسحب القوات الأميركية من سورية، على محمل الجد، فسيكون السؤال الأول المطروح على كافة الأطراف، كما على المحللين والمتابعين للصراع في سورية، وللدراما الداخلية في واشنطن، هو: من سيملأ الفراغ الأميركي في “الملف” السوري، وعلى الأراضي الواسعة التي تتواجد عليها القواعد الأميركية؟

وأنا أيضًا ضد العنف والقتل… أما بعد؟

قضايا كثيرة دار حولها النقاش والسجال، خلال السنوات السبع الماضية من عمر الثورة السورية، وسيستمر مع استمرارها، وها نحن ندخل العام الثامن لأعظم الثورات المعاصرة، وأكثرها تعقيدًا، ويتزامن هذا العام مع تصاعد وتيرة البطش الوحشي ضد السوريين، من الغوطة إلى درعا وإدلب ومحيط دمشق (القدم ومخيم اليرموك)

التحالف الطائفي والديموغرافيا السورية التي لا تُنتج ثورة

حتى وقت قريب، كان القول بأن السلطة الفاشية وحلفاءها الطائفيين، بزعامة ملالي طهران، يسعون لإحداث تغيير ديموغرافي واسع على البنية السكانية الاجتماعية في أرجاء سورية، قولًا يرى فيه البعض مقاربة خاطئة، ومغرضة أيضًا، لما تقوم به أجهزة السلطة الفاشية وحلفائها، في عدد من المدن والبلدات السورية

خيارات روسية صعبة في جنوب سورية

يمكن القول إن موسكو لا تحتمل اختبارًا معقدًا في جنوب غرب سورية، وإذا كانت عملية التصعيد من قبل سلطة بشار وطهران تتم بعلم قاعدة حميميم؛ فعلى الأغلب أنها ستكون تكتيكية، هدفها خلط الأوراق، والتستر على ما ترتكبه قواتها في الغوطة الشرقية

التقسيم ليس خيار الشعب السوري

في آخر إشارة تحذير من خطر تقسيم سورية، جاءت تصريحات لافروف والدبلوماسيين الروس، حين ذهبوا إلى تحميل واشنطن المسؤولية عن التقسيم، إذا استمرت ممارساتها على الأرض السورية على هذا النحو (عندما تم قصف الطيران الأميركي لقافلة المرتزقة الروس والميليشيات الإيرانية في محافظة دير الزور)

العد العكسي لدور إيران في سورية

برزت أزمة الوجود الإيراني في سورية، منذ ما سُمّي “اتفاق وقف التصعيد في المنطقة الجنوبية”، ومن حينه بدت المحاولات الإيرانية لاستعادة الدور عنوة، أو عبر التقرب أكثر من روسيا ودورها الحاسم، سياسيًا وعسكريًا، في تداعيات الحرب في سورية؛ فكان لها نصيب بترتيبات مؤتمر أستانا وفي سوتشي، بدعم روسي لتعزيز هذا الدور

أحزاب “يسارنا” حاضنة للاستبداد أيضًا

قيل الكثير في معاني الربيع العربي، من مؤيديه كما من خصومه. وبرزت في الغضون، مواقف وأفكار غالبية أحزاب اليسار في البلاد العربية، كخصم شرس لانتفاضات واحتجاجات البسطاء من عامة الناس، عندما خرجوا مطالبين بحريتهم