الأسد وشبح علي عبد الله صالح

أظهرت التجاذبات الأخيرة، بين الأطراف المنخرطة في الصراع بسورية، كما السجالات الحادة، المعلنة والمشفرة، أن التداعيات المتسارعة للأحداث تنطوي على تحولات دراماتيكية، يمكن لها أن تلغي، أو تحجم، دور هذا الطرف أو ذاك، وتفقده الأوراق التي كان يعتمدها ويوظفها لتحقيق أهدافه. ولعل الأوضح في هذه التداعيات أن العلاقة، بين سلطة بشار وسلطة ملالي طهران، باتت […]

روسيا و”إسرائيل” وحسابات البيدر السوري

دشنَت روسيا دورها السياسي – العسكري، في سورية، بتفاهم مُعلن بينها وبين “إسرائيل”، أكدت فيه موسكو حقّ القوات الإسرائيلية القيام بعمليات داخل سورية، حين ترى “خطرًا” على أمنها يأتي من داخل سورية.

روسيا: من كوريا 1950 وكوبا 1962 إلى سورية 2018

تعيد الضربة الجوية المحدودة، التي قامت بها واشنطن بمشاركة من باريس ولندن، ضد مواقع سلطة بشار الأسد، إلى تاريخ الاحتدام في العلاقة بين واشنطن وموسكو، ومنها يمكن ضبط كل مقاربة لما يمكن أن تكون عليه علاقة أقوى بلد في العالم” أميركا” مع ثاني أقوى بلد، خلال العهد السوفيتي

مرسوم بشار رقم 10 وقانون “الحاضر الغائب”

سيكون من السذاجة فهمُ مرسوم رئيس السلطة في سورية، الذي عُرف بالمرسوم رقم 10، على أنه يختص بإعادة تنظيم العقارات السكنية وسواها، من أجل تجديد تنظيم العمران في المدن والبلدات التي دمّرتها قواته والقوات الإيرانية وملحقاتها الفاشية الطائفية

من سيملأ الفراغ إذا انسحبت أميركا من سورية؟

إن أخذنا تصريح ترامب، عن الاستعداد لسحب القوات الأميركية من سورية، على محمل الجد، فسيكون السؤال الأول المطروح على كافة الأطراف، كما على المحللين والمتابعين للصراع في سورية، وللدراما الداخلية في واشنطن، هو: من سيملأ الفراغ الأميركي في “الملف” السوري، وعلى الأراضي الواسعة التي تتواجد عليها القواعد الأميركية؟

وأنا أيضًا ضد العنف والقتل… أما بعد؟

قضايا كثيرة دار حولها النقاش والسجال، خلال السنوات السبع الماضية من عمر الثورة السورية، وسيستمر مع استمرارها، وها نحن ندخل العام الثامن لأعظم الثورات المعاصرة، وأكثرها تعقيدًا، ويتزامن هذا العام مع تصاعد وتيرة البطش الوحشي ضد السوريين، من الغوطة إلى درعا وإدلب ومحيط دمشق (القدم ومخيم اليرموك)

التحالف الطائفي والديموغرافيا السورية التي لا تُنتج ثورة

حتى وقت قريب، كان القول بأن السلطة الفاشية وحلفاءها الطائفيين، بزعامة ملالي طهران، يسعون لإحداث تغيير ديموغرافي واسع على البنية السكانية الاجتماعية في أرجاء سورية، قولًا يرى فيه البعض مقاربة خاطئة، ومغرضة أيضًا، لما تقوم به أجهزة السلطة الفاشية وحلفائها، في عدد من المدن والبلدات السورية