محللون: ضبط النفوذ الإيراني في سورية مقاربة غير واقعية

قال باسل الجنيدي مدير مركز (الشرق) للسياسات: إن “من المستبعد أن ينجح أي تفاهم أميركي روسي، في ضبط النفوذ والتواجد العسكري الإيراني في سورية، هذه مقاربة بعيدة عن الواقع، والروس لم يعطوا الأميركيين أو غيرهم، في أي وقت من الأوقات، ضمانات بهذا الخصوص، وهم غير قادرين أساسًا على ذلك، حتى لو حصل تفاهم”

مصير البوكمال رهن التفاهمات الأميركية الروسية

أكدت مصادر ميدانية لـ (جيرون) أن قوات النظام السوري وميليشيات طهران لم تدخل حتى اللحظة إلى مدينة البوكمال، ولا تزال تبعد عنها 30 كم على الأقل، وأضافت أن الأولى “حققت بعض التقدم في البادية الجنوبية للمدينة

“بيت جن” تصد قوات الأسد.. عناصر القوة

أضاف الشامي أن “التصعيد العسكري مؤخرًا يهدف إلى خلق حالة ضاغطة داخل البلدة، وخنق فصائل المعارضة، عبر كسر الخطوط الدفاعية الأولى في (الضهر الأسود، ومغر المير، وبردعيا)، لإجبارهم على الرضوخ لشروط المصالحة والتهجير، كما حدث في معظم مناطق الثورة بريف دمشق”

مسار أستانا.. خيار الضرورة أم فخ روسي؟

قال أدهم أكراد، قائد فوج الهندسة والصواريخ (الجبهة الجنوبية): إن “مسار أستانا بات غطاءً سياسيًا لسحق معاقل الثورة، والشواهد عديدة، أبرزها انزلاق مكونات الثورة إلى دهاليز التفاصيل ومستنقعاتها، والابتعاد عن جوهر الصراع وأساس القضية

حصار الغوطة.. موسكو تمهد للحراك السياسي

يريد الروس تركيع آخر معاقل الثورة في محيط دمشق، قبل الذهاب إلى حل سياسي خلال الفترة القادمة، وتماشيًا مع ذلك بدأت موسكو بالضغط على النظام السوري لتصفية ضباطه ورموزه المتورطة بجرائم الحرب، اتساقًا مع التوافقات الدولية الإقليمية لحل مزمع في سورية”

جدل بين فصائل جنوب دمشق حول مفاوضات القاهرة

رفضت مجموعة من فصائل جنوب دمشق الاعترافَ بمخرجات المفاوضات التي تعقد في القاهرة، بين ممثلين عن الحكومة المصرية والنظام السوري، وعدة فصائل معارضة، بهدف ضم مناطق الجنوب الدمشقي إلى اتفاقات خفض التصعيد

جهود أهلية لإعادة توحيد الملف التعليمي في الغوطة

أعلن المجمع التعليمي للقطاع الأوسط في الغوطة الشرقية، في بيان له، أن “مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق فقدت صفتها التمثيلية للغوطة، ولا يحق لها التحدث باسمها”، وذكر البيان أن “المجمّع بات هو المديرية المعترف بها

التهجير القسري يصل حي القدم الدمشقي

لم تتوقف المعاني السياسية لاتفاق التهجير، بخصوص حي القدم الدمشقي، عند ذلك الحد، حيث رأى ناشطون من المنطقة أن أحد نتائج أستانا الأخير كان تفاهمًا روسيًا مع الأتراك والإيرانيين، للحفاظ على مصالح اللاعبين الإقليميين الأكبر في القضية السورية.