عن التخوين وإسرائيل وإيران

أثار الاعتداء الإسرائيلي المتكرر على الأراضي السورية، والرد الإيراني (المعتدي بدوره على الأراضي السورية والسوريين)، ثمّ الردّ الإسرائيلي عليه، سجالًا واسعًا بين السوريين، بين مؤيد ومعارض، بين مخوّن لمن يقبل بهذا الاعتداء، ومخوّن مضاد لمن لا يقبل بهذا الاعتداء؛ لأنه يحصل بين عدوين للشعب السوري!

عن الثورة والمجتمع والخلافة الإسلامية

أثار قيام “حزب التحرير الإسلامي” بتنظيم تظاهرة في مدينة إدلب، رفَع خلالها لافتات كتب عليها “بمشروع الخلافة تنقذ ثورتنا وتنهض أمتنا”، جدلًا على وسائل التواصل الاجتماعي بين السوريين، شارك فيه عدد غير قليل من النخب السورية، التي كان استنكارها للأمر شديدًا، باعتبار أنه بعد كل ما جرى (ويجري)، من تخريب للثورة من قبل الجهاديين والإسلامويين، هنالك من يعود ويدعو ليجرب المجرّب!

فرنسا ووسام الدكتاتور

لا يمكن للمرء أن يقرأ خبر بدء قصر الإليزيه الفرنسي إجراءات لسحب وسام الشرف من الدكتاتور السوري، إلا أن يتساءل: متى مُنح هذا الوسام ولمَ منح؟ وإذا كان الوسام قد مُنح بغية تشجيع الأسد الابن على القيام بالإصلاحات لحظة وارثة السلطة، فلم تأخر سحبه حتى اليوم، مع أن الدكتاتور يرتكب الجرائم منذ عام 2011 على الأقل، بشكل واضح وصريح؟

هل نندم على الثورة؟

بعد مرور ثمان سنوات على اندلاع الثورة السورية، ثمة كثير من الأسئلة، وكثير من النقد، وكثير من البوح، وكثير من الوجع والألم الناجمين من المآل الذي وصلت إليه سورية المقطعة جغرافيًا، بين احتلالات كثيرة، والراقدة اجتماعيًا بين براثن “مجتمعات” تتبادل الكراهية علنًا، بالتوازي مع خسارة حوالي أربعة عقود (على الأقل) من التنمية البشرية

عودة النظام إلى النظام أم؟

إن تأمّل وجه المعارضة السورية اليوم، أو على الأقل القسم الكبير ممن يفاوض باسم السوريين، يبين لنا وجود العديد من المنشقين عن النظام، ممن خدموا سنوات في مؤسساته وأجهزته، دون أن يصدر عنهم أي صوت منتقد أو معارض، قبل عام 2011، علمًا أن تاريخ اضطهاد السوريين على يد هذا النظام يعود إلى سنين طويلة

عن ازدواجيتنا وأمراضنا السورية

كلما اتُخذ قرار أوروبي أو غربي، يتعلق بمسألة اللاجئين، سواء من جهة قبول لجوئهم، أو إدماجهم، أو تطبيق القوانين الخاصة في بلد اللجوء عليهم، وإنْ تعارضت مع ما يسميه البعض “القيم الثقافية والاجتماعية” للاجئين

سورية وثورة إيران.. أية احتمالات؟

بيّنت مجريات الثورة السورية، بما لا يدع مجالًا للشك، أن البعد الإقليمي الدولي أدّى دورًا بارزًا في عدم انتصار الثورة حتى اليوم، إذ كانت قوة هذا البعد أكبر من قدرة الداخل على مواجهتها

حول السيادة وشجونها

الطريقة التي يُعامَل بها الدكتاتور السوري، بشار الأسد، من قِبل الدكتاتور الروسي فلاديمير بوتين، والتي كان آخر فصولها “المشهد المهين” في قاعدة حميمم الروسية، تطرح أسئلة كثيرة، كما تسلط الضوء على قضايا متعددة

هل يوجد مؤسسة عسكرية في سورية؟

إن تأمل الأدوار التي لعبتها المؤسسات العسكرية، في بلدان الربيع العربي، وفي بلدان أخرى، يدفعنا إلى طرح سؤال: هل العسكر هم العسكر في كل مكان وزمان، أم أن هناك فرقًا، بين مؤسسة عسكرية وأخرى، في طريقة تعاطيها مع السلطة وإدارتها، في البلدان التي حكمت أو تحكمت بها من خلف ستار؟

في تحليل أسباب هذا “الكسل الثوري”

استقالة الحريري.. ترامب يعلن مواجهة إيران.. السعودية في مرحلة تخبط وحروب متوترة.. قطر في حالة حصار.. تركيا أجبِرت -ولا زالت- على سلوك طريق “المر أفضل من الأمر”