الفجور المطلق

لا يتورع رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، الذي جاء إلى الحكم بعد أن أطاحت الاحتجاجات الشعبية سلفه هاني الملقي، عن التصريح بأن بلاده لن تفتح حدودها أمام اللاجئين السوريين العالقين على الحدود. وسبق أن صرّح العديد من المسؤولين اللبنانيين، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية ميشيل عون، ووزير الخارجية جبران باسيل (الذي لا يتورع عن بث العنصرية […]

تحولات حزبية عالمية وفراغ سوري

تعاني الأحزاب السياسية التي تركت بصمتها على النصف الأخير من تاريخ العالم، حالةَ تراجع كبير، فيما تتقدم أحزاب جديدة في ساحة السياسة؛ حيث تمكنت أحزاب، تأسست قبل وقت قريب، من الوصول إلى السلطة، فيما فشلت أحزاب عريقة. ففي فرنسا تمكّن حزب “الجمهورية إلى الأمام” برئاسة إيمانويل ماكرون من الفوز في الانتخابات، بالرغم من أنه أُسس […]

سورية وسوق “الحرب على الإرهاب”

وى الصديق مصعب حمود، في تجربته عن السجون السورية، آليات صناعة الإرهاب داخل تلك السجون؛ حيث كان يُترك المجال لـ “دعاة” لكي يخطبوا بصغار المعتقلين، عن ابن تيمية والكفرة وضرورة قتل الكفار

عن التخوين وإسرائيل وإيران

أثار الاعتداء الإسرائيلي المتكرر على الأراضي السورية، والرد الإيراني (المعتدي بدوره على الأراضي السورية والسوريين)، ثمّ الردّ الإسرائيلي عليه، سجالًا واسعًا بين السوريين، بين مؤيد ومعارض، بين مخوّن لمن يقبل بهذا الاعتداء، ومخوّن مضاد لمن لا يقبل بهذا الاعتداء؛ لأنه يحصل بين عدوين للشعب السوري!

عن الثورة والمجتمع والخلافة الإسلامية

أثار قيام “حزب التحرير الإسلامي” بتنظيم تظاهرة في مدينة إدلب، رفَع خلالها لافتات كتب عليها “بمشروع الخلافة تنقذ ثورتنا وتنهض أمتنا”، جدلًا على وسائل التواصل الاجتماعي بين السوريين، شارك فيه عدد غير قليل من النخب السورية، التي كان استنكارها للأمر شديدًا، باعتبار أنه بعد كل ما جرى (ويجري)، من تخريب للثورة من قبل الجهاديين والإسلامويين، هنالك من يعود ويدعو ليجرب المجرّب!

فرنسا ووسام الدكتاتور

لا يمكن للمرء أن يقرأ خبر بدء قصر الإليزيه الفرنسي إجراءات لسحب وسام الشرف من الدكتاتور السوري، إلا أن يتساءل: متى مُنح هذا الوسام ولمَ منح؟ وإذا كان الوسام قد مُنح بغية تشجيع الأسد الابن على القيام بالإصلاحات لحظة وارثة السلطة، فلم تأخر سحبه حتى اليوم، مع أن الدكتاتور يرتكب الجرائم منذ عام 2011 على الأقل، بشكل واضح وصريح؟

هل نندم على الثورة؟

بعد مرور ثمان سنوات على اندلاع الثورة السورية، ثمة كثير من الأسئلة، وكثير من النقد، وكثير من البوح، وكثير من الوجع والألم الناجمين من المآل الذي وصلت إليه سورية المقطعة جغرافيًا، بين احتلالات كثيرة، والراقدة اجتماعيًا بين براثن “مجتمعات” تتبادل الكراهية علنًا، بالتوازي مع خسارة حوالي أربعة عقود (على الأقل) من التنمية البشرية

عودة النظام إلى النظام أم؟

إن تأمّل وجه المعارضة السورية اليوم، أو على الأقل القسم الكبير ممن يفاوض باسم السوريين، يبين لنا وجود العديد من المنشقين عن النظام، ممن خدموا سنوات في مؤسساته وأجهزته، دون أن يصدر عنهم أي صوت منتقد أو معارض، قبل عام 2011، علمًا أن تاريخ اضطهاد السوريين على يد هذا النظام يعود إلى سنين طويلة

عن ازدواجيتنا وأمراضنا السورية

كلما اتُخذ قرار أوروبي أو غربي، يتعلق بمسألة اللاجئين، سواء من جهة قبول لجوئهم، أو إدماجهم، أو تطبيق القوانين الخاصة في بلد اللجوء عليهم، وإنْ تعارضت مع ما يسميه البعض “القيم الثقافية والاجتماعية” للاجئين

سورية وثورة إيران.. أية احتمالات؟

بيّنت مجريات الثورة السورية، بما لا يدع مجالًا للشك، أن البعد الإقليمي الدولي أدّى دورًا بارزًا في عدم انتصار الثورة حتى اليوم، إذ كانت قوة هذا البعد أكبر من قدرة الداخل على مواجهتها