إخاء الأديان

فما هذه الفطرة التي لا تصمد أمام شيء؟ وما هذه الروح الإلهية التي بعثها الله في عباده، ثم ينفخ فيها الشيطان نفخة؛ فيحيلها قاعًا صفصفًا؟! إن المسلم الذي يكفّر العالمَ كله، مدعوٌّ إلى أن يُساءَل وفق قاعدة الاستصحاب ومنع زوال اليقين بالشك.

المهاجر.. كلمات للسوري الشريد

والمهاجرون عمومًا قوم يكرهون الحرب ويعرفون ويلاتها ومصائبها، ومهما كان سبب خروجهم؛ فإنه مؤسس على الرغبة في قيام السلام وكراهية الحرب، وما خالف ذلك فهو شذوذ، لا يقاس عليه ولا يعكس واقعًا دقيقًا للاجئين

هل اكتمل الإسلام؟

هل من مصلحة الإسلام أن يكتمل؟ الجواب بالقطع: لا؛ فالاكتمال هو نهاية الإبداع والتجديد والاكتشاف، هو نهاية ثورة العقل وبدء مرحلة الهمود، ونقول -دون أدنى شك- إن التراث الذي يملكه الإسلام اليوم أغنى بمئة مرة من التراث الذي كان بيد الصحابة والسلف.

إسلام الشعب.. قراءة في الجامع الأموي

حين كنت يافعًا، طرحت بغضب سؤال اللاهوت البدهي الذي كان يطرحه كل زملائي في التعليم الشرعي على الشيخ بشير الباني خطيب الجامع الأموي، وطالبته بتغيير هذه المنكرات وهدم القبر لأنه خلل في التوحيد…

ثنائيات: إقبال ونيتشه

تنظر الشعوب الإسلامية إلى الشاعر الباكستاني محمد إقبال (-1938)، في نطاق واسع، على أنه فيلسوف الإيمان، وشاعر الحضارة الإسلامية، ومؤسس باكستان، وشاعر الصحوة الإسلامية، وهي ألقاب تجد أدلتها وتأييدها، في طول العالم الإسلامي وعرضه، وباتت -لشدة وضوحها- لا تحتاج إلى برهان.

المقتولون بالردة

لا يتناول هذا المقال مسألةَ حد الردة من الجانب التشريعي والفقهي، فقد كتبت مطولًا في ذلك، ومن المؤكد أن حد الردة لا وجود له في القرآن على الإطلاق مع أن الردة ذكرت في القرآن الكريم عشرات المرات

الإسلام أو الجزية أو السيف!

المسألة ليست مواجهة العقل والنقل، ولا مواجهة النص والاجتهاد، ولا مواجهة التفويض والفقه، إنها في العمق والحقيقة مواجهة النص للنص، والآية للآية، والحديث للحديث، ويجب الاعتراف دون تردد بأننا جميعًا انتقائيون

الحملة على صلاح الدين

تشتعل وسائل التواصل الاجتماعي اليوم بالحديث عن صلاح الدين الأيوبي، بعد إطلاق عدد من الكتّاب، في مصر، سلسلة شتائم سوداء ضد صلاح الدين الأيوبي الذي ارتبط اسمه تاريخيًا بخلاص القدس من الصليبيين

المسكوت عنه في الإسلام

منذ فجر الإسلام، واجه المسلمون مشكلة المسكوت عنه، وكان الخلفاء يقولون نناشد الله رجلًا سمع من رسول الله شيئًا في هذا الأمر أن يأتينا به، وكانت الأجوبة تأتي حينًا ولا تأتي أحيانًا كثيرة، فيجتهد الناس في ما يصلح دينهم ودنياهم