تدوير الثياب وتدوير الأفكار

الكثير من المواد المنشورة التي أقرؤها، سواء في الصحف والمجلات أو في مواقع التواصل الاجتماعي، أشعر أنها مكررة، وكأني قرأتها في وقت سابق، من دون أن أستطيع تحديد اسم الكاتب أو الموقع الذي نشرها

مافيات ما بعد الثورة!

قول التاريخ إن مدينة برمنغهام الواقعة وسط غرب بريطانيا كانت عام 1919 مركزًا لأحداث داخلية، رسمت خارطة بريطانيا المقبلة صناعيًا واقتصاديًا واجتماعيًا. ففي نهاية الحرب العالمية الأولى، كانت بريطانيا، مثل غيرها من الدول الأوروبية التي شاركت بالحرب، قد خرجت منها منهكة

“المؤامرة”!

قد تكون كلمة “المؤامرة” من أكثر الكلمات تداولًا، منذ سبع سنوات بين السوريين، على اختلاف مذاهبهم الدينية والسياسية والقومية

انتصار الخرافة!

أخيرًا، كي لا تنتصر الخرافة في حياتنا الخاصة والعامة؛ علينا أن نعتمد الشفافية الكاملة التي تتيح للجميع نقد الأخطاء وتجاوزها، وهذا لن يتم إلا في نظام ديمقراطي تعددي، يمارس فيه السوريون حريتهم في التفكير والحكم، وقبل ذلك في بناء نظام تعليمي علماني وديمقراطي.

شهادة شخصية عن الأكراد

شهد العام 1970 حدَثان مهمّان على مستوى سورية: الأول وصول حافظ الأسد للسلطة، بعد انقلاب عسكري قاده بنفسه ضد رفاقه في الحزب، والثاني كان انتشار مرض الكوليرا في سورية، وخاصة في ريفها،

عن صعوبات التأقلم وبعض عيوب السوريين

لست بحاجة إلى سرد إيجابيات السوريين في أوطانهم الجديدة، فإنجازاتهم يتحدث عنها الغرب قبل الآخرين، وأولادهم يحصدون الجوائز في المدارس والجامعات، ووسائل الإعلام لا تتردد في الإشارة إلى أصولهم السورية

خطبة “داعشية” في كنيسة مونتريالية

وأنا في طريقي، يوم الأحد الماضي، إلى إحدى كنائس مونتريال العربية، كنت أظن أنني سأسمع صلاة عن روح سيدة سورية قتلتها الكهرباء في “سورية المتجانسة”، ولكن ما سمعته كان بعيدًا جدًا عن الترحم على “قتيلة”، والدعوة لها “أن ترتقي” إلى الجنة

في وداع إسطنبول

عندما تقرأ، عزيزي المتابع، هذه الكلمات، أكون قد غادرت إسطنبول منهيًا 385 يومًا من الإقامة في عاصمة العالم؛ المدينة التي عشقها العالم، إسطنبول.

جيمس بوند وحلم السوري المقهور

شجعني أخي، وأنا تماديت، فبعد كل زيارة إلى تركيا كنت أزور سويسرا. في إسطنبول كنت أحاول استعادة سوريتي الضائعة منذ ثلاثة عقود تقريبًا، من خلال التواصل والنقاش والسهر والسُكرْ (شرب الكحول) مع سوريين مقيمين أو عابرين.