مشاهدات رمضانية عبرة للسوريين

مع نهاية رمضان هذا العالم، أحاول تسجيل بعض الملاحظات التي استوقفتني وأنا أعيش بين الناس، الصائمين وغير الصائمين، وخاصة بين السوريين. لا يغيب عن ذهني أبدًا، وأنا أشاهد عادات الناس وممارساتهم للسنة الثالثة على التوالي، الزاوية المخصصة لغير الصائمين، في جامع الشيشلي، وقد كنت هناك قبل أيام، للتأكد من استمرار الجامع في تقديم الإفطار الرمضاني […]

ديمقراطية الدجاج

كتب لي صديقي المهندس الكندي/ السوري المتميز “مازن- ب”، رسالةً ينتقد فيها المقالات الكثيرة التي يكتبها الصحفيون والكتاب العرب، ويتهم الغالبية منهم بالتنظير والجهل بالواقع، والنقل عن بعضهم البعض، دون الاعتماد على أي نوع من المعلومات الحقيقية، وإنما على رغبات الكتّاب، العاجزين فعلًا عن طرح بدائل وحلول لمشكلات مجتمعاتهم. “وبما أنني لا أحب الفئران؛ قررت […]

أنا معجب بزوجتي!

أنا معجب بزوجتي، وإعجابي بها، ليس ناتجًا عن خوف أو تملق، لا سمح الله. فأنا أنال كل حقوقي الزوجية، كما تنص عليها القوانين؛ كحق النوم في الصالون مثلًا، إذا طردتني من غرفة النوم، فالقانون الكندي لا يسمح لها بطردي إلى الشارع

“ضيعة ضايعة”

في منتصف الطريق الجبلي، بين مدينة ماردين التركية ودير الزعفران السرياني، تقع قرية، نصف بيوتها مهدم، والنصف الآخر بناؤه قديم، من حيث نمط العمارة، وبعض البيوت الحديثة نسبيًا.

إعدام الحمير في سورية، تكريم الحمير في ماردين!

قليلة هي الشوارع التي تستطيع السيارات دخولها، في مدينة ماردين الجبلية التاريخية؛ حيث تتداخل البيوت المبنية بالحجر الكلسي الأبيض، في جميع الاتجاهات، ومن الصعب على الغريب، أحيانًا، معرفة حدود البيت.

خارطة طريق لإسطنبول

في ليلتي الأولى التي أمضيتها في غرفتي الإسطنبولية وحيدًا، وكنت أمنّي النفس بليل مختلف، تكرر قلقي ما بين نوم واستيقاظ، ولم يكن هذا الوضع جديدًا بالنسبة إلي؛ إذ إن كل مصاب بتضخم البروستات

عن “الجلاء” والسجون!

تشاء الصدف أن يكون يوم مغادرتي مدينة مونتريال باتجاه مدينة إسطنبول هو ذكرى عيد الجلاء السوري، الذي لا أحمل من ذكراه إلا أنه أكبر مني بثلاث سنوات؛ فهو من مواليد 1946 وأنا من مواليد 1949

الرقص و”النخ” مع الأوغاد!

من سمات العصر الأسدي الأب، في الحقبة التي تلت انتصاره على المجتمع السوري، نتيجة مذبحة حماة 1982؛ الرقص في الشوارع والبرقيات الشعبية المكتوبة والموقعة بالدم، وقصائد المديح التي تتغزل بشجاعة “الفارس” الذي انتصر على التنين وأنقذ العذراء!

في الدفاع عن التعفيش!

كان تعفيش عفرين آخر ما رأينا من صوره السورية؛ فقد سبق أن رأينا حالات تعفيش متعددة، رافقت حركة الثورة السورية. بدأها الجانب المنتصر، سواء أكان النظام الأسدي أم العصابات التي عاشت على دماء الثورة النازفة