عن أي انتصار يتحدثون؟

عن أي “انتصار” يتحدث النظام السوري، والبلاد محتلة ومدمرة، وسط مئات الآلاف من القتلى، ومثلهم من المفقودين وملايين المهجرين والنازحين! هل سأل النظام السوري نفسه،

وأيضًا هناك محامٍ نذل

فهل هناك أنذل وأحقر ممن حَلفَ يمينًا بأن يدافع عن حقوق الناس بكل صدق وأمانة، ثمّ شرع يعمل، بكل خِسّة ودناءة، على استغلال مآسي الناس وابتزازهم بأي طريقة!

خمسة أعوام على اعتقال المحامي خليل معتوق

المحامي خليل معتوق حاله كحال الكثير من المعتقلين، لم يكن يحمل معه سوى القلم والفكر والقانون، وهو يؤدي رسالته الإنسانية في الدفاع عن حقوق الإنسان، خلال مسيرته الطويلة وحتى لحظة اعتقاله صباح 2/10/2012.

المحاكم السورية لا تلتزم بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة

إن تصديق السلطات السورية، على تلك الإعلانات والاتفاقيات والمعاهدات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، لم ينعكس إلا حبرًا على الورق، فمن يطلع مثلًا على الدستور السوري الصادر عام 2012 ومختلف القوانين السورية، فسيلحظ بوضوح على أنها اشتملت على الحق ونقيضه.

الإرهابُ باقٍ ما بقي الظلمُ والاستبدادُ

إذا كان لا يفلُّ الحديد إلا الحديد، ولا يشحذ الألماس إلا الألماس؛ فإن النّار لا تُطفئ النار، بل تُبقيها جمرًا تحت الرماد، يمكن أن تشتعل من جديد، متى تهيأت لها الظروف والأسباب وما أكثرها، هذا الكلام ينطبق تمامًا على ما يسمونه اليوم بمعركة الحرب على الإرهاب.

الحق في المحاكمة العادلة

نشأ وتطور الحق في المحاكمة العادلة، باعتباره حقًا من الحقوق الأساسية للإنسان مع تطور الفكر الإنساني، ومع تطور فكرة العدالة بحد ذاتها، وازداد الاهتمام بهذا الحق، ولا سيّما بعد الحرب العالمية والأهوال والمآسي التي نتجت عنها.

رِسالتكمْ وصلتْ.. نَعِدَكُمْ بمتابعة طَرِيقنا نحو الحرّيةَ

الرسالة التي وصلتنا، من خلال إعدام المبدع باسل الصفدي، لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة التي يرسلها النظام إلى جميع السوريين، وهي أكثر من أن تُعدّ أو تحصى، والقاسم المشترك بينها جميعًا هو قتل حلم السوريين وطموحهم نحو الحرية.