منظمات سورية بقناع مدني زائف

معظم الكلمات والمداخلات والنقاشات التي سمعتها من ممثلي المنظمات القادمة من دمشق، لم تختلف عما يطرحه بشار الجعفري في أحاديثه وتصريحاته الصحفية، باستثناء مداخلات بعض ممثلي المنظمات التي تنشط خارج سورية

التعذيب جريمة.. والسكوت عنه جريمة

إن ما نصت عليه العهود والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، ولا سيما اتفاقية مناهضة التعذيب التي أقرتها الأمم المتحدة عام 1984، بالتأكيد ليست أيقونة تُعلق للفرجة، بل من أجل تطبيقها وإلزام الدول والأفراد بها، وقد صيغت لاحترام حقوق الإنسان

أهمية دور السلطة القضائية في مستقبل سورية

أصبح الحديث اليوم عن أهمية دور السلطة القضائية يكتسب أهمية بالغة، بالنسبة إلى الشعب السوري، ولا سيما في ظل المأساة الرهيبة التي تعشيها سورية منذ ما يقرب من سبع سنوات، على اعتبار أن دور القضاء -في عصرنا الراهن- لم يعد يقتصر على المعالجة القانونية الصرفة

لنصرخ بأعلى أصواتنا حتى يُفرج عن جميع المعتقلين

أما الشخص الذي كان يتحدث مع قناة (الدنيا)، فعندما سأله القاضي عن سبب مشاركته في الاعتصام، رد قائلًا: “يا سيدي، أنا كنت أسير في ساحة المرجة باتجاه شارع النصر، وعند وصولي إلى محلات الحافظ، فوجئت بالمذيعة، وهي تسألني عن رأيي بما يحدث، فقلت لها أنا مع السيد الرئيس

من “طبّون” السيّارة إلى الزنازين.. إذلال مستمر

لقد بلغ السيل الزبى، وتأخرنا كثيرًا، لا بل تقاعسنا عن مساعدة إخوة لنا يعانون الأمرّين في عتمة الزنازين والمعتقلات، لا حول لهم ولا قوة، مجردين من أي وسيلة للتواصل مع العالم الخارجي، وليس لهم من يعتمدون عليه سوانا نحن السوريين الأحياء، فهل يصحو ضميرنا

عندما يكذب وزير خارجية روسيا الاتحادية

كذبَ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عندما قال: “إن روسيا أصرّت، منذ بدايات الأزمة السورية، على الحل بالوسائل السلمية من خلال الحوار الموسّع بين مختلف الأطراف في سورية”

عن أي انتصار يتحدثون؟

عن أي “انتصار” يتحدث النظام السوري، والبلاد محتلة ومدمرة، وسط مئات الآلاف من القتلى، ومثلهم من المفقودين وملايين المهجرين والنازحين! هل سأل النظام السوري نفسه،

وأيضًا هناك محامٍ نذل

فهل هناك أنذل وأحقر ممن حَلفَ يمينًا بأن يدافع عن حقوق الناس بكل صدق وأمانة، ثمّ شرع يعمل، بكل خِسّة ودناءة، على استغلال مآسي الناس وابتزازهم بأي طريقة!

خمسة أعوام على اعتقال المحامي خليل معتوق

المحامي خليل معتوق حاله كحال الكثير من المعتقلين، لم يكن يحمل معه سوى القلم والفكر والقانون، وهو يؤدي رسالته الإنسانية في الدفاع عن حقوق الإنسان، خلال مسيرته الطويلة وحتى لحظة اعتقاله صباح 2/10/2012.