اللطم في شوارع دمشق وأصل الحكاية

كانت البداية وأصل الحكاية مطلع عام 1984، ومن أجل تسديد ثمن النفط الإيراني الذي كان يذهب لحسابات خاصة لآل الأسد في سويسرا؛ تمّ عقد اتفاق بين طهران ودمشق، سُمح بموجبه لألفي حاج إيراني بزيارة دمشق أسبوعيًا، على متن أربع طائرات (جامبو) من الشركة الإيرانية للطيران

ليركع المجد لبيروت

لقد نجح حافظ الأسد بتدمير منظمة التحرير في لبنان، كما نجح بشرذمة قواها، واستخدم بعض فصائلها لعملياته الإرهابية القذرة، لتصفية خصومه ولمساومة الغرب وابتزازه

ثورة ناعمة في بيروت

فور إعلان رئيس حكومة لبنان استقالته في خطاب مُتلفز، مرفقًا بشرح واف عن أسباب الاستقالة؛ بدأت الماكينة الإعلامية لإيران -من طهران إلى لبنان- بكيل الاتهامات للحريري، واتهامه بالتآمر مع السعودية تارةً، ومع (إسرائيل) تارةً أخرى، ومع كليهما تارةً ثالثة

أميركا تعود للمنطقة من حيث غادرتها

بعد الحديث لشهور عن استراتيجية جديده لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يبدو أن عجلة هذه الاستراتيجية قد انطلقت من بغداد، آخر محطة كانت بها قبل أن تنسحب من المنطقة وتتخلى عنها إدارة الرئيس أوباما.

إيران وأميركا ورقصة الثعابين

إعلان وزارة الخزانة الأميركية عن جوائز جديدة لإلقاء القبض على مجرمين من “حزب الله”، متهمين رسميًا بجرائم تعود إلى عام 1985 وما قبل، ما هو إلا نوع من الضغط على ذنب الأفعى، لتُطلّ برأسها.

المواطنة وحقوق المواطن العربي بين الدستور والقانون

كان للمنطقة العربية، ولا سيّما بلاد الشام، نصوص دستورية منذ آلاف السنين قبل الميلاد، في زمن مملكة أوغاريت وبابل، وكان من أشهرها قانون حمورابي، وفي مرحلة بداية الإسلام كان القرآن هو دستور أهل البلاد، ولكن سريعًا أصبح الولاة يضعون القوانين الخاصة بهم، وإن كانت مُغلّفة بغلاف ديني، لكنها تضمن استمرارهم بالحكم، واستمر هذا الحال حتى إبّان الحكم العثماني للمنطقة.

كيف يرى الشارع الغربي المسلمين اليوم؟

المشهد محزن ومبكٍ، سواء كان الإسلام السلفي أم الشيعي في الغرب، إذ إنهم يُقدّمون أسوأ ما يمكن عن الإسلام، ولذلك من السهل جدًا أن يلصق الأوروبيون صفة الإرهاب بالإسلام، بعد مشاهداتهم هذه التصرفات، وأن يصدقوا أي رواية سيئة عن المسلمين.

الحريري لـ (جيرون): الهيئة ملتزمة ببيان (الرياض 1)

قال نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية إلى جنيف: “إن قرار توسعة الهيئة العليا للمفاوضات “جاء من أجل أن تكون قادرة على القيام بالمهمات المنوطة بها، وكذلك من أجل ترميم جسم الهيئة، بعد أن غادر بعض أعضائها، وإعادة تمثيل الكيانات الحالية بشكل متوازن، ومن أجل إجراء مراجعة للمرحلة الماضية والاستعداد للفترة المقبلة”.