الجنوب السوري بين المعركة واللامعركة

تستمر حالة الترقب في الجنوب السوري، على طول خط الاشتباك بين بقايا قوات النظام المعززة بميليشيات طائفية، وبين فصائل المعارضة المسلحة، من جباتا غرب القنيطرة إلى أقصى شرق حوران؛ فالوضع جنوبًا أكثر تعقيدًا من الوضع شمالًا، حيث دخلت تركيا إلى أجزاء واسعة، ووضعت نقاط مراقبة بالاتفاق مع المحتل الروسي. إن تداخل المصالح -تقاطعًا وتناقضًا- جنوبًا، […]

إيران تنتظر “المهدي” لينقذها

“انسحاب إيران مقابل بقاء الأسد” هو آخر خيار من خيارات الموت، تمّ وضعه أمام الشعب السوري، بعد خيارات: “الأسد أو نحرق البلد”، ثم “الأسد أو الإرهاب”، وثالثًا “الأسد أو التقسيم”. إيران التي دخلت وتدخّلت في الشأن السوري، على مرأى ومسمع العالم كله، بشكل مُعلن، أصبحت اليوم العقبةَ في طريق الحل السياسي في سورية، ليس أمام […]

هل تستطيع إيران الخروج من مأزقها بمظلة إقليمية؟

لن تقف إيران مكتوفة الأيدي تجاه كل ما يجري؛ إذ لديها خطتان للتحرك: الأولى قصيرة المدى والتأثير، وهي من خلال المشاغبة بواسطة أدواتها في سورية والعراق واليمن، إضافةً إلى إمكانية الحرس الثوري الإيراني القيام ببعض العمليات المحدودة والموجعة ضد المصالح الأميركية في إفريقيا

هكذا تآمروا على الثورة

إنه ليس اتهامًا اعتباطيًا أو جزافيًا، وإنما هو توصيف لواقع الحال ومجريات ما يدور على أرض الواقع، بعيدًا من البيانات والخطابات التي لا تُسمن ولا تُغني. في الأصل، لم يكن للشعب السوري الثائر علاقة باختيار الأسماء التي تُمثّله، سواء في الائتلاف أم الهيئة التفاوضية، والتي كثير منها لم يكن معروفًا قبل انطلاق الثورة، ولم يكن […]

الوجه الحقيقي للمقاومة والممانعة

“إسرائيل” ليست ضد الوجود الإيراني في سورية بالمطلق، ولكنها ضد أن تتجاوز إيران الخط الأحمر، وعلى العكس تمامًا، فوجود إيران المضبوط إسرائيليًا، من حيث البعد عن الحدود ونوع السلاح الذي تمتلكه، هو وجود ترحّب به “إسرائيل”.

على الأسد أن يستعيد شرعيته وسلطاته

كن ما هو ليس مفهومًا أن تطالب المعارضة بمفاوضات مع الرئيس السوري الذي فقدَ شرعيته نتيجةً لتخليه عن مهامه وواجباته وسلطاته التي أناط نفسه بها، من خلال كتابته لآخر نسخة من الدستور السوري، بمعنى أن الرئيس السوري ليس هو من يحكم البلاد اليومَ،

ماكرون والسياسات المتناقضة

في محصلة قراءة سريعة لمجمل المواقف والتصريحات الفرنسية، يمكننا تلخيص ما سبق، بأن فرنسا بقيادة ماكرون تريد استمرار كل شيء على حاله في سورية وإيران، ولكنها في الوقت ذاته لا تريد إغضاب الجانب الأميركي.

الحل السياسي والضربات الصاروخية

يبدو أن الضربات الصاروخية الأميركية الأخيرة، على بعض الأهداف المختارة والمنتقاة من طرف ثلاث دول أعضاء دائمين في مجلس الأمن، لم تكن كافية لإقناع موسكو ودمشق وطهران بالسير قُدمًا في الحل السياسي.

السوريون يتأرجحون بين الكيمياوي والتهجير

كيف استطاعت الشرطة العسكرية الروسية الوصول إلى مكان الجريمة في اليوم التالي لها، دون أن يُطلق (الإرهابيون) النار عليهم! وكيف استطاع روبرت فيسك الوصول بسهولة! وكذلك كيف تجوّل صحافي أميركي في المكان، وكتب تقريرًا صحفيًا ينفي فيه استخدام السلاح الكيمياوي

أنا الإرهابي ابن البيئة الحاضنة للإرهاب

(البيئة الحاضنة). ما أحقر هذه العبارة! وما أبشع هذا التبرير للجريمة!

هذه البيئة هي التي وقفت وقفة العز في حرب تشرين عام 1973، وقدمت خيرة شبابها على مذبح الكرامة، وهي التي قدمت 30 ألف شهيد على أرض لبنان، حين فرّ أبناؤه إلى فرنسا وكندا، بعد أن أشعلوا الحرب الأهلية في بلادهم، وهذه البيئة هي التي صمدت أمام أعتى حصار اقتصادي، في ثمانينيات القرن الماضي، أيامَ أصبحت ملعقة السكر حلمًا بعيد المنال، وعلبة المناديل الورقية رمزًا للرفاهية.