السوريون يتأرجحون بين الكيمياوي والتهجير

كيف استطاعت الشرطة العسكرية الروسية الوصول إلى مكان الجريمة في اليوم التالي لها، دون أن يُطلق (الإرهابيون) النار عليهم! وكيف استطاع روبرت فيسك الوصول بسهولة! وكذلك كيف تجوّل صحافي أميركي في المكان، وكتب تقريرًا صحفيًا ينفي فيه استخدام السلاح الكيمياوي

أنا الإرهابي ابن البيئة الحاضنة للإرهاب

(البيئة الحاضنة). ما أحقر هذه العبارة! وما أبشع هذا التبرير للجريمة!

هذه البيئة هي التي وقفت وقفة العز في حرب تشرين عام 1973، وقدمت خيرة شبابها على مذبح الكرامة، وهي التي قدمت 30 ألف شهيد على أرض لبنان، حين فرّ أبناؤه إلى فرنسا وكندا، بعد أن أشعلوا الحرب الأهلية في بلادهم، وهذه البيئة هي التي صمدت أمام أعتى حصار اقتصادي، في ثمانينيات القرن الماضي، أيامَ أصبحت ملعقة السكر حلمًا بعيد المنال، وعلبة المناديل الورقية رمزًا للرفاهية.

الأردن أولًا… أما سورية!

“الأردن أولًا” شعار أطلقه العاهل الأردني الراحل الملك حسين بن طلال، في تسعينيات القرن الماضي، وخلاصته أنه يولي اهتمامه للأردن أولًا، قبل أي شأن عربي أو دولي

“الإمبريانية” العالمية وسورية

لا يوجد مصدر يُعلمنا على نحو دقيق متى بدأت المؤامرة الإمبريالية على سورية، وتاريخ هذه المؤامرة، لكن، بشكل شخصي، أستطيع تذكّر ما عشته من فصول تلك المؤامرة الإمبريالية التي كانت ترتقي إلى مرحلة الحرب أحيانًا

انتخابات حقيقية في الغوطة

لأول مرة منذ العام 1970، تجري انتخابات حقيقية في سورية، انتخابات بلا تزوير ولا صناديق (البادية)، هي انتخابات عكسية، حيث أتاح العالم (المتحضر) للأسد فرصة انتخاب شعبه، يبدو الأمر غريبًا أو ربما غير مفهوم

إيران تطالب الأسد علنًا بتسديد الحساب

تطالب إيران اليوم بتسديد الفاتورة الجديدة التي تراكمت، حتى وصلت إلى ما يُقارب واحدًا وعشرين مليار دولار، ثمن وقوف إيران إلى جانب النظام، والجديد هو ما نشرته وسائل الإعلام الإيرانية على صفحاتها

سبع سنوات لتطبيع الإرهاب

في كثير من الأحيان، نكتب مقالًا عن إرهاب الدولة، ونظن أننا بذلك نُسلّط الضوء ونكشف الحقائق للمجتمع الدولي، ثم نعود لنقول لأنفسنا: ما فائدة الكتابة، والجميع يعلم أضعاف ما نعلمه، بل يمتلك أدلةً مادية على ما نريد قوله؟

دمشق إلى مزيد من العزلة

سبق الوفد الألماني وفود فرنسية وأخرى نمساوية، وجميعها على شاكلة الوفد الألماني، وتنتمي إلى التيار الفاشي ذاته، ولَم يكن لهذه الزيارات أي تأثير يُذكر على مواقف دولها التي تنظر إلى الأسد كمجرم حرب فاشي