في ضرورة الطبل والزمر

لا نتوقع أن يتوقف “تطبيل وتزمير” إعلام الطغمة الحاكمة في القريب، ولا أن يتحول إلى إعلام عاقل أو متزن، بل سيزداد التطبيل والتزمير لإنجازات “الحكومة الحكيمة”

سورية… التجنيد “ما فوق الإجباري”

كشفت المعارك الجارية، في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشرقي وحرستا في ريف دمشق، عن أساليب جديدة يستخدمها النظام تصل إلى أدنى درجات الخِسةِ والوضاعة، ففي تصرّف لا أخلاقي ولا مسؤول

من إهانة حميميم إلى عبثية سوتشي

على الأرض، تقف روسيا وحليفها النظام السوري، وقد مسّهم الجنون، عاجزين عن تحديد الجهة التي استهدفت المطار بهذه الدقة، فبين نظرية مدفع “الفاسيلوك” الذي يستطيع رمي قذائف هاون (عيار 82)، وبين نظرية طائرات مسيّرة (بدون طيار)، تتجرع روسيا الدولة العظمى كأس الذل بمرارة

الأسد ووزراؤه الجدد

فعلى سبيل المثال، في عام 2008 قامت زوجة الرئيس باختيار “حنان قصاب حسن”، لتكون رئيسةً لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية، خلافًا لكل الأعراف التي تنص على أن يكون وزير الثقافة هو رئيس الاحتفالية

موجز عن إرهاب “حزب الله”

كانت لبنان مطلع الثمانينيات تعيش في دوامة من العنف والانفلات الأمني الكبير؛ ما سمح لـ (حزب الله) بتحقيق مكاسب مهمة، واستطاع في فترة قصيرة أن يُشكّل القوة الضاربة في لبنان

الأسد كحارس أمين لمشروع الولي الفقيه

يقول نعيم قاسم في كتابه (حزب الله)، في الفصل السابع، تحت عنوان (مستقبل حزب الله) في الصفحة 287: “إن التهديدات الأميركية والإسرائيلية المتكررة ليست سوى وسائل ضغط، تدخل في إطار الحرب النفسية التي لا تجدي نفعًا مع حزب عقائدي”.

هل بدأ الروس يدركون فعلًا بشاعة النظام السوري؟

في مقال لافت واستثنائي، كتب الصحافي الروسي أنطون مارداسوف، في صحيفة (آر بي كا) الروسية، مقالًا بعنوان: (لماذا لدى القوات الروسية ما تفعله بعد في سورية). يتناول المقال استخدام النظام لـ “الجهاديين”، في كل من سورية والعراق، واللافت في المقال أربعة أشياء