العقد الاجتماعي والدستور والدولة

إننا في سورية، يترتب علينا واجب النضال لتأسيس حكم يقوم على قاعدة نظرية العقد الاجتماعي، ووفق القضية التي تطرحها تلك النظرية وتتمثل في البحث عن أساس للمجتمع المدني، وفي أن العقد الاجتماعي عقد اختياري.

مقاربة في مفهوم الهوية الوطنية

إن تحديد هوية مجتمع ما يقتضي العودة إلى جملة من العناصر التي يمكن تصنيفها بعناصر مادية وتاريخية وثقافية ونفسية واجتماعية، في إطار تنظيم متكامل.

المواطنة والدولة

ولتحقيق الحرية الفردية شروط، منها: بناء الدولة على القانون، وركن القانون هو الدستور، والقانون يجب أن يكون عادلًا، وتتمثل عدالته في مدى تجسيده إرادة الشعب العامة، أي مصالحه المشتركة من حرية وضمان وعدالة اجتماعية، ومن سعي وراء السعادة.

المواطنة: مفهومها وقضاياها

أما الحرية، بالمعنى الفلسفي، فإن أبلغ تعريف لها هو (وعي الضرورة)، وكان سبينوزا أولَ فيلسوف صاغ قضية الحرية والضرورة، وبيَّن أن حرية أفعال الإنسان تتحدد بدرجة معقوليتها

بداية عدوان حرب 1967

بدأ القصف المدفعي السوري بغزارة عنيفة على المنشآت الإسرائيلية على طول الحدود وخاصة على الوحدات العسكرية المعادية في دجانيا وروشبينا، رافقه هجوم جوي وعلى دفعتين، فوق خليج حيفا

عشية حرب 1967

وفي سورية، كان وزير الدفاع اللواء حافظ الأسد قد صرح، يوم 20 أيار/ مايو، عن استعداد الجيش السوري، وذكر أن القوات أصبحت مستعدة ليس لرد العدوان فحسب، وإنما لنسف الوجود الصهيوني.

التحضير لعدوان 1967

كان الاتحاد السوفييتي قد وصل إلى استنتاج عام، بأن النظام الجديد في دمشق لن يرتمي في أحضان الولايات المتحدة الأميركية، لذا فإنها ستحاول التخلص منه بمساعدة حلفائها المجاورين لسورية، “إسرائيل” وتركيا والأردن، الذين تتطابق مصالحهم لجهة معارضة نظام الحكم الجديد في سورية.

حرب حزيران 1967: المقدمات والوقائع

سافر في 19 نيسان/ أبريل 1966، إلى موسكو وفدٌ برئاسة رئيس الوزراء يوسف زعين، وفي عضويته وزير الدفاع اللواء حافظ الأسد وعدد من الوزراء وكبار الضباط المختصين لإبرام العقود اللازمة

بعض أسباب الهزيمة

ورد في العدد 18 لعام 1998 من مجلة (دير شبيغل) الألمانية: “بعد النصر الإسرائيلي السريع جدًا عام 1967 الذي لا نريد مناقشة أسبابه ولا التعرض للمؤامرات السوفييتية والأميركية معًا لخديعة السوريين والرئيس عبد الناصر والمساعدات الأوروبية التي رتبت هذه الحرب؛ لتحصل هذه النتائج المحبطة للعرب، وظن الإسرائيليون أنهم انتصروا نتيجة حربهم الخاطفة”.