عن التعفيش الأكبر المسكوت عنه

اعتاد السوريون، عند نقدهم ظاهرة المحسوبيات والواسطة والدعم المخابراتي لشخصٍ ما، أن يقولوا: “خيار وفقوس”، وهو المثل الشهير الدال على الحالة الطبقية، وعلى التفاوت الاجتماعي وأثره في المجتمع العربي الذي تُهيمن عليه نزعة التفضيل والتقديم والتأهيل

هل أصبح التعليم الديني بديلًا عن تعليم البعث!

(مجموع، انتبه. استعد: “طلائع”. استرح: “بعث”.. رتلًا ترادفْ؛ أسبلْ. قائدنا إلى الأبد … “الأمين حافظ الأسد”). شعار ردده كل السوريين معًا، في بداية حياتهم التعليمية والتربوية في سورية. فالتغيير الجذري الوحيد الذي حدث في سورية، بعد ثورة البعث، هو انتقال التعليم من أسلوب الكتاتيب المشيخيّة التلقينية، إلى أسلوب التلقين البعثي. ومن قرأ رواية جورج أوريل […]

هل أصبح التعليم الديني بديلًا عن تعليم البعث!

(مجموع، انتبه. استعد: “طلائع”. استرح: “بعث”.. رتلًا ترادفْ؛ أسبلْ. قائدنا إلى الأبد … “الأمين حافظ الأسد”). شعار ردده كل السوريين معًا، في بداية حياتهم التعليمية والتربوية في سورية. فالتغيير الجذري الوحيد الذي حدث في سورية، بعد ثورة البعث، هو انتقال التعليم من أسلوب الكتاتيب المشيخيّة التلقينية، إلى أسلوب التلقين البعثي. ومن قرأ رواية جورج أوريل […]

ما المشكلة في أسلمة الثورة؟

طُرح مصطلح (أسلمة) في الفضاء الثقافي العربي، عن طريق المعهد العالمي للفكر الإسلامي وبعض الباحثين العاملين فيه، وكان يُقصد منه البحث عن نقاط التشابه، بين علوم الإسلام ومعارفه وبين العلوم الحديثة اليوم، فكان مصطلح أسلمة العلوم أو إسلامية المعرفة!

طفولة الشبيحة والمجرمين

خراب الأبنية والأحياء السكنية الذي حلّ في سورية، في السنوات الأخيرة، يشكل رأس جبل الجليد للخراب المعنوي والنفسي والاجتماعي للسوريين، وكم كان ابن خلدون نبيهًا ودقيقًا، عندما عنون فصلًا من فصول مقدمته الشهيرة تحت عنوان: “الظلم مؤذن بخراب العمران”

لقد تسمَّمت أرواح السوريين

يكاد التناول السطحي للجرائم ودوافعها أن يكون سمة الكتابات الأخيرة عن الجرائم التي وقعت في (بسنادا) اللاذقية، عن رجل قتل زوجته، لخلطها الملح بقهوته ثم انتحاره، أو لاجئ سوري قام بذبح مطلقته دفاعًا عن شرفه!

سورية وضرورة الأحزاب

من الكلمات التي راجت في أوساط المثقفين، بعَيد ثورات الربيع العربي: “انتهى اليوم عصر الأحزاب”، “لا فائدة اليوم من قيام الأحزاب”.. وبقدر ما تدل هذه العبارات على ردة فعلٍ متشائمة حيال أنظمة تسلطية، قامت على أحزاب أحادية، سلطوية، شاملة

إيقاظ العاطفة السورية

أذكر، في الأيام الأولى للثورة السورية، أنني نصحت كوكبة من ثوار اللاذقية، بالتركيز والالتفاف حول شخصية وطنية ديمقراطية، والابتعاد عن رجال الدين، كممثلين للحراك الشعبي، وعند توجيه السؤال لي: حول من تريدنا أن نلتف؟

الأسدية وبس!

يقوم الباحث السياسي والاجتماعي، في كثير من الأحيان، باستيراد أدوات تعينه في بحثه وتساعده في توصيل فكرته، ومن هذه الأدوات “القياس والمقارنة”، ويمكننا القول إن هذه الأدوات المنهجية، بقدر ما تُساهم في فهم ظاهرةٍ ما، تُساهم في تشويهها أو تحريفها

في نقد الثورة

أهمّ ما تفعله الثورات في أوطانها هو التدمير والتخريب والتأسيس والتعمير، معًا، ويُرجِع أحد الباحثين الغربيين نمو العلوم الإنسانية والنفسية وتطور النظم السياسية، في تلك البلدان، إلى ما شهدته من حروب ونزاعات وثورات، فمن يُنكر أن مصدر العلوم النفسية والاجتماعية والسياسية كان فرنسا وإنكلترا وأميركا؟