الثورة في مواجهة الخديعة الكبرى

في الأشهر الأولى من الثورة، أطلق ثوار “حي الصليبة” في سورية، لقبَ (الشبيحة) على القوى التابعة للنظام، والتي مارست العنف ضد المتظاهرين الأول في اللاذقية

الضباط المنشقون.. الملف البارد

أغلب هؤلاء الضباط تم إصدار أحكام غيابية عسكرية قاسية بحقهم، أي أنهم خسروا وظائفهم وتقاعدهم، ومنهم من أمضى سنوات عمره في الجيش، وهم الآن يعيشون في مخيمات لا تُحقق شروطًا أولية للعيش الكريم

الطائفية: كتهمة جاهزة للإطلاق

في علاقات السنّة مع العلويين، يصعب تشريح هذه العلاقات ببساطة؛ لكونها ترتبط دومًا بالنُظم التاريخية الاجتماعية السياسية الحاكمة، والملاحظ على جيل ما قبل وصول الأسد إلى السلطة انتشار مفردة علوي – سنّي

لماذا أطلق السوريون لحاهم؟

تُعدّ ظاهرة التحولات، على مستوى الفرد أو الجماعة، من أعقد الظواهر الاجتماعية التي تعقب الثورات أو الاضطرابات الاجتماعية والصراعات، وقد اختلفت مدارس علم الاجتماع وانقسمت في طريقة دراسة الظاهرة الاجتماعية؛

العلمانية ليست بالضد من شيء

نحن في زمن أصبحت فيه قبة البرلمان المنتخب ديمقراطيًا هي المعبرة عن الأمن والأمان والحق والواجب أكثر من قبة المساجد، وصوت الإعلام المراقب الناقد كصوت الجرس والأذان.

لنتعلَّم من الألمان!

ما أحوجنا -السوريين- أن نتعلم من الألمان ليقيننا أن دوام الحال من المحال، وأن كل من عليها فان، وأن الهتلرية مرحلة من التاريخ وانقضت، وأن الأسدية ستنقضي.

سورية في قلب المؤامرة!

السوري الذي ناصر كل قضايا التحرر في العالم والذي كانت تعنيه الثورة الجزائرية، وينزل إلى الشوارع داعمًا لها بالنفس والمال، السوري الذي قام طالب أزهري بطعن كبرياء المحتل في مصر

البعبع السنّي الموهوم أم الوحش الديكتاتوري المدعوم؟

لم يكن وزير الخارجية الروسي لافروف باطنيًا، عندما برّر تدخل بلاده في سورية لجانب النظام الديكتاتوري الأسدي، بأنّ السنّة يرغبون في الوصول إلى الحكم عن طريق ثورتهم؛ ما يُشكّل تهديدًا وخطرًا على الأقليات