فلسطيني.. سوري واحد. الحرية لا تتجزّأ

شهدت صفحات التواصل الاجتماعي، في الأيام القليلة الماضية، على خلفية الموقف الأميركي، المدان والمرفوض، القاضي باعتبار القدس عاصمة موحدة لـ “إسرائيل”، ونقل السفارة الأميركية إليها، ظاهرةً ملفتةً، غريبة ومحزنة وموجعة، في نقاشات بعض الفلسطينيين وبعض السوريين

عن التخبّط في المصطلحات السياسية للمعارضة السورية

يبدو معظم الكلام السياسي المرسل في بلادنا، لدى الأنظمة والأحزاب والمعارضات والزعامات والقيادات، في أغلب الأحوال، لمجرد الاستهلاك، أي للتلاعب والحجب والمزايدة والمخاتلة. وعند هؤلاء، فإن “الحكي ما عليه جمرك”

المعارضة السورية بين مؤتمري الرياض وسوتشي

طوال السنوات السبع الماضية، من عمر الثورة السورية، الصعبة والمعقدة والمكلفة، يلفت الانتباهَ أكثرَ من أي شيء آخر -عدا حجم العذابات والتضحيات طبعًا- ذلك العددُ الكبير، والمتوالي، من الاجتماعات والمؤتمرات والكيانات والقيادات المعارضة

التورّط الروسي في الصراع السوري

منذ بداية الثورة السورية، اتخذت روسيا موقفًا عدائيًا من المطالب المشروعة للشعب السوري، وتصرّفت وفقًا لشعار: “سورية الأسد إلى الأبد”، وقد نتج عن ذلك تغطيتها لانتهاج النظام الحل الأمني، وقتله شعبه وتدمير عمرانه، بالبراميل المتفجرة وبصواريخ المدفعية والدبابات

إيران في دائرة الاستهداف الأميركي

منذ إعلان الرئيس الأميركي عدم طلبه من الكونغرس تصديق الاتفاق النووي مع إيران (13/ 10)؛ تزايدت التصريحات المتشددة، الصادرة عنه وعن عديد من أركان إدارته، بخصوص وضع مزيد من القيود على الاتفاق المذكور، وحث الدول الأوروبية على اتخاذ موقف مماثل ضد إيران

مرحلة نوعية جديدة في الصراع السوري

تحدثت في مادة سابقة (4 تشرين الأول/ أكتوبر) عن متغيّرَين كبيرَين، حصلا مؤخّرًا، سيؤثّر كل واحد منهما كثيرًا، بطريقة نوعية، على مسار الصراع السوري، وربما على مآلاته

عن “الجهاديين” في سورية وكذبة البيئات الحاضنة

بيّنت مجريات الصراع في سورية -وفي العراق أيضًا- في معارك الزبداني وتدمر وريفي حلب وإدلب ودير الزور والرقة، أنه لا توجد بيئات شعبية حاضنة لا لـ (داعش) ولا لـ (جبهة النصرة) وأخواتها، وأن هذه الجماعات نشأت، في حقيقة الأمر، بفضل تدخلات وتلاعبات خارجية، أي ليس نتاجًا لحراكات في التيارات السياسية الإسلامية السورية (والعراقية).

عن أهم متغيرَين مؤثّرين في الصراع السوري

إذا تفحّصنا لوحة الصراع السوري، من جهة الثورة أو المعارضة؛ أمكننا ملاحظة أن ثمة سمات ثلاث تحكّمت به، مع تعقيداته ومداخلاته وتطوّراته، ومع ملاحظة ضعف الإمكانات والخلل في موازين القوى.

مسألة كردية في الثورة السورية أيضًا

أتت انتخابات المجالس المحلية التي جرت في المناطق التي تسيطر عليها (قوات سورية الديمقراطية)، بقيادة (حزب الاتحاد الديمقراطي) الكردي، والتي يفترض أن تفضي، مطلع العام القادم، إلى إنشاء “المؤتمر الديمقراطي الشعبي” لفدرالية شمالي سورية