في ذكرى النكبة الـ 70 أيضًا

لا تحجب نكبة الفلسطينيين نكبة السوريين، والعكس صحيح، إذ لا توجد جريمة تغطي على أخرى، أو تبرر أخرى، أو تقلل من شأنها، تمامًا مثلما لا يوجد مجرم يضفي نوعًا من الأخلاقية على مجرم آخر،

عن تدمير مخيم اليرموك الشاهد على نكبة الفلسطينيين

منذ اندلاع الثورة السورية، في آذار/ مارس 2011، وهي ما زالت في طورها الشعبي – السلمي، حاول النظام السوري إنكار مطالب الشعب السوري، بادعاء أن ثمة مؤامرة على سورية، وكان أول اتهام يوجّهه إلى الفلسطينيين في مخيمي اللاذقية ودرعا، كما جاء على لسان بثينة شعبان وغيرها من المسؤولين وقتذاك،

في إشكالات الأيديولوجيا في سورية

انقسم الرأي العام السوري والعربي، بين مؤيد لأي ضربة ضد قواعد النظام، وبين رافض لها، علمًا أن الأمر في الحالين هو مجرد موقف لا يقدّم ولا يؤخّر، لذا فلعلّ أهم ما ينبغي إدراكه، والتنويه إليه، في هذا الصدد:

هل يخذل المجتمع الدولي السوريين مجددًا؟

يمكن الحديث عن أشياء كثيرة افتقرت إليها ثورة السوريين، ومن ضمنها التنظيم والتفاعل الشعبي والإجماع الوطني على الرؤى السياسية والخيارات الكفاحية، كما يمكن الحديث عن أخطاء كثيرة للمعارضة التي تحكمت بمسار هذه الثورة

تطابق سياسات ترامب وأوباما في الصراع السوري

اشتغلت قوى المعارضة السورية التي تصدرت الثورة، وفق إدراكات متسرعة وساذجة وخاطئة، من أهمها أن العالم، وفي مقدمته الولايات المتحدة، سيتدخل لصالحها، كي يسقط لها النظام، أو كي يقوّيها لإسقاطه، بغض النظر عن خطاباتها وأدائها ومستوى تمثيلها

تساؤلات عن تحولات ومآلات الثورة السورية

منذ البداية، تحدّدت مسارات الثورة السورية، بناءً على الإدراكات السياسية للقوى التي تصدّرت هذه الثورة، وليس بناء على تطوراتها التدريجية أو المقاصد السياسية الأساسية التي انطلقت من أجلها، دون أن يعني ذلك أن هذه القوى هي التي كانت وراء إطلاقها

سبعة أعوام على ثورة السوريين… توضيحات أولية

تدخل الثورة السورية عامَها الثامن، والمشكلة أن هذه الثورة المستحيلة واليتيمة والمدهشة والأكثر تكلفة، بين ثورات “الربيع العربي”، ما زالت تواجه مزيدًا من التعقيدات والصعوبات والتدخلات الدولية والإقليمية، التي تتوخى تصفيتها أو حرفها أو السيطرة على التداعيات الناجمة عنها

عشرة أخطاء للمعارضة السورية

في الحديث عن أخطاء المعارضة السورية، نميّز بين مجموعة بشرية، تشكلت في كيانات سياسية وعسكرية ومدنية، وبين الثورة السورية، كحالة فعل عفوية، وشعبية؛ هذا أولًا. ثانيًا، بديهي أننا نميز في هذا الحديث بين المعارضة، في مواقفها وسلوكياتها ونمط عملها وعلاقاتها وطريقة إدارتها للصراع، وبين الثورة في مشروعيتها ومقاصدها العادلة