عن “الجهاديين” في سورية وكذبة البيئات الحاضنة

بيّنت مجريات الصراع في سورية -وفي العراق أيضًا- في معارك الزبداني وتدمر وريفي حلب وإدلب ودير الزور والرقة، أنه لا توجد بيئات شعبية حاضنة لا لـ (داعش) ولا لـ (جبهة النصرة) وأخواتها، وأن هذه الجماعات نشأت، في حقيقة الأمر، بفضل تدخلات وتلاعبات خارجية، أي ليس نتاجًا لحراكات في التيارات السياسية الإسلامية السورية (والعراقية).

عن أهم متغيرَين مؤثّرين في الصراع السوري

إذا تفحّصنا لوحة الصراع السوري، من جهة الثورة أو المعارضة؛ أمكننا ملاحظة أن ثمة سمات ثلاث تحكّمت به، مع تعقيداته ومداخلاته وتطوّراته، ومع ملاحظة ضعف الإمكانات والخلل في موازين القوى.

مسألة كردية في الثورة السورية أيضًا

أتت انتخابات المجالس المحلية التي جرت في المناطق التي تسيطر عليها (قوات سورية الديمقراطية)، بقيادة (حزب الاتحاد الديمقراطي) الكردي، والتي يفترض أن تفضي، مطلع العام القادم، إلى إنشاء “المؤتمر الديمقراطي الشعبي” لفدرالية شمالي سورية

بعد عامين.. ما الذي حققه التدخل الروسي في سورية؟

بعد مضي عامَين على التدخّل العسكري الروسي في الصراع السوري (وأكثر من ستة أعوام على التدخّل السياسي) لصالح النظام، ربما بات يمكن الحديث عن محصلة إجمالية لهذا التدخل، على الرغم من أنه لم يصل بعد إلى خواتيمه، وعلى الرغم من عدم التيقّن من المآلات النهائية لهذا الصراع.

تحديات جديدة أمام المعارضة السورية

ثمة تغيرات ومعطيات وتحديات جديدة ومختلفة، في الصراع السوري، إنْ على الصعيد الميداني وخريطة القوى الفاعلة على الأرض، أو في ما يخص تفاعلات وتحولات مواقف القوى الدولية والإقليمية المؤثرة في هذا الصراع

هل يتقدم النظام؟ أو لماذا يبدو كذلك؟

تشي التطورات الميدانية المتسارعة، ولا سيما بعد سقوط حلب بيد النظام (أواخر العام الماضي)، وتمدده في الجنوب وفي ريفَي حماة وحمص، وصولًا إلى دير الزور، باحتمال تقدم النظام وانحسار نفوذ المعارضة

في نقد عسكرة الثورة السورية

مع أن المعارضة السورية أخفقت في مختلف تجاربها، ما تجلى في الفجوة بينها وبين شعبها، وفي تعثر قدرتها على بناء كيان سياسي جامع يعبر عن السوريين، وينظم طاقاتهم، ويقود كفاحهم، إلا أن إخفاقها في المجال العسكري كان الأكثر خطورة والأعظم أثرًا.

المهم ما تفعله المعارضة وليس ما تقبله أو ترفضه

في الظاهر، أن اجتماعات الرياض التي جمعت بين “الهيئة العليا للمفاوضات” ومنصتَي القاهرة وموسكو، مؤخرًا، لم تنجح؛ إذ رفض وفد الهيئة الأطروحات التي قدمتها منصة موسكو، وبالتالي فهي فوّتت استهدافات هذا الاجتماع الذي كان يفترض فيه فرض بعض الإملاءات السياسية على الهيئة

ما الذي يطرحه “جيش الإسلام”؟ أو بعد ماذا؟

وبديهي أن المسؤولية الأخلاقية والسياسية تقتضي حث المساءلة والمحاسبة، لكن هذا يقتضي، قبل ذلك، توجيه أقصى الجهود إلى إنشاء كيانٍ سياسي وطني جامع للسوريين، يعيد الاعتبار للمقاصد الأساسية للثورة السورية،