المعارضة… الثورة… الوطن

قبل آذار/ مارس 2011، كانت هناك معارضة سورية متمثلة بإعلان دمشق وقوى سياسية أخرى. وفي عام 2000 سمح بشار الأسد لها بإقامة المنتديات، التي لم تستمر إلا سنة واحدة، انتهت بأصحابها إلى السجون. وكانت فعلًا معارضة، لأن النظام اعترف بها بشكل أو بآخر.

الدكتاتور السفاح: بشار الأسد ابن أبيه

عرفت سورية في تاريخها المعاصر سلسلةً من الانقلابات العسكرية التي عكست الاستقطابات الدولية والإقليمية في الساحة السورية، وقد كانت الأيدي الخارجية مؤثرة في خلق اضطرابات سياسية، أعاقت الاستقرار وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية منتظمة

تأمل في مآل الثورة الأليم

الثورة باقية في وجدان السوريين، وجذوتها لم تمت، ولن تموت، ما دام الإنسان السوري يطمح إلى التحرر من تسلط فئة مجرمة، أظهرت الأيام والسنوات الأخيرة أنها عصابة دولية بامتياز، يشكل بقاؤها قضية جوهرية، بل استراتيجية لكثير من القوى الدولية والإقليمية.

روسيا والعرب – التاريخ والمستقبل

علاقات تاريخية تربط الروس بشعوب منطقة الشرق الأوسط منذ قرون عديدة. فقد ساهم السوريون في نشر المسيحية في العالم، ومنها روسيا القيصرية، قبل حوالي ألف عام، وأشرفت كنيسة أنطاكية وسائر المشرق على الكنيسة الروسية الناشئة

أمام شبح أفغانستان هل ستتغير استراتيجية موسكو في سورية

قبل الحديث عن حيثيات التدخل الروسي في سورية ونتائجه، أصبح ضروريًا الحديث عن الأزمة السورية بشكل عام وشامل؛ لكي نفهم الدور الروسي أكثر. وهل تم جر الروس إلى ورطة أو مستنقع قد ينتهي بنموذج أفغانستان!

تقسيم سورية أم ماذا؟

العديد من السوريين واثقون من أن سورية لن تُقسّم؛ لأن ذلك يتناقض مع الواقع والمنطق والتاريخ والجغرافيا. وإذا سألنا السوريين؛ فإن أغلبيتهم المطلقة، من معارضة وموالاة ومحايدين، سيقولون لا للتقسيم

هل حان الوقت لإيجاد تقاطع مصالح مع روسيا؟

قبل أن تبدأ الثورة السورية في آذار/ مارس 2011، كانت علاقات سورية بروسيا جيدة، وإنْ كانت باردة وليست نشطة؛ إذ لم يكن حجم التبادل التجاري يزيد عن 1 مليار دولار. ولن نُعيد هنا قصة الاندفاع الروسي المطلق للدفاع عن نظام الأسد، وما له من أسباب جيوسياسية واقتصادية وعسكرية وحتى دينية

لماذا الملتقى الوطني الثوري السوري؟

بعد ما يقارب السبع سنوات، يقف الشعب السوري وقواه الوطنية والثورية أمام تحديات مصيرية بكل المقاييس. ويحتاج لتجاوزها إلى إرادة ورؤية سياسية واضحة، وإلى تصميم على المضي بالثورة وعدم الاستسلام

العرب والانتفاضة الشعبية في إيران

يحتار المرء في فهم عقلية العرب، أنظمة وشعوبًا. فبالرغم من الإمكانات الاقتصادية والبشرية والجغرافية والجيوسياسية والثقافية والتاريخية الهائلة لديهم، فإنهم نائمون، ويضيعون الفرص واحدة تلو الأخرى، ويلهثون وراء الأحداث