لماذا الملتقى الوطني الثوري السوري؟

بعد ما يقارب السبع سنوات، يقف الشعب السوري وقواه الوطنية والثورية أمام تحديات مصيرية بكل المقاييس. ويحتاج لتجاوزها إلى إرادة ورؤية سياسية واضحة، وإلى تصميم على المضي بالثورة وعدم الاستسلام

العرب والانتفاضة الشعبية في إيران

يحتار المرء في فهم عقلية العرب، أنظمة وشعوبًا. فبالرغم من الإمكانات الاقتصادية والبشرية والجغرافية والجيوسياسية والثقافية والتاريخية الهائلة لديهم، فإنهم نائمون، ويضيعون الفرص واحدة تلو الأخرى، ويلهثون وراء الأحداث

النخب الروسية والثورة السورية

منذ أن اندلعت ثورات الربيع العربي في نهاية 2010، في تونس بداية، ثم انتقلت سريعًا إلى مصر؛ أعلنت موسكو الرسمية، على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف، أنها لا ترحب بالثورات العربية. وكان ذلك موقفًا استراتيجيًا روسيًا استمر حتى اليوم

عن التكتيك السياسي الروسي في سورية

يجب أن نعترف بأن الروس والنظام الأسدي ومعهم نظام الملالي نجحوا في تأليف مسرحيات طويلة متشعبة، هدفها إغراق المعارضة وقوى الثورة، في تفاصيل لا تنتهي إلا بسحب روح الثورة من أي نشاط معارض، ولم يكتفوا بذلك، بل ارتكبوا جرائم غير مسبوقة بحق الشعب السوري

هل تختلف حقًا الطموحات الإمبراطورية الفارسية عن الروسية

منذ أن انتصرت “ثورة” الخميني الإسلامية المزعومة عام 1979؛ بدأ تصدير “الثورة” الإسلامية في شكلها، والقومية الفارسية والشيعية الدينية في مضمونها، وأخذت تنشر القلاقل وعدم الاستقرار في المنطقة، أو “الفوضى” على الطريقة الأميركية؛ لكي تخلق تربة خصبة لها للبقاء والتوسع والهيمنة

حول آفاق الحل في سورية

منذ أن أرسلت جامعة الدول العربية في سورية بعثتها الشهيرة، برئاسة الجنرال السوداني مصطفى الدبي (صديق علي مملوك)، في شباط عام 2012؛ بدأ الحديث عن الحل في سورية، علمًا أن بشار الأسد كان قد أدخل الجيش إلى المدن، في نيسان/ أبريل 2011

مرة أخرى عن داعمي الثورة السورية؟

بعد سبع سنوات مجنونة من القهر والقتل والتشريد والتدمير الذي طال كل سوري، بشكل مباشر أو غير مباشر، بشكل مادي أو معنوي، في الداخل والخارج؛ يفكر السوريون بما جرى وكيف ولماذا؟

أفكار حول المستقبل العلمي لسورية الجديدة

لم أكتب في موضوع علمي، منذ انطلاق الثورة السورية العظيمة، التي استحوذَت على كل طاقاتي ووقتي، إذ أوقفتُ مشاريعي العلمية، ولست نادمًا على ما فعلت، ولكني أتوق إلى العودة لممارسة الكتابة والبحث العلمي، فهي من أولوياتي المفضلة

عن التفاهم الاستراتيجي الروسي الأميركي حول سورية!

تمر العلاقات الأميركية-الروسية، بأسوأ أيامها منذ انتهاء الحرب الباردة؛ فقد شهدنا قبل أسابيع عقوبات جديدة على شركات صناعة الأسلحة الروسية، لتضاف إلى جملة عقوبات سابقة، شملت شركات ومؤسسات وشخصيات روسية في مجال الطاقة والنفط والمصارف