سقوط الغوطة الشرقية يتسبب في تهجير قسري جديد

يقوم النظام في الغوطة الشرقية بما قام به في أجزاء عديدة من سورية من قبل، من حلب إلى حمص. فمن جهة يقوم بتهجير من لا يريد أن يعيش تحت حكمه، ومن جهة أخرى يجبر الذين بقوا على الخضوع التام.

إذا كنت تريد فهم النظام السوري؛ فانظر إلى الغوطة الشرقية

في 14 شباط/ فبراير، سُمح لقافلة مساعدات إنسانية بالدخول إلى الغوطة الشرقية المحاصرة في ضواحي العاصمة دمشق، وهي بذلك تُعد القافلة الأولى التي تكسر الحصار اعتبارًا من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي. ونقلت القافلة إمدادات غذائية وطبية تكفي لأكثر من 7000 شخص، وذلك على سبيل تخفيف معاناة المدنيين، الذين تحملوا العبء الأكبر من سنوات الحصار والقصف المتواصل

مساعدات تحت النار: هجمات متعمّدة على العاملين في المجال الطبي والإغاثي في سورية

لم تحمل السنة الجديدة الكثير للعاملين في المجال الطبي والإغاثي في سورية، فهم لا يزالون هدفًا متعمدًا للعمليات العسكرية التي يقوم بها النظام السوري مدعومًا بحلفائه

رغمًا عن مؤتمر “سوتشي” لم يحن الوقت لدستور جديد

انتهى جدول أعمال سوتشي، بقرار تشكيل لجنة دستورية تصوغ دستورًا جديدًا للبلاد، في حين يواصل النظام السوري قصف إدلب والغوطة الشرقية، بالتزامن مع تقدم القوات التركية في عفرين

الأكراد والقوى العالمية: علاقة مضطربة تاريخيًا

إنّ تاريخ الشعب الكردي يتميز على نحو ملحوظ بعلاقاته المضطربة مع القوى العالمية. في العديد من المراحل، كان الأكراد مدعومين، سياسيًا وماليًا وعسكريًا، من قبل الدول الأجنبية، كوسيلة وأداة لمواصلة مصالحها (الدول الأجنبية) الجيوسياسية، في منطقة الشرق الأوسط

مربع في رقعة الشطرنج الإيرانية: مهاجرون أفغان جُندوا للقتال في سورية

لطالما اتّخذ بشار الأسد موقفًا معاديًا، تجاه الوكلاء الأجانب المتآمرين لإطاحته من السلطة، إلّا أنّ نظامه الوحشي المتهالك نتيجة الانشقاقات، صمد إلى حد بعيد، بسبب الأجانب أيضًا

“أضرار جانبية”: مخاوف من ازدياد القتلى المدنيين جرّاء ضربات التحالف ضدّ (داعش)

أجرت صحيفة (نيويورك تايمز) تحقيقًا ميدانيًا، دام 18 شهرًا، حول آثار الضربات الجوية للتحالف، وخلصت إلى أنّ واحدة من بين خمس ضربات، بين أولئك الذين تمّ فحصهم أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين

على المجتمع الدولي ألّا يقع في فخ انتخابات عام 2021

أعلن فلاديمير بوتين انسحاب القوات الروسية على نحو جزئي من سورية، بعد أن نجح التدخل الروسي في عام 2015 في إنقاذ النظام المنهار، وتحويل مسار الحرب لصالح بشار الأسد. يتقدم جيش الأسد، ويستولي على أراضي جديدة، في حين لم تعد المعارضة العسكرية، المقسمة وغير المدعومة، تمثل تهديدًا له (الأسد) بعد الآن.

احتلال منسي: المستقبل الغامض للمجتمع السوري في الجولان المحتل

في مجدل شمس -وهي واحدةٌ من القرى العربية الخمس المتبقية في الجولان السوري المحتل- يبدو أنَّ الحياة تسير كالمعتاد؛ حيث يتموضع السياج الذي يفصل الجولان عن سورية، خارج القرية على بعد أمتارٍ قليلة من المنازل. من وقتٍ إلى آخر، يُذكّر صوتُ الانفجارات سكانها بأنَّ أكبر أزمةٍ في القرن الحادي والعشرين ما تزال مشتعلة، على بعدِ بضعة كيلومترات فقط، خلف تلك التلال التي تُمثّل المنطقة العازلة بين سورية، و”إسرائيل”