أحمد برقاوي وصادق العظم والعلوية السياسية

ما كنت لأعلق على مقال الصديق أحمد برقاوي: “صادق العظم وفكرة العلوية السياسية”، (جيرون 18 آذار/ مارس 2018)، لولا أنه قال: “الحق أن هذا الموقف من صادق موقفٌ خاطئ، فضلًا عن أن فهم فكرة صادق فهم هو الآخر خاطئ، كخطأ صادق نفسه، في طرح هذه الفكرة لفهم الجماعة الحاكمة”

“ملحمة الموت والحياة”

“أهكذا أصبح حالنا؟! خرجنا من بلدنا مشتتين مطرودين، بعد أن صمدنا أكثر من سنتين في وجه ذلك العدو الحاقد اللئيم، وضحينا بالغالي والنفيس، وسقط منا الآلاف بين قتيل وجريح، ودمّرت بيوتنا، وفقدنا أرزاقنا وممتلكاتنا.. أهكذا أصبح حالنا، نحن أهالي القصير، مطرودين من أعداء الوطن ومنبوذين من إخوتنا في الوطنية!”

لماذا تهاجمون مؤتمر سوتشي

جاءني صديق عربي حاملًا ورقتين، تبيّن أنهما تتضمنان نص البيان الختامي لمؤتمر سوتشي الشهير، وصاح متحمسًا قبل أن يسلّم: لماذا تهاجمون المؤتمر؟ هل قرأتَ البيان؟!

جهل بالعلمانية أم تجهيل؟

في افتتاحيته للعدد الأخير من المجلة العربية لعلم الاجتماع “إضافات” (العدد 40، خريف 2017)، يتحدث الصديق ساري حنفي عن مفهوم هندسة الجهل أو “التجاهلية” الذي طوره روبرت بروكتور. فالجهل ليس “انعدام المعرفة” فقط، بل هو “مُنتَج” يتم صنعه وتوزيعه لأهداف معينة

“موضة” أهداف التنمية المستدامة

استخدم السيد أديب نعمة مستشار (الإسكوا)، تعبيرَ (موضة أهداف التنمية المستدامة)، في حديثه أمام اجتماع للخبراء، حول “إدماج المنظور الأسري في أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية: التطلعات والتحديات”

عن حق تقرير المصير

حدثني أحد الأصدقاء الكرد العراقيين أن عناصر نقطة التفتيش، على الطريق البري الواصل من كركوك إلى أربيل، حاولوا عرقلة دخوله أربيل، لأنه لا يحسن التكلم بالكردية. ذلك أن أمه عربية، وعاش في منطقة عربية، ودرس في مدارس وجامعات، لغة التدريس فيها عربية

قصة كتاب

شجعني الصديق الدكتور حازم نهار، المدير العام لمركز (حرمون) للدراسات المعاصرة، على إعادة طباعة بعض كتبي، في دار (ميسلون) للطباعة والنشر والتوزيع، التي أنشأها المركز مؤخرًا.

كيف تضيع الطاسة

يقول الشوام (أهل بلاد الشام) “ضاعت الطاسة”، عندما يختلط الحابل بالنابل، ويضيع الهدف من القول، أو يصبح القول بلا معنى. وفي العلوم الاجتماعية منهج في البحث أسميه “منهج تعداد العوامل، أو منهج تضييع الطاسة”. وهذه بعض الأمثلة على المنهج المذكور.

أدونيس.. اللهم لا تردنا إلى أرذل العمر

كتب الصديق مصطفى حديد على صفحته في (فيسبوك): “اللهم لا تردنا إلى أرذل العمر”، ووضع تحت العبارة رابطًا لمقال لأدونيس، نُشر في صحيفة (الحياة) بتاريخ 27 تموز/ يوليو 2017 بعنوان: “مقدّمة لفهرسٍ سياسيٍّ آخر”،