قبل معادلة الحرب والسلام.. المعتقلون أولًا

فرج بيرقدار الشاعر السوري المعتقل مراتٍ في سجون النظام، آخرها لأربعة عشر عامًا متتاليًا، ينال اليوم جائزة (الكلمة الحرة) الهولندية، وتُغنى قصائده بثلاث لغات عالمية في دور الأوبرا، بينما ما زال ثمة آلاف الشعراء يقبعون في المعتقلات مجهولي المصير

الدولة المهدورة

يستلزم حجم الكارثة السورية التوقفَ عند أسئلة باتت ضرورة ملحة، وأولها: أين هي مقومات الدولة المنشودة في وقتٍ، بتنا فيه نشهد في محيط المنطقة مقدمات نشوء دول إثنية أو عرقية

عندما يحتاج “المربون” إلى تربية

“عندما يحتاج المربّون إلى تربية”، ليست هذي مقولة تهكمية على جيل المربين والمعلمين في قطاعات التربية، بل هي مقولة في نقد الفكر المادي الذي يحوّل الإنسان إلى آلة، تتحرك بمقتضى محرك على أرضيةِ أنه وليد ظروف نشأته المادية والتربية وحسب

عندما تصبح السلطة ميليشيا

شعارُ “حماية الأرض والعرض” الذي كان يومًا منارة وطنية، حملت سلطان الأطرش لقيادة الثورة السورية ضد الفرنسين، أصبح اليوم شعارًا عاريًا عن أي قيمة وطنية فعلية، ما دام يتحكم به القتلة والبلطجية.

“شيوعيات”.. من اليسار إلى “التطبيل”

ليس مستغربًا أبدًا أن تنتقل الأحزاب الشيوعية السورية -بألوانها المتعددة- من موقع الأحزاب التي تُسمّى يسارية، إلى موقع المُهلل والمصفق و”المُطبّل”، كلٌ لربّ نعمته وولي نفعيته السياسية أو الاقتصادية أو الصورية “الديكورية” (الوجود الخزفي المزين للصالونات)، في صالات العمل السياسي

عندما تصبح السياسة وهمًا “تجمع القوى الوطنية في السويداء” مثلًا

حاولت “النخبة” السياسية في محافظة السويداء “توحيد” جهودها ورص صفوفها للمشاركة في ثورة الحرية والكرامة، كما باقي الشعب السوري، منذ بداياتها الأولى في 2011؛ فجمعت نفسها مبكرًا في نموذج أطلق على نفسه (تجمع القوى الوطنية في السويداء).

مسارات سورية ومحاور من ورق

لم تكد تنتهي جولات أستانا وما سُمي “خفض التوتر” كنتيجة له، حتى بدأ مسار جديد في المسألة السورية، مسار الجنوب الذي أريد له أن يكون مستقلًا عن مسار أستانا

لست وحدك أيها الهندي الأحمر

من البروة، في قضاء الجليل، القرية الفلسطينية التي هجّر وأهله منها عام 1948، وحين عادوا إليها متسللين، عام 1949؛ وجدوها مدمرة، كما معظم القرى والبلدات السورية اليوم،

“أمانة عيوني”… سؤال بلا جواب

ذات يوم ستلخص صورة إيلان، الطفل السوري المرمي على سواحل الهجرة ميتًا، ستلخص المشهد السوري عامة: المصير المجهول، عجز القيم العالمية والإنسانية، انفتاح كل الغرائزية والهمجية على القتل، وموت أحلام الطفولة

في الـ “شرعيات” والوطنية السورية

يتنازع الفكر البشري، وبالضرورة سياساته المنتجة أو المولدة، حول “شرعية” الفعل، سواء كانت تقنيةً أو أخلاقية وحتى على مستوى الفكر والفنون، ويذهب بعيدًا في شرعية الاقتصاد وقوانينها الحاكمة وقوى الإنتاج المادي.