عن “خطة السلام السورية” وواقعية الجيوبولتيكا

إنه الرعب العالمي يبث حضوره في سورية اليوم، ويبدو أن التاريخ، إلى اليوم، مجرد كذبة مفادها أن حقوق الدول والشعوب مجرد لعبة بيد المصالح العالمية وفقط؛ ما لم تعِ شعوبها ضرورات العمل وفق ثوابتها الوطنية ومقوماتها الذاتية

حسب ستيفن هوكونغ: عندما تكون سورية “وترًا” من أوتار الكون

قد يعتقد معظم دارسي نظريات العلوم المعرفية والوضعية منها، أن الفيزياء علم جاف وقاسٍ، صعب على النفس البشرية، لكونه لا يحتمل مفهوم الجمال، بقدر مفهومي الاكتمال والدقة المفرطة في التدقيق إلى درجة الأسر في الشروط الفيزيائية لواقعتي التجربة العلمية وشروط نجاحها

المثقف والنكوص المعرفي

بينما كانت صورة الطفل الحلبي الذي قضى بغارة جوية روسية، وهو شبه واقف بجوار حائط منزله عام 2016، تحمل معاني الوقوف في وجه الموت؛ كان بعض “المثقفين” يحضرون مرة مؤتمرًا للأقليات في مكان، وندوة فكرية في الديمقراطية ومحاربة الإرهاب، ومؤتمرًا للأحزاب الشيوعية في موقع آخر، يناهضون الإمبريالية ويصلّون لبوتين ربّهم الجديد!

“ليسقط العالم ومجلس الأمن” وثقافة القتل أيضًا

لافتات كفرنبل، التي أدهشت العالم في ثراءها الفكري والثقافي منذ بدء الثورة السورية، تعود اليوم إلى حضورها الكبير لمقدمة المشهد، فالبلدة وجيرانها في سراقب وجرجناز وغيرها كانت منارة كبرى لسلمية الثورة، وفكرها المدني النابع من روح الثورة السورية

إلياس مرقص في ذكراه: دفاعًا عن الثورة والعقلانية

كان إلياس مرقص، الشخص الذي صنفه (مركز دراسات الوحدة العربية) “فيلسوف العرب في القرن العشرين”، ولا زال نتاجه المعرفي والموسوعي والجدلي حاضرًا في عالم الفكر، وفي طيّات وبطائن الثورة اليوم

فيينا: بين “باب الحارة” و”كاسك يا وطن”

إنها فيينا، بلاد الأنس والجمال، كما غنتها أسمهان ذات يوم، وأسمهان سورية المنبع والهوى والانتماء، وعينها -كما أعين السوريين أجمع- تلتقط مواضع الجمال، أينما كان وكيفما كان. واليوم، يُقال إن فيينا ذاتها ستحتضن اجتماعًا للأمم المتحدة

بعض المعارضة السورية وتقزيم الآخر

ليس دفاعًا عن منير درويش، الذي توفي بظروف غامضة في دمشق، اليومين الماضيين، فأنا -شخصيًا- لم أعرف عن الرجل منذ التسعينيات شيئًا، وربما ينصفه أصدقاؤه ورفاقه بموضوعية، إيجابًا أو سلبًا

عزيزي بابا نويل: في ديارنا أطفال

عزيزي بابا نويل، ألم تر “كريم”، ابن الغوطة الشرقية، وقد أطفأت عينَه شظية، وكسرت أخرى جمجمته؟ ألم تسمع بالطفل “محمد السطوف”، وقد قطعت رجليه وهو يردد: “يا بابا شيلني”، وأبوه في ذهول؟ و”أحمد الغوطاني”، وهو يصيح: “أمانة عيوني”! ألم تسمع بـ “عمران” مندهشًا من هول ما رأى في حلب الشرقية؟ و”إيلان” المرمي جثة على شواطئ بحار الهجرة والشتات؟