بعض المعارضة السورية وتقزيم الآخر

ليس دفاعًا عن منير درويش، الذي توفي بظروف غامضة في دمشق، اليومين الماضيين، فأنا -شخصيًا- لم أعرف عن الرجل منذ التسعينيات شيئًا، وربما ينصفه أصدقاؤه ورفاقه بموضوعية، إيجابًا أو سلبًا

عزيزي بابا نويل: في ديارنا أطفال

عزيزي بابا نويل، ألم تر “كريم”، ابن الغوطة الشرقية، وقد أطفأت عينَه شظية، وكسرت أخرى جمجمته؟ ألم تسمع بالطفل “محمد السطوف”، وقد قطعت رجليه وهو يردد: “يا بابا شيلني”، وأبوه في ذهول؟ و”أحمد الغوطاني”، وهو يصيح: “أمانة عيوني”! ألم تسمع بـ “عمران” مندهشًا من هول ما رأى في حلب الشرقية؟ و”إيلان” المرمي جثة على شواطئ بحار الهجرة والشتات؟

عندما نخطئ البوصلة

خلل البوصلة السياسية، في قراءة التحولات في مسار الثورة، كان سكين الثورة الذي أغمد في طياتها، حيث تحولت النزعات السياسية والحزبية الضيقة إلى مقولة فوق مقولة الوطن، مارسها الإسلام السياسي، كما مارستها الأيديولوجيات القومية والماركسية المترهلة

“سوتشي” المتردد وروسيا النازية

يبقى لمدينة “سوتشي” -كما لمعظم المدن السورية اليوم- نكهةٌ خاصة، تذكر بوتين، ومن خلفه دوغين، بماضي روسيا القيصري والنازي، حيث غزتها القوات الروسية عام 1864، وشردت سكانها الشراكس الأصليين، في كل دول الجوار

قبل معادلة الحرب والسلام.. المعتقلون أولًا

فرج بيرقدار الشاعر السوري المعتقل مراتٍ في سجون النظام، آخرها لأربعة عشر عامًا متتاليًا، ينال اليوم جائزة (الكلمة الحرة) الهولندية، وتُغنى قصائده بثلاث لغات عالمية في دور الأوبرا، بينما ما زال ثمة آلاف الشعراء يقبعون في المعتقلات مجهولي المصير

الدولة المهدورة

يستلزم حجم الكارثة السورية التوقفَ عند أسئلة باتت ضرورة ملحة، وأولها: أين هي مقومات الدولة المنشودة في وقتٍ، بتنا فيه نشهد في محيط المنطقة مقدمات نشوء دول إثنية أو عرقية

عندما يحتاج “المربون” إلى تربية

“عندما يحتاج المربّون إلى تربية”، ليست هذي مقولة تهكمية على جيل المربين والمعلمين في قطاعات التربية، بل هي مقولة في نقد الفكر المادي الذي يحوّل الإنسان إلى آلة، تتحرك بمقتضى محرك على أرضيةِ أنه وليد ظروف نشأته المادية والتربية وحسب