(شارع الحرية)

يبدو إبراهيم اليوسف في روايته (شارع الحرية) مفكرًا، بمقدار ما هو صانع للرواية؛ إذ يتداخل في روايته علم الاجتماع والفلسفة والسياسية، وهذا يعني أنّ قوة تفكيره تكمن في ما يبدعه من شخصيات ذات عوالم عقلية غنية وأصيلة

السعودية وتفجير الصاعق في لبنان

فجّرت السعودية الصاعق إذًا، قبل أن ينفجر فيها، وقد جاء هذا التفجير بالتوافق مع تهديدات ترامب و”إسرائيل” وكل القوى المتضررة من التمدد الإيراني، وبإشارات واضحة وحاسمة، أعلنت السعودية أنّ لبنان بعد استقالة الحريري لن يكون كما كان قبلها

هل تؤسس الرواية وعيًا بالديمقراطية

الرواية هي مغامرة العقل، في رحلة استكشافه لمجاهل متعددة ومتشابكة، حيث لا يمكن لغيرها من فنون الأدب أن تكتشفه، لأن الرواية –كما يؤكد كونديرا- التي لا تكشف جزءًا ما يزال غامضًا أو مجهولًا من الوجود، هي “رواية لا أخلاقية”، وأنّ “المعرفة هي الأخلاقية الوحيدة للرواية”

صفحات من تاريخ الديمقراطية المغدورة

لقد عُدّت تلك السنوات الأربع التي سبقت إعلان الوحدة بين سورية ومصر، عن حقّ، من أخصب الفترات السياسية وأكثرها حيوية في سورية وفي عموم المنطقة العربية

أبعاد التجديد وديمقراطيته في الأدب

التجديد في الآداب والفنون، بوصفه خروجًا عن العطالة النسبية أو الكلية المهيمنة، وكسرًا للقواعد التقليدية السائدة كلها أو بعضها، هو ما يجريه الأديب من تعديلات، على شكل الكتابة وأسلوبها ومضمونها معًا

الثقافة باعتبارها همًا سياسيًا!

كرّس الاستبداد السياسي، عبر ممارساته الدائمة للهيمنة على الوعي العام، وتجييره لخدمة سياساته وجعله تابعًا له، مفهومًا مفادُه أن الثقافة والسياسة، ومن خلفهما المثقف ورجل السياسة (السلطة)، خصمان متنافسان

في المعايير الأخلاقية للسياسة في سورية

عرت رياح الثورة السورية القعر الثقافي والأخلاقي (الوجداني) للمجتمع السوري؛ فانكشفت مصفوفاته القيمية والثقافية المعبرة عن هويات دينية وإثنية، تعايشت تعايش الضرورة، لا تعايش القناعة والوعي بالمواطنة،

لكي نبني السياسة من جديد

شكّل السقوط المدوي للمثل الاشتراكي صدمة ضرورية، لتنبيه الوعي المخدر والزائف للمناضلين الحزبيين والنقابيين ومجمل الحركة السياسية، بعد أن ساروا مسخرين بسحر الأيديولوجيا وبفعل التنويم المغناطيسي، خلف الاشتراكية والعدالة،

الإبداع والحرية توءمان

الحرية جوهر الإبداع وقينومه ورافعته، هذا ليس شعارًا يرفع ولا حيلة يتحايل بها المبدعون، بل إنه ضرورة المبدع الذي لا يغدو مبدعًا من دونها، فإنْ تجاهلها أو تعالى عليها؛

الصراع العربي الفارسي! ملاحظات تمهيدية

والآن وقد غدت الفارسية خطرًا إقليميًا، بجمعها بين مفهوم الدولة الجهادية الشيعية والطموحات الإمبراطورية الفارسية، يبقى السؤال عالقًا في اتجاهين، أولهما هل من علاقة بين دور إيران الحالي، وبين كل ما مرّ ذكره من أحداث وصراعات، أم أن كلّ ذلك لا علاقة له به، ولا بالطموحات المشروعة،