السرد الطارد الشعر المطرود

بين السرد الأدبي والشعر، تاريخ من التجاور والتداخل والتنافر وربما الحسد والغيرة والتنافس، وعلى الرغم من أنّ وجودنا البشري البدائي في الكون والطبيعة جاء محمولًا على سرديات طويلة، تداخل فيها الشفهي بالمدوّن، كما برز في المثيولوجيا وفي السير الدينية والدنيوية

الحاضر في الغياب

عبر مجموعاته العديدة وتجربته المتنامية المتجددة، وكذلك في مساره الواقعي، تجلت خصوصية محمود درويش، وفرادته في التماهي الخلاّق، بين ذاتية الشاعر وموضوعه الشعري، إذ ليس الموضوع –القضية الفلسطينية- مجرد حامل للتجربة؛ بل هو الذات الشاعرة وهو موضوعها أيضًا

(جنود الله) سقوط الثقافة ومسؤوليتها

في روايته (جنود الله) الصادرة 2010 عن دار الريس، في 455 صفحة من القطع المتوسط، يضع الروائي المعروف فواز حداد يدَه على مفارقة عصرية مهمة، شكلت محور فلسفة روايته وحوارها الأساس، وبخبرة الروائي العريق، قدّم لنا معرفة ثمينة، كشفت عن ظاهرة من أخطر الظواهر السياسية الاجتماعية المعاصرة

الخيار السوري بين النظام أو المعارضة أو البلد

بات واضحًا أنّ البراغماتية الدولية المبتذلة التي سمحت للإيرانيين، وللروس من بعدهم، بأن ينفذوا اعتداءً إجراميًا على الشعب السوري، وينقذوا نظامًا لم يكتف بتدمير سورية أرضًا وشعبًا، حاضرًا ومستقبلًا

الشخصية في الفضاء الروائي

تتقاطع في الفضاء الروائي الكائنات الافتراضية (الشخصيات) والأحداث، ويتفاعلان في زمان ومكان افتراضيين، تحددهما السردية، بحيث يكون المكان أو الأمكنة المتعددة منطلقًا أو حاضنًا، لزمن الأحداث المتواصل أو أزمنته المتنقلة والمتكاملة

(شارع الحرية)

يبدو إبراهيم اليوسف في روايته (شارع الحرية) مفكرًا، بمقدار ما هو صانع للرواية؛ إذ يتداخل في روايته علم الاجتماع والفلسفة والسياسية، وهذا يعني أنّ قوة تفكيره تكمن في ما يبدعه من شخصيات ذات عوالم عقلية غنية وأصيلة

السعودية وتفجير الصاعق في لبنان

فجّرت السعودية الصاعق إذًا، قبل أن ينفجر فيها، وقد جاء هذا التفجير بالتوافق مع تهديدات ترامب و”إسرائيل” وكل القوى المتضررة من التمدد الإيراني، وبإشارات واضحة وحاسمة، أعلنت السعودية أنّ لبنان بعد استقالة الحريري لن يكون كما كان قبلها

هل تؤسس الرواية وعيًا بالديمقراطية

الرواية هي مغامرة العقل، في رحلة استكشافه لمجاهل متعددة ومتشابكة، حيث لا يمكن لغيرها من فنون الأدب أن تكتشفه، لأن الرواية –كما يؤكد كونديرا- التي لا تكشف جزءًا ما يزال غامضًا أو مجهولًا من الوجود، هي “رواية لا أخلاقية”، وأنّ “المعرفة هي الأخلاقية الوحيدة للرواية”

صفحات من تاريخ الديمقراطية المغدورة

لقد عُدّت تلك السنوات الأربع التي سبقت إعلان الوحدة بين سورية ومصر، عن حقّ، من أخصب الفترات السياسية وأكثرها حيوية في سورية وفي عموم المنطقة العربية

أبعاد التجديد وديمقراطيته في الأدب

التجديد في الآداب والفنون، بوصفه خروجًا عن العطالة النسبية أو الكلية المهيمنة، وكسرًا للقواعد التقليدية السائدة كلها أو بعضها، هو ما يجريه الأديب من تعديلات، على شكل الكتابة وأسلوبها ومضمونها معًا