لماذا تخلت واشنطن عن الجنوب السوري؟

منذ انطلاق معركة الغوطة الشرقية، بدأ الحديث عن نهاية مرحلة مناطق خفض التصعيد باستثناء محافظة درعا، بسبب خضوعها لاعتبارات إقليمية (الأردن، إسرائيل) أكثر من خضوعها لاعتبارات محلية من جهة، ولأنها ستكون ورقة ضغط أميركية على المحور الروسي من جهة ثانية، وقد عزز هذا التوجهَ بيانا الخارجية الأميركية، في 25 أيار/ مايو و14 حزيران/ يونيو، اللذان […]

أكراد سورية ومأزق الجغرافيا السياسية

حصلت في الآونة الأخيرة أربع تطورات مهمة، دفعت القوى الكردية التابعة لـ “الإدارة الذاتية” إلى إعادة قراءة المشهد العسكري في سورية. التطور الأول تمثل بمعركة عفرين، مع ما عنته من تراجع أميركي تجاه الوحدات الكردية، وهو الأول من نوعه منذ نشوء التحالف بين “قوات سورية الديمقراطية” والولايات المتحدة، ثم جاء اتفاق منبج بين تركيا والولايات […]

روسيا تكتشف مأزقها الاستراتيجي في سورية

بعد القضاء على “تنظيم الدولة الإسلامية” في الرقة ودير الزور، العام الماضي؛ بدا واضحًا أن المحورَين الروسي والأميركي يتجهان إلى تثبيت مناطق نفوذهما، وترتيب جغرافيا عسكرية أشبه ما تكون بـ “الغيتو” العسكري غير القابل للاختراق. مع إنهاء تواجد فصائل المعارضة، في الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي وجنوب دمشق؛ يتجه المشهد العسكري في سورية إلى حالة السكون، […]

أستانا 9: ملفات برسم الحسم

أما ملف المعتقلين، فهو الملف الشائك الذي يشكل اختبارًا حقيقيًا للقدرة الروسية على إيجاد صيغ لحله، في ضوء رغبة النظام بجعل هذا الملف خارج أستانا ومتروكًا للتفاهمات الدولية، لأنه ورقة تفاوضية مهمة في مرحلة الاستحقاق السياسي.

سياسة التهجير إلى أين؟

يُشكّل الخامس من حزيران/ يونيو 2013 تاريخًا فارقًا في مسار الثورة السورية؛ ففي ذلك التاريخ، استطاع النظام السيطرة على مدينة القصير جنوب غربي مدينة حمص، كتتويج للتعاون بين النظام و”حزب الله” وإيران، ولتبدأ معها سياسة التهجير القسري والتغيير الديموغرافي.

ماذا بعد الضربة الأميركية؟

مع انتهاء الضربة العسكرية الأميركية على مواقع عسكرية تابع للنظام السوري؛ بدأ الجدل حول أهمية هذه الضربة وأهدافها، ومن ثم تداعياتها على المستويين العسكري والسياسي. وإذا كان الجميع تقريبًا يتفقون على أن الضربة محدودة في رسائلها العسكرية؛ فإنهم يختلفون حول رسائلها وتداعياتها السياسية. من الضروري جدًا النظر إلى الضربة، من المنظار الأميركي، لا من منظار […]

روسيا والنظام السوري: من الذي يتحكم بمن؟

على الرغم من مرور أكثر من عامين على التواجد العسكري في سورية، لم يستوعب صناع القرار في الكرملين طبيعةَ وخصوصية المعركة السورية، بكل حمولاتها المحلية والإقليمية والدولية، فما زالت روسيا إلى الآن تتعامل مع الواقع السوري انطلاقًا من معادلة أن الحرب امتداد للسياسة، وإن بوسائل أخرى

الشرعية القانونية والأجندات السياسية حول الغوطة

هناك 28 قرارًا بين قرار دولي ومشروع قرار حول سورية، استخدم الروس (الفيتو) 11 مرة، ومرروا 17 منها، لكن جميع تلك القرارات الدولية لم تأت تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، باستثناء قرارين هما القرار 2118 الصادر عام 2013 بخصوص السلاح الكيمياوي